الخرطوم : الجريدة

كشفت قوى الاجماع عن تشكيلها للجان المقاومة بالاحياء والقري ،وقالت انها تمضي في طريق الانتفاضة، ولاتهاب السجون والاعتقالات،وأكدت في ذات الوقت ثقتها في ذهاب النظام وقالت ان النظام يعجل برحيله، وجددت موقفها القاطع للمشاركة في انتخابات 2020م وأوضحت انها لديها برنامج المقاطعة الايجابية للانتخابات بعمل سياسي موسع، وجددت الاجماع تضامنها مع الصحفيين السودانيين الذين يواجهون هجمة وردة كبيرة في حرية التعبير وحرية الصحافة، وذلك من خلال مصادرة الصحف واستدعاء الصحفيين، ومنعهم من تناول الازمة الاقتصادية وارتفاع الاسعار،وقال القيادي بالاجماع الوطني المهندس صديق يوسف في الافطار الذي نظمته الاجماع اليوم لعدد من الصحفيين والاعاميين بمنزل اقيادي ساطع الحاج بضاحية الرياض انهم استفادوا من الدروس التي اتاحتها الانتفاضات السابقة والخاصة بعدم وضع البديل المناسب لصيغة الحكم، وهي وثيقة البديل الديمقراطي الذي توافقنا عليه وتابع(هذه اهم تجربة خرجت بها القوي اسياسية) وقطع يوسف اي حوار مع النظام مضيعة للوقت،بدوره دمغ القيادي بالاجماع الوطني الدكتور عبد الرحيم عبدالله المؤتمر الوطني بالتعنت والتسلط لذلك نحن لا نثق فيه وكذلك شعبنا،وفي السياق قال القيادي بالاجماع الوطني كمال بولاد ان النظام ليس لديه مايقدمه للشعب الذي راهنت عليه الاجماع في موقفها الداعي لاسقاط النظام ،وقال بولاد ان قوي الاجماع ونداء السودان توحدوا في موقفهم الرافض لميزانية التجويع، واصدروا وثيقة خلاص الوطن بل مضوا اكثر من ذلك ،وشكلوا هياكل تنظيمية لعمل المعارضة الموحدة التي تعمل لاستشراف المستقبل وانقاذ السودان من النفق المظلم، وفي السياق قال القيادي بالاجماع الوطني محمد ضياء الدين موقفنا في قوي الاجماع بشأن قضايا الراهن السياسي الخاصة بالحوار والانتخابات موقف واضح لا لبس فيه ،وتابع(في هذا اللقاء نجدد التأكيد عليه وهولا مشاركة في حوار غير منتج يرتكز علي تهيئة المناخ والغاء القوانيين المقيدة للحريات )،واوضح ضياء ان الاجماع الوطني تمضي في اسقاط انلظام ولديها مشروع البديل الديمقراطي والدستور الانتقالي لمعالجة ازمات البلاد واصفا البديل الديمقراطي بأنها الوثيقة الاشمل في تاريخ العمل السياسي السوداني ،وقال محمد موقفنا هو اسقاط النظام ونعمل عليه لانقاذ البلاد ودمغ القيادي بالاجماع الحزب الحاكم بأنه غير جدير لانقاذ السودان وحول الانتخابات جدد ضياء الدين موقف الاجماع اقاطع بعدم المشاركة في انتخابات 2020م وتابع(لن نشارك في انتخابات محسومة ولن نربك المشهد السياسي بالمشاركة) واردف(كفانا تجارب مع النظام الذي لايحتمل الاخرين وحلفائه) واوضح محمد هذا النظام غير حريص علي التدوال السلمي للسلطة لذلك نحن غير مهتمين بمايدور بقانون الانتخابات الاخير الذي رفضته حتي القوي السياسية المشاركة في حوار الوثبة وتابع(نحن متمسكون بموقفنا ولدينا مشروع بديل وهو المقاطعة الايجابية )وقال هذا النظام يجب ان يذهب وسيذهب قريبا،وسنناضل من اجل ذلك بكل اوسائل ولن تخيفنا السجون والاعتقالات.ومن جانبه سرد اقليادي بالاجماع المهندس منذر ابوالمعالي محطات موقف الاجماع الرافض لاي حوار غير منتج وقال الايام اثبت صحة موقفنا،من جهته كشف القيادي وجدي صالح عن شروع قوي الاجماع في بناء لجان الانتفاضة والمقاومة بالاحياء بالعاصمة والولايات لجهة تنظيم الجماهير واوضح صالح ماقمنا به دون الطموح لكننا نمضي في الطريق الصحيح ونعمل علي توسيع دائرة المبادرين لاقتلاع النظام ،وفي المقابل قالت القيادية بالاجماع الوطني فاتن فضل ان الشعب هو صاحب كلمة السر في التغيير ،واشارت فاتن الي ان انتخابات المحامين تعطي صورة متكاملة لعدم مصداقية النظام وبدات فضل واثقة في ذهاب النظام اما القيادية اماني فقد قالت ان النساء من اكثر فئات الشعب السوداني تضررا من سياسات النظام فضلا عن تضررهن من قوانينه المهينة للنساء مثل قانون النظام العام والاحوال الشخصية، وقالت ان الانتفاضة القادمة ستتقدمها النساء، وفي الختام قدمت رحمة عتيق لمحات من عمل الاجماع وانخراطها وسط الجماهير وقضاياه الزراعية والمعيشية والحقوقية والمطلبية.