نشرت بعض المواقع الإلكترونية خبراً عن إعتذار تجمع المهنيين السودانيين عن حضور اجتماع في باريس، وهو اجتماع نعلم أن هدفه حسب الدعوة التى وصلتنا هو للتنسيق بين قوى المعارضة وليس بغرض الحوار مع النظام.

نود أن نوضح أن تجمع المهنيين السودانيين وجميع حلفاءه في قوى الحرية والتغيير على توافق وتواثق تام حول إسقاط النظام وإقامة نظام ديمقراطي وفق مواثيق وترتيبات تتم الآن على قدم وساق وبثقة كاملة وتنسيق عالي بين جميع مكونات قوى الحرية والتغيير.

إن تجمع المهنيين لم يتلقَ أي دعوة للحوار مع النظام داخل أو خارج السودان، وأن مثل هذه الدعوة نتشارك نحن ورفاقنا في قوى إعلان الحرية والتغيير رفضها بشكل واضح لا لبس فيه.

وحدة قوى الحرية والتغيير راسخة وتعزِّزها الثقة بين أطرافها وجماهير شعبنا وليس منا من يدعو إلى أى شئ عدا إسقاط النظام، وهذا التوضيح هو في إطار تواصلنا مع الشعب السوداني وتمتين الثقة التي أولاها الشعب السوداني للتجمع ولقوى الحرية والتغيير، وبالتالي فإن الهدف منه تطمين الجماهير الثائرة بأن دماء الشهداء والمظالم والجرائم التي ارتكبها النظام على مدى عقود في كل ربوع الوطن لا ديِّة لها إلا تحقيق أهداف الثورة كاملة غير منقوصة وهذا اتِّفاق أشبه بالقسم بين قوى الحرية والتغيير مجتمعة.

إعلام التجمع
١٢ مارس ٢٠١٩م