الخرطوم: باج نيوز

شن حزب المؤتمر الوطني، برئاسة المخلوع عمر البشير، هجوماً لاذعاً على اتفاق قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري، متوقعاً أن يسهم في تعقيد الحياة بالبلاد، كما هاجم المجلس العسكري لتخليه عن دوره في نقل السلطة للمدنيين ومنحه لمجموعة سياسية ذات أجندات.

وقال بيان صادر عن حوب المؤتمر الوطني “إن أي وثيقة تعطل هذا الدور للمجلس وتمنحه لمجموعة سياسية لها أجندتها المعلنة في تفكيك عرى المجتمع، ومؤسسات الدولة وأجهزتها، بما فيها القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى يجب أن تكون محل نظر من كل مشفق وحريص على البلاد وأهلها ومصالحها”.

ووضعت قوى الثورة والمجلس العسكري في السودان، يوم السبت، اللمسات الأخيرة لاتفاق ينقل البلاد من حالة الفراغ الدستوري إلى المرحلة الانتقالية.

ورأى الوطني أن اتفاق التغيير والعسكري، تعمد اقصاء مكونات كثيرة في الساحة، وتوغل على سلطات انتخابية باختياره نظام الحكم في البلاد، ومارس تخليطاً في مستويات الحكم، بجانب أنه قد أغفل الإشارة إلى الدين الإسلامي كمصدر للتشريع ما يفسح المجال أمام توجهات علمانية “هي الأبعد عن روح الشعب وأخلاقه” بحسب البيان.

وأطاحت ثورة شعبية في السودان، بالديكتاتور البشير، عقب 30 عاماً قضاها في الحكم، فيما تلاحق قادة حزبه تهم بالعمل الممنهج على تدمير البلاد، وإيذاء الخصوم، وكثير من شبهات الفساد.

وشدد حزب البشير على وقوفه ضد المخططات التي تهدف لنسف استقرار البلاد، وعكوفه في الفترة المقبلة على مراجعات فكرية، وزهده بالمشاركة في الفترة الانتقالية لاعتباراتٍ قال إنها معروفة.