السلم يرعبهم ، ووحدة الأطباء تزعزع عروشهم .

في قلب هذا المشهد العظيم (ببهائه و جبروته) الذي يقدمه أطباء السودان على خشبة مسرح الشعب العريق، تتداعى أصوات أطباء النظام (أذياله) وتنادي بما هيأته لهم سوءاتهم وأمراضهم من خلال منصات مختلفة لم يكونوا ليتولوها لولا وجود هذا النظام الهالك، فخرج اليوم أحد متعلقات هذا النظام في مستشفى إبراهيم مالك (مديرها) د. حسن بحاري بصورة هيستيرية على الوقفة الاحتجاجية لأطباء المستشفى وقام بالتعاون مع قوة نظامية بتمزيق البوسترات التي حضَّرها الأطباء للتعبير عن رفضهم لنظام القتل والفساد .

كما قام السيد مدير المستشفى بالاشتباك بالأيدي مع طبيبات وأطباء رفضوا تسليمه البوسترات، وقام بمصادرة هواتف بعض الطبيبات مما يمثل تعدي سافر على خصوصية الهواتف وتجاوز صريح يستدعي المساءلة القانونية والأخلاقية .

إن هذا الاعتداء وتمزيق البوسترات التي عليها شعارات الثورة وعناوين تؤكد وحدة الأطباء خلف أجسامهم الوطنية التي كونوها بجهدهم هو تعدّي على وحدة الأطباء واستعداء واضح لهم ولخياراتهم الحرة لن نرضاه. وحين يضع الأطباء أحدهم في خانة العدو فإنهم يعلمون كيف يردون بسلميتهم ووحدتهم عليه من خلال المزيد من الضغط على النظام بالإضرابات والوقفات الاحتجاجية السلمية وكل اساليب المقاومة الوطنية الأخرى .

هذا السلوك البربري والمضطرب من ذيل النظام د. حسن بحاري يوضح حجم الضغط الواقع على نظامه ، وقد قابله ذهول من الأطباء وتساؤلات ، أن (من هؤلاء) و (من أين أتوا) و (هل هم بتوازننا ،شرفنا ،أخلاقنا ، مروءتنا ، شهامتنا ، نبلنا و كبرياءنا) و واصلوا وقفتهم الاحتجاجية متجاوزين سقوط مدير المستشفى وكانت وقفةً رائعةً بهية .

سيواصل الأطباء في ما جعلهم ينافسون أنفسهم في إحترام الذات وتقدير الآخرين، على خطى الشرفاء الأوفياء نحو الوطن والزمن الحلال .

إعلام اللجنة
٥ فبراير ٢٠١٩

#موكب5فبراير
#مدن_السودان_تنتفض


لجنة اطباء السودان المركزية