• الصادق المهدي ولد بام درمان العباسية عام ١٩٣٦

• تلقى تعليمه حتى سنة اولى جامعة في السودان ثم انتقل الي اكسفورد وتخرج من كلبة الاقتصاد والسياسة والفلسفة
• حصل على شهادة الماجستير من اكسفورد
• ريئس وزراء السودان مرتين
١٩٦٦ و١٩٨٦
• ريئس حزب الأمة القومي وامام الانصار
• سياسي مخضرم ومفكر عربي ولديه كثير من المؤلفات ابرزها مسالة جنوب السودان وكتاب الديمقراطية عائدة وراجحة

تلك لمحات من محطات رحلة حياة الفقيد وهكذا حال الدنيا ولكل اجل كتاب على رحم الله السيد الصادق المهدي ريئس حزب الأمة القومي الذي أفنى كل حياته في المعترك السياسيي وتولى منصب رئاسة الوزراء مرتين وقدم العديد من الأفكار والاطروحات لحل عقدة السياسة السودانية وكان معارضا لكل فترات الحكم العسكري منذ عهد عبود -النميري مرورا بالبشير حتى تحققت ثورة ديسمبر وعقب الثورة شارك في اعداد الوثيقة الدستورية للفترة الانتقالية وكان لا يزال يحلم في تحقيق الوفاق والتوازن السياسي وتأصيل مبدأ الحكم الديمقراطي الا ان الاقدار غالبا ما تقطع الاحلام والطموحات وانتقل الي الرفيق الأعلى صباح الخميس ٢٦-١١-٢٠٢٠ بدولة الامارات جراء اصابته بمرض الكرونا ورحل تاركا الدنيا وما في يده من ملفات الهم السياسي السوداني ندعو الله ان يتقبله قبولا حسنا ويكرم نزله وان كان محسنا فزد في إحسانه وان كان مسيئا فتجاوز عن سيئاته واجعله من اصحاب اليمين الهم ارزق اهله وكل رفقاء الفقيد في الحزب والمعترك السياسي الصبر والسلوان واجبر كسرهم واجعلهم خير خلف لخير سلف وانا لله وانا اليه راجعون دعواتكم

دكتور طاهر سيد ابراهيم
عضو الأكاديمية العربية الكندية

Sent from Yahoo Mail on Android
////////////////////////