الخرطوم: الجريدة

كشفت لجنة مقاومة الحارة الخامسة الجريف غرب عن تعرض أيقونة مليونية 30 يونيو الماضي الثائرة لدن عقب انتشار مقطع فيديو لها يحمل عبارات الغضب على القوات النظامية التي هتفت بها في المليونية على خلفية فض اعتصام القيادة العامة الأليم ، كشفت عن تعرضها واسرتها للملاحقات عقب فتح عميد ورائد بلاغ في مواجهة لدن .
وقالت لجان مقاومة الجريف في بيان لها أمس منذ ذلك الحين ولم تنعم أسرة الثائرة الحرة من أنواع الإساءة والتهجم والسعي خلفها وخلف أسرتها بشتى السبل.
وأردفت خرج علينا قبل أيام عميد ورائد وطالبا بتسليم الثائرة لدن وذكروا أنهم قاموا بفتح بلاغ ضدها وأنهم متحفظون على البلاغ مطالبين باحضارها الى مكاتبهم حيث أصبح الأمر عبارة عن ابتزاز وترهيب وتخويف لها ولأسرتها ومحيط معارفها.
وادانت لجان مقاومة الجريف تلك التصرفات من المذكورين وطالبت بوقف وماوصفته بالعبث فورا باسم القوات المسلحة والاستخبارات العسكرية ،وزادت الجيش السوداني لم ينشأ لمطاردة الشباب الصغار الذين خرجوا للمطالبة بحقوقهم أو الدخول في معارك إعلامية انصرافية لا تمت للقوات المسلحة بصلة وإن القنوات القانونية لذلك معروفة ومتاحة للجميع.
ولفتت الى أن جموع الشعب حينما خرجت على النظام البائد وفي مقدمتهم لجان المقاومة وكافة قوى الثورة قد هتفت ضد تسلط العسكر والمطالبة بالدولة المدنية ودولة القانون التي تصان فيها إنسانية وكرامة المواطن في كل شبر من البلاد.
وأوضحت أن ما دفع جميع الثوار للهتاف ضد حكم العسكر هو سلب أصغر حقوقهم في الحرية والعيش الكريم واستدر كت قائلة ورغما عن ذلك فقد ضربنا اعتصامنا الصامد لاعتبارنا أن الجيش هو الحامي لأرواح مواطنيه ولن يتجرأ سفاحو النظام على المساس بالثوار في محيط قوات الشعب المسلحة..
وشددت على أن هم القوات المسلحة في هذه الظروف يجب أن ينصرف إلى بناء منظومته وتقوية أدواته لاسترداد أراضي الوطن وحماية حدوده من الانتهاك والوقوف سدا منيعا ضد محاولات تقسيمه وضياع هيبته بعيدا عن المزالق والانتماءات السياسية وألا يكون أداة لأي جهة سياسية حزبية كانت أو غيرها للانقضاض على السلطة بالانقلابات وأن يكون هو الحامي الأول للتداول السلمي للسلطة وترسيخ الديمقراطية واستقرار البلاد.