نعي إليم

يمضون لا ضجيج
رحل أحمد محمد الحسن، أحد الأقلام الكبيرة في مهنة الصحافة، يعرفه صغار الصحفيين قبل كبارهم، يعرفونه قبل أن تبدأ خطواتهم الأولى في المهنة، فالرجل كان ملء السمع والبصر، خاصة فيما يتعلق بشأن الصحافة الرياضية التي كان واحدا من أبرز روادها وفرسانها تدرج فيها حتى ترأس عدد من الصحف الرياضية العريقة وعلى رأسها صحيفة المريخ النادي الذي أحبه وأنتمى إليه.
واليوم يمضي عنا فارس الكلم بعد صولات وجولات من الكتابة الأنيقة والمفردات المعطونة بحب الوطن وأهل الرياضة ولا عجب! فهو شيخ من شيوخ المهنة عارف بدروبها ومسارتها منذ لحظة تأسيس الصحافة السودانية الحديثة.
لا شك أن ملمات الرياضيين الذين عرفوا بوحدتهم وتضامنهم ستفتقد صاحب القلم الجريء المصادم، ولا شك أن تلاميذه وعارفي فضله سيجددون سيرته عملا مهنيا راقيا يعيد للكتابة الرياضية ألقها المفقود، فالتعازي لهم، ولأسرته من قبل.
ونحن في شبكة الصحفيين السودانيين إذ ننعيه؛ فإننا ننظر بمهابة لتلك السيرة العظيمة التي كتبت وقدمت، ولم يكتب عنها بعد، فتلك مسؤولية سنقدم عليها لنجعل من الصحف والملمات ومناسبات الصحفيين، منابر نذكر فيها أسمه وأسماء الرعيل الأول من أهل المهنة الذين بذلوا من العطاء ما يستوجب حسن الجزاء، وستبقى كتاباتهم أثرا حيا يغالط خبر موتهم المعلن.
شبكة الصحفيين السودانيين
الأربعاء 13 أكتوبر 2019