بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى في محكم تنزيله (وما كان لنفس ان تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا ، ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرين ) صدق الله العظيم.

في صبيحة الجمعة الموافق ١١/ ١٢/ ٢٠٢٠ م غادر الفانية إلى دار الخلود ، رمزا من رموز الإستنارة والوعي ، النقابي المخضرم المغفور له بإذن الله عبد الله موسى ، المغفور له بإذن الله بفكره المستنير، كان عابرا للجهوية والمناطقية ، دعم المطالب العادلة للمناطق التي تعاني من التهميش والمتأثرة بالحرب والظلامات الإجتماعية وقضايا التنمية في كل السودان ، منطلقا من رسالة إنسانية واخلاقية ظل يؤمن بها ويعمل من أجلها طوال حياته ، وفي سبيلها تعرض للتشريد والإعتقالات عدة مرات في حقبتي الدكتاتورية الثانية (مايو) والثالثة (الإنقاذ) ، ظل شريكا للهيئة ورفدها بخبراته الثرة ،كما كان يعمل في صمت وإدراك، شارك في تأسيس المجموعة السودانية للديمقراطية اولا ، ومبادرة المجتمع المدني وتجمع القوى المدنية ، ومن المؤسسين لنداء السودان ، نسأل الله تعالى، أن يتقبل المغفور له بإذن الله بقدر ما قدم وخدم وطنه، والتعازي الحارة لزوجته وأبنائه وعموم اقاربه واهله وزملائه في العمل العام ولجموع مواطني الشرق، والشعب السوداني في الفقد الجلل ، والبلاد في امس الحاجة لحكمته وخبراته المتراكمة.
إنا لله وإنا إليه راجعون ، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

هيئة محامي دارفور
١٣/ ١٢/ ٢٠٢٠م
///////////////////////