بسم الله الرحمن الرحيم

إنا لله وإنا إليه راجعون،ولا نقول إلا مايرضى ربنا.وإنا لفراقك ياعبد الله لمحزونون.ولن يلومنا أحد ونحن نذرف الدمع ونبكى بالصوت الجهير. فقد رحل منا العالم المفكر المتواضع عبدالله حسن زروق. بل سيبكى كل من جالس زروق ورأى الأريحية والمتعة التى يجدها زروق وهو يبذل كل ما درسه وجوده من معارف لطالب العلم أو الباحث في مسائله.وأسألوا عن حقيقة ومدى هذه الصفة فيه طلابه وزملاءه يحدثونكم عجباً.بل حق لنا أن نبكى معلماً يسعد ببذل العلم لطالبه وهو يتدثر بسندس وإستبرق من التواضع. فمن يسمع أو يقرأعن تواضع العلماء ولم يعايشهم نقول له نحن عايشنا واحداً منهم إسمه عبدالله حسن زروق .ومن كانت صورة العلماء والمفكرين عنده هى صورة الشخص الصارم الذى لا تجد الإبتسامة حيزاً فى وجهه فأقول له نحن عايشنا مفكراً متواضعاً تنساب الطرف والملح والنكات بصوته المتمهل الفخيم فتملأ المكان سروراً حتى إن كان الكلام فى المنطق أو نظرية المعرفة.أيلومنا أحد إن ذرفنا الدمع أو جهرنا بالعويل.
ياالله...ياالله...ياالله إن أخانا الودود صاحبالقلب الكبير العالم المتواضع الذى أكرمته بكل هذه الصفات وأعنته على السعى الدءوب نصرة لدينك فى مجالات صعبت على كثير من خلقك قد جاءك كما قدرت، ورحل إلى جنابك وفق ما أجلت، ونحن إخوته الذين آخيناه وعرفنا فيه الصفات الطيبة التى زينته بها نتضرع إليك أن تنزله منزلة عبادك الصالحين الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.وأن تجزه خير الجزاء على ماقدم فى سبيل دعوتك ونصرة لدينك.
اللهم أدخل زوجته وأبناءه وبنته فى زمرة الصابرين وثبتهم على طريق الحق الذى سار معهم فيه.ولا حول ولا قوة إلا بالله.


بروفيسور ابراهيم احمد عمر