نعى

تنعى حركة تحرير السودان رجل الادارة الاهلية احمد عبدالرحمن ادم رجال الذى انتقل الى الرفيق الاعلى صبيحة السبت.
الفقيد كان من نوادر عصرنا وهو الرجل الذى استطاع أن يقول كلمة الحق أمام الجبروت دون ادنى خوف،لذا ظل الرجل يكافح ويناضل يدفعه ايمانه القوى بضرورة كرامة الانسان،ومن أهم ما بزله من جهد عندما اصبح الوضع فى دارفور لا يطاق والنظام دفع بسياساته لاحداث شرخ فى النسيج الاجتماعى فى دارفور لم يصمت ليرى ذلك التدهور بل قام بدوره الكامل واسس هو ورفاقه (التجمع الاهلى لقبائل دارفور) والتى كان لها دور مهم فى تبصير الكثيرين مما ابطل كثير من خطط النظام التدميرية .
عندما جرف تيار النظام كثيرين من الادارات الاهلية فى السودان ظل الرجل شامخا وصلبا ولم تقنعه الاغراءات التى قدمت له من النظام فبدلا من قبول عطايا من قتلة شعبه فضل مقاومة النظام ليس بالسلاح النارى ولكن بوعيه وصموده.
المقدوم احمد ظل هو المقدوم الذى كان يعترف به أهله رغم مؤامرات النظام التى عملت على تشويه صورة المقدومية ذلك الارث الذى يعتبر ملك لاهل السودان وخاصة شعب جنوب دارفور الذين ظلوا يفتخرون به ولهم الحق فى ذلك.
غدر اهل السودان أنهم لا يعرفون قيمة الانسان الا اذا رحل عن دنياهم وحتما اعرف أن كثير من السودانيين لم يعرفوا من هو المقدوم أحمد عبدالرحمن أدم رجال، ولكن التاريخ سوف يحفظ للرجل حقه الادبى عرفه الناس أم لم يعرفونه.
رحمه الله بقدر ما بزل من جهود فى سبيل وطنه وبقدر الصمود الذى صمده امام قتلة شعبه وشموخه وعزته التى هزمت النظام،ولرحيلة كأن جسده اشتاقت الى ان توارى الثرى بدلا من أن ترى قائد نظام الابادة الجماعية يعبث فوق أرض المقدومية،لذا فضلت نفسه أن تلحق بشهداء الكرامة بمعسكر كلمة.


عبدالعزيز جمعة دانفورث
رئيس الحركة
23/9/2017