هيئة محامي دارفور
تنعي
الشيخ الجسور/حسن أبوسبيب
يقول الله تعالى في سورة البقرة : ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِوَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ) 155/157 (سورةالبقرة)
صدق الله العظيم
إنتقل إلي الدار الآخرة صباح اليوم الإربعاء الموافق 17/اكتوبر/2018 المغفور له بإن الله تعالي المناضل الجسور الشيخ / حسن أبوسبيب والذي وأفته المنية بإمدرمان (2) إثر علة الزمته الفراش لفترة من الزمن ,لم يمنعه المرض كما ظل دوما عن نشاطه وتفانيه قي الذود عن الوطن وقضاياه بجسارة متناهية وقد عرف بالصدق والحكمة وطيب المعشر ,في الديمقراطية الثالثة أنتخب عن حزبه نائبا بالبرلمان وكانت له مساهمات مقدرة ومشهودة , في مسيرة حياته العامرة بالخيرات عرف بالصلاح والتقوي ومن علي منبر المسجد بالعرضة ظل يمارس الإرشاد الديني والتوعية بالحقوق والحريات ومنافحة السلطان الجائر بكلمة الحق ,تميزالمغفور له بإذن الله بعمق النظر تجاه المشروع الحضاري الإسلامي المزعوم وظل يحذرمن تأثيره السالب علي البلاد والعباد , تعرض المغفور له بإذن الله في ظل الحقبة الحالية لصنوف من ممارسات الكيد السياسي الجائر ولم يجد منه الجلاد سوي الجسارة والعزيمة المتناهية مخلصا لمبادئه مستميتا بلا هوادة وطنيا غيورا ومناضلا جسورا , إنتقل المغفور له بإذن الله إلي جوار ربه وهامته في الثريا تسمو نحو الحرية والديمقراطية وسيادة حكم القانون واحترام الإنسان .
اللهم نسألك أن تنزله منزلا مباركا وأنت خير المنزلين وان تلهم أسرته الصغيرة والممتدة وجيرانه ومعارفه ومنسوبي حزبه الإتحادي الديمقراطي الأصل والطريقة الختمية وعموم أهل السودان الصبر والسلوان وإنا لله وإنا اليه راجعون.
هيئة محامي دارفور
17/10/2018
/////////////