ظللنا طيلة الأيام والأسابيع الماضية نتابع بصورةٍ لصيقة ما يحدث في محليتي قدير وتلودي بجنوب كردفان من مطالب مشروعة للمواطنين بابعاد شركات التنقيب عن الذهب التي تستخدم مادة السيانيد المضرة بالصحة والبيئة، تكللت مطالب المواطنين بالنجاح في إصدار أمر بإيقاف نشاط هذه الشركات من الوالي المكلف بالولاية، لكن لم تلتزم الشركات بالقرار مما تلاه تصعيد من قِبل المواطنين بالمواجهة السلمية في سبيل انتزاع الحقوق.

واجهت القوات الأمنية في المنطقة جموع المواطنين الحانقين على الشركات بالقوة مما أسفر عن تعرض بعضهم لإصابات متفاوتة نقل على اثرها ٣ مصابين في وضع حرج إلى الخرطوم لتلقي العلاج.

في تواصلنا مع الجهات المعنية بهذا الأمر تم الشروع في نقل هذه المواد الخطرة وابعادها عن المنطقة ولكن صاحب ذلك استهتار واستخفاف واضح مع عدم معرفة ودراية بالطرق العلمية السليمة لنقلها، مع تطاول القوات الأمنية ممثلة في قوات الدعم السريع من اعتقال، ضرب ونهب للمواطنين الآمنين العزل في شوارع المدينة مما أثار حفيظتهم ودفعهم لتسيير المواكب لقيادة الفرقة ٥٦ مشاة تأكيداً على المطالب المشروعة وتنديداً بالانتهاكات.

نحن في تجمع المهنين السودانيين نحذر أي جهة تتعامل مع المواطن بطريقة تسلبه حقوقه وتحط من كرامته، فإن الحساب قادم وأن العدالة ناجزة ولو بعد حين.

#القضاء_والنيابه_اولا‬⁩
#تحديات_الفتره_الانتقاليه

إعلام التجمع
٨ أكتوبر ٢٠١٩