حول بعض المسائل الاجرائية الهامة التي اثارها بعض حلفائنا في قوى الاجماع ومنهم الأستاذ العزيز صديق أبوفواز
معلوماتنا المؤكدة إنه قبل ارسال الرسالة بيوم تحدث نائب رئيس الحركة الشعبية مع الأستاذ فاروق أبوعيسى وبحضور الأستاذ فتحي نوري بصدد الرسالة وتم إرسالها مباشرة للأستاذين فاروق أبوعيسى وفتحي نوري، عبر (الواتساب) كذلك تم إرسالها لأحد أعضاء اللجنة المركزية في الحزب الشيوعي وطلب منه تسليمه لسكرتارية اللجنة المركزية، وقد أكد تسليمها لسكرتارية اللجنة المركزية، كما أرسلت لقياديين في الإجماع في كل من أوروبا وأمريكا، وأرسلت لكآفة قيادات نداء السودان والمجتمع المدني، كما تم إرسالها لاكثر من (150) شخصية من قادة الرأي العام والمجتمع والنساء والشباب والطلاب بالإضافة لارسالها لكل قنواتنا التنظيمية في الداخل والخارج، وكنا نود الاحتفاظ بها كوثيقة سرية، ولكن أحد المواقع الإلكترونية في الخليج المعادي للحركة الشعبية والذي يعمل لمصلحة النظام قد قام بتسريبات مشوهة حولها، ولذا قررنا نشرها حتى لا يساء فهمها، فهمي ببساطة تستهدف قطع الطريق على المؤتمر الوطني الذي يعمل يوميا لإعادة إنتخاب البشير وتزوير إرادة الشعب السوداني كما فعل لمدة (28) عام، ونحن هنا نتجه للشعب ولا نتجه للمؤتمر الوطني لانتزاع حق شعبنا في السلام العادل والديمقراطية، اما عن إضفاء الشرعية فنحن حركة تعمل خارج إطار الشرعية ومتمردة على كامل النظام ولا نستأذن لإقامة ندوة ولا نظهر حتى في محاكم النظام التي هي ضرورة بالنسبة للأحزاب ومنظمات المجتمع المدني التي تناضل في ظروف صعبة لانتزاع حقها من النظام، وهامش الحريات الحالي بمافيه تسجيل الأحزاب جاء بعد (إتفاق نيفاشا) ورئيس الحركة ونائب الرئيس محاكمين غيابيا بالإعدام، نحن لا نتوسل ولا نستجدي النظام بل نتجه صوب شعبنا ليتخذ من العملية الانتخابية معركة لتغيير النظام مثلها مثل المعارك متعددة الأشكال التي يخوضها شعبنا والمجتمع السياسي والمدني يوميا، علينا إجراء مناقشة رصينة حول قضية الانتخابات كآلية لتغيير النظام، والحركة الشعبية ستجري نقاشات مع كل الراغبين وغير الراغبين بهذا المقترح بداية من حلفائنا في نداء السودان والإجماع والجبهة الثورية، وسنطور هذا المقترح مع الراغبين وسنتخذ منه منبرا لمصارعة النظام في داخل السودان أولا وكشفه وفضحه أمام المجتمع الإقليمي والدولي.
فريق إعلام الحركة الشعبية لتحرير السودان