الخرطوم: باج نيوز
وصف رئيس حزب الأمة القومي السوداني الصادق المهدي مشروع البرنامج الانتقالي الإسعافي الذي أعلنته حكومة حمدوك بالضعيف، متوقعًا أنّ يواجه تحديات قال إنّها جسمية وستؤدي إلى طريقٍ مسدود.
ويتقاسم المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير السلطة الانتقالية في البلاد بعد اتفاقٍ تمّ في أغسطس الماضي تمهيدًا لإجراء انتخابات بعد ثلاث أعوام.
وقال المهدي في خطبة الجمعة اليوم بحسب وكالة الأناضول إنّ التحديات ستكون بسبب الحالة الاقتصادية، ومناورات السلام، وتدخلاتٍ خارجية انتهازية ومؤامرات السدنة، واختلالات قوى الحرية والتغيير.
وأشار إلى أنّ هذه التحديات ستدخل الحكومة الانتقالية في إلى نفقٍ مظلم لا ضوء فيه.
وحذّر من أنّ تستغل ما سماها “ذهنية بعض الفئات المؤدلجة بلا سند شعبي حقيقي، وذهنية بعض السدنة الانسداد إذا حدث للتآمر الانقلابي“.
وتابع “الشعب السوداني بعد التجارب الظالمة الفاشلة مصفح ضد الدكتاتورية“.
ومضى بالقول: “أما نحن وحلفاء الخير فسوف نواجه الانسداد إذا وقع بالعمل من أجل الاحتكام إلى الشعب عبر الانتخابات العامة الحرة، ومعنا لطف العناية ووعي الشعب، ومنظومة حقوق الإنسان الدولية“..
يشار إلى أنّ الصادق المهدي كان قد دفع باستقالته مؤخرًا من رئاسة تحالف نداء السودان على نحوٍ مفاجئ.