بمزيد من الحزن والأسي أنعي للشعب السوداني الحاجة/ زينب حسن عبد الرحمن حمودة التى إنتقلت إلي جوار ربها مساء أمس الأحد الموافق ٨ مارس ٢٠٢٠م بمستشفي بيست كير بالخرطوم ، إثر علة لم تمهلها طويلاً وبعد عمر ناهز الخامسة والتسعين عاماً.

الحاجة زينب عليها الرحمة كانت بمثابة أمي الثانية، وقد إحتضنتني ومنحتني وأخي عامر النور كل عطفها وحبها وحنانها ورعايتها عندما كنت طالباً بمدرسة دارفور الثانوية بالفاشر بين عامي ١٩٨٧ - ١٩٨٨م وحينها كنت أسكن مع أسرتي الثانية ( أسرة الصديق السنهوري) بمنزلهم العامر بحي الوكالة بمدينة الفاشر ، وقد كانت من أجمل سنوات عمري.
سهرت الليالي لأجلي، وقدمت لي كل ما تستطيع من دعم مادي ومعنوي حتى أكمل تعليمي ، فأنا أدين لها بالحب والفضل الكبير ولكل أفراد عشيرتي من أسرة السنهوري ، فلو لا هذه الأم الفضلي ورعايتها لما كان عبد الواحد الذي ناضل من أجل شعبه والأم السودانية.

أعزي نفسي أولاً وأبنائها وبناتها وهم بمثابة الأشقاء: محمد أحمد الصديق، الفكي أحمد الصديق، فتحية أحمد الصديق، بدري أحمد الصديق، نصرة أحمد الصديق، قرشي أحمد الصديق، نوال أحمد الصديق، وأبوذر أحمد الصديق وجميع آل الصديق السنهوري وأسرتهم الصغيرة والممتدة وجميع أفراد مجتمع مدينة الفاشر لا سيما حي الوكالة وكفوت وأمدرمان وكل أقاربهم ومعارفهم داخل وخارج الوطن.
تغمدها الله بواسع رحمته وأسكنها فسيح جناته مع الصديقين والشهداء ، وألهمنا الصبر والسلوان وحسن العزاء.


الدوام لله وحده

عبد الواحد محمد أحمد النور
رئيس حركة/ جيش تحرير السودان
٩ مارس ٢٠٢٠م
////////////////