الاثنين 10 اكتوبر 2011

دليل ابراهيم لعام 2011 للحكم الافريقي يظهر أن التوازن والعدالة  والشمول تعتبر جوانب رئيسيّة في رقي مستوى الحكم في جميع انحاء القارة

داكار، جوهانسبيرج، لندن، نيروبي:

إن دليل ابراهيم للحكم الافريقي لعام 2011، يُنشر اليوم بواسطة مؤسسة مو ابراهيم، وهي منظمة تدعم وتساند الحكم الجيد والقيادة الرشيدة في افريقيا. يقدم دليل ابراهيم تفاصيل كاملة عن أداء الجزائر عبر فئات الحكم الأربعة وفقا لتقييم الدليل: السلامة وحكم القانون؛ والمشاركة وحقوق الإنسان؛ والفرص الاقتصادية المستدامة؛ والتنمية البشرية.

يمثل دليل ابراهيم، الذي تأسس عام 2007، اكبر حشد للبيانات الكمية الشاملة التي تقدم تقييما سنويا لأداء الحكم في كل دولة افريقية.

أداء السودان في دليل ابراهيم لعام 2011 للحكم الافريقي:

· سجل السودان 33 نقطة (من مجموع 100 نقطة) في مستوى جودة الحكم وحصل على المركز الـ48 من بين 53 دولة

· سجل السودان مستوى أدنى من متوسط مستوى منطقة شرق افريقيا الذي هو 46 نقطة.

· سجل السودان مستوى أدنى من متوسط مستوى القارة والذي هو 50 نقطة

· على مستوى الفئات الفرعية احرز السودان اعلى مرتبة لها في التعليم (المرتبة الـ13) وأدنى مرتبة له في الأمن القومي والرفاه ( المرتبة الـ51).

· خلال الخمسة أعوام الأخيرة تدهور المستوى العام لجودة الحكم في السودان (ما بين 2006 – 2010).

· احتل السودان المرتبة الـ11 من بين 12 دولة في شرق افريقيا .

نتائج الفئات والفئات الفرعية للسودان

المرتبة

الفئة / الفئة الفرعية

عدد النقاط (100 اعلى درجة)

المتوسط الافريقي (100 اعلى درجة)

48th

الاجمالي

33

50

52nd

السلامة وحكم القانون

21

53

50th

سيادة حكم القانون

17

48

50th

المساءلة

20

43

50th

السلامة الشخصية

16

44

51st

الأمن القومي

30

78

49th

المشاركة وحقوق الانسان

22

45

46th

المشاركة

13

42

50th

الحقوق

15

43

42nd

الجندر(نوع الجنس)

38

51

39th

الفرص الاقتصادية المستدامة

40

47

49th

الادارة العامة

43

56

34th

بيئة الأعمال

46

50

33rd

البنية التحتية

24

31

33rd

القطاع الريفي

47

54

33rd

التنمية البشرية

49

56

51st

الرفاه الاجتماعي

28

52

13th

التعليم

64

51

37th

الصحة

56

66

أداء شرق أفريقيا في دليل ابراهيم لعام 2011 للحكم الافريقي:

· حاز  اقليم شرق افريقيا على المركز الرابع بين الاقاليم الخمسة في المستوى الكلي لجودة الحكم  وفي فئتي السلامة وحكم القانون، و الفرص الاقتصادية المستدامة. أما بالنسبة للفئتين الآخرتين فإن اقليم شرق افريقيا جاء في المركز الثالث بين الاقاليم الخمسة؛

· أحرز اقليم شرق افريقيا نقاط اقل من متوسط مستوى القارة في كل الفئات وفي 12 من بين 14 فئة فرعية ؛

· الجندر(نوع الجنس) والقطاع الزراعي، هما الفئتان الفرعيتان الوحيدتان اللتان جاء فيهما إقليم شرق افريقيا أعلى من متوسط مستوى القارة؛ وقد أحرز إقليم شرق إفريقيا في هاتين الفئتين الفرعيتين المركز الثاني من بين خمسة أقاليم.

· جاء إقليم شرق أفريقيا في مؤخرة الأقاليم الأفريقية الأخرى في اثنتين من الفئات الفرعية هما: الأمن القومي، والإدارة العامة.

· جزر السيشيل هي الدولة الأفضل على مستوى الأداء الكلي  بين كل دول الإقليم في كل الفئات الأربع. وقد جاءت في ضمن ال10 الاولى  في 10 من بين  14 فئة فرعية.

· جاءت الصومال في مؤخرة دول الإقليم ومؤخرة الدول على مستوى الأداء الكلي  للقارة في الفئات الأربع، وفي 10 من بين 14 فئة فرعية .

النتيجة الاجمالية لدليل ابراهيم لعام 2011 للحكم الافريقي:

يوضح الدليل أن الدول التي تمارس نهجاً متوازناً  في كل ابعاد الحكم تحقق أعلى درجات النجاح.

لكن الاتجاه العام في افريقيا يعتبر غير متوازن؛ فالعديد من الدول قد تحسنت على مستوى الفرص الاقتصادية المستدامة والتنمية البشرية لكن هذا التقدم لم ينعكس على مستوى  السلامة وحكم القانون، والمشاركة وحقوق الإنسان.

تظهر نتائج الدليل على امتداد السنوات الخمس الماضية (2006-2010) ما يلي:

· اختلافات واسعة في الاداء بين الدول وعلى إمتداد الفئات  تندرج في المتوسط غير المتغير للقارة ، وهو 50 ، بالنسبة للمستوى الإجمالي لجودة الحكم.

· أكثر التحسينات اثارة للانتباه حققتها كل من  ليبيريا وسيراليون وهما دولتان خرجتا من حربين اهليتين طويلتين .

o تحسنت ليبيريا على مستوى الفئات الاربع وعلى مستوى 13 من مجموع 14 فئة فرعية.

o وتحسنت سيراليون كذلك على مستوى الفئات الاربع.

· الدول التي ظلت باستمرار حتى الآن ضمن اعلى خمس دول  من حيث الأداء الكلي للحكم (موريشيوس والرأس الأخضر وبتسوانا و سيشيل وجنوب أفريقيا)  جاء أداؤها عالياً في الفئات الاربع كلها

· شهدت توجو و انجولا تحسناً هاماً.

o ارتفعت النتيجة التي احرزتها توجو في الفئات الاربعة، خصوصاً في فئة المشاركة وحقوق الانسان، والتي كانت النتيجة الاضعف بالنسبة لتوجو عام 2006.

o تحسن موقف أنجولا في ثلاث فئات ، وعلى وجه الخصوص فئة المشاركة وحقوق الانسان التي كانت النتيجة الاضعف بالنسبة لأنجولا عام 2006.

· أظهرت مصر وليبيا وتونس، وبشكل ملحوظ، عدم توازن بين أداء ضعيف في فئة السلامة وحكم القانون وفئة المشاركة وحقوق الانسان وأداء قوي في الفرص الاقتصادية المستدامة والتنمية البشرية. إن عدم التوازن هذا بين أداء الدول في التنمية البشرية وفي المشاركة وحقوق الانسان قد يكون ايضا سببا وراء عدم الاستقرار.

o ومع أن كل الدول الثلاث قد جاءت  ضمن الدول العشرة الاولى  في فئة التنمية البشرية ، كما جاءت مصر وتونس ايضاً في الدول  العشرة الاولى في فئة الفرص الاقتصادية المستدامة فإن الدول الثلاث جاءت في النصف الأدنى من الدليل بالنسبة لفئة المشاركة وحقوق الإنسان محرزة نتائج أدنى من نتيجة متوسط القارة.

· اتجاهات الفئات:

o الفرص الاقتصادية المستدامة: تحسنت 38 دولة، بينها 3 دول تحسنت بشكل كبير. لم تتدهور أيّ دولة بشكل ملحوظ.

o التنمية البشرية: تحسنت 48 دولة. في الفئة الفرعية، الصحة ، على وجه الخصوص،  تحسنت كل الدول عدا دولتين لكن الدولتين لم تتدهورا بشكل كبير.

o السلامة وحكم القانون: تدهورت 36 دولة، بينها دولة واحدة تدهورت بشكل كبير.

o المشاركة وحقوق الانسان: تدهورت 39 دولة،  بينها واحدة تدهورت بشكل كبير.

o أشكال التدهور الكبير في فئة السلامة وحكم القانون وفي فئة المشاركة وحقوق الانسان هي اكبر كثيراً من التحسينات المتزامنة  في الفرص الاقتصادية المستدامة وفي التنمية البشرية.

وقال محمد إبراهيم مؤسس ورئيس مؤسسة مو إبراهيم ، معلقاً على دليل ابراهيم لعام 2011:

"   لقد رأينا هذا العام أن أغلبية افريقيا الشبابيّة لم تعد ترغب في مساندة النهج الانتقائي للحكم الذي تبنته العديد من حكومات قارتنا؛ فقد صار شبابنا يطالبون بنهج متكامل ومنصف ومستوعب للجميع على مستوى إدارة بلدانهم. وتعكس نتائج الدليل هذه المطالب – فالإنجازات في الإدارة الاقتصادية والتنمية البشريّة رغم وضوحها لن يتم الالتفات لها إذا تواصل الاصرار على العجز الديمقراطي. إن قصص النجاحات في افريقيا توفر مجموعة كبيرة من السلع والخدمات العامة التي يحق للمواطنين توقعها كما تفتح طريقاً نأمل أن يسير عليه كثيرون."

أعلى خمس دول على دليل ابراهيم                    أدنى خمس دول على دليل إبراهيم

المرتبة

البلد

النتيجة (النقاط)

المرتبة

البلد

النتيجة (النقاط)

الأولى

موريشوس

82

49

جمهورية افريقيا الوسطى

33

الثانية

الرأس الاخضر

79

50

جمهورية الكنغو الديموقراطية

32

الثالثة

بتسوانا

76

51

زيمبابوي

31

الرابعة

سيشيل

73

52

تشاد

31

الخامسة

جنوب افريقيا

71

53

الصومال

8

للمزيد من المعلومات:

· تنشر البيانات الكامة لديل ابراهيم لعام 2011 على موقع المؤسسة : www.moibrahimfoundation.org/index

· توجد صفحة كاملة من المواد الاعلامية تشمل بيانات صحفية وصور وخلفية معلوماتية عن دول محددة، وهي متاحة لكل الجهات الاعلامية. www.moibrahimfoundation.org/2011index-media

· يمكنكم ايضاً ان تتابعوا المؤسسة على مواقع تويتر وفيسبوك ويو تيوب وفليكر

تويتر: Twitter: @Mo_IbrahimFdn

فيسبوك: Facebook: http://www.facebook.com/pages/MO-IBRAHIM/19067106477

يوتيوب: YouTube: http://www.youtube.com/user/moibrahimfoundation

فليكر: : http://www.flickr.com/photos/moibrahimfoundation/

· وسائط مقترحة لتضمين تعليقات على دليل ابراهيم والجائزة

: #MIFindex and #MIFprize

لطلب اجراء مقابلة اتصل بـ:

دون ريني

Dawn Rennie

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. :

تلفون: +44-207-842-0113

أو

هناء روبنسون

Hannah Robinson
Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

تلفون : +44-207-822-0754

ملاحظات للمحررين:

تصنف مؤشرات الحكم التي يقيسها الدليل في اربعة فئات رئيسية (مكونة من فئات فرعية) :

· السلامة وحكم القانون (حكم القانون، المساءلة، السلامة الشخصية، الامن الوطني).

· المشاركة وحقوق الانسان (المشاركة، الحقوق، نوع الجنس ).

· الفرص الاقتصادية المستدامة (الادارة العامة، بيئة الاعمال، البنية التحتية، القطاع الريفي).

· التنمية البشرية (الرفاه، التعليم، الصحة).

يتضمن دليل ابراهيم لعام 2011 مؤشرات جديدة تقيم البنية التحتية المادية والبنية التحتية للاتصالات السلكية واللاسلكية؛ نوع الجنس؛ الصحة؛ تقديم خدمات الرفاه الاجتماعي؛ الادارة الاقتصادية.

يشهد دليل ابراهيم تحسناً ملحوظاً  كل عام كي يضمن انه وسيلة حية. ويُعاد حساب بيانات الاعوام السابقة بالإضافة إلى التحسينات التي تدخل على هيكل الدليل ولعكس البيانات التي اتيحت مؤخرا. ويعني الافتقار لبيانات شاملة وقوية حول افريقيا أن تقييم الجوانب الرئيسية للحكم، خصوصا ضعف الدخول، ما زال مستبعدا من دليل ابراهيم، والمؤسسة ملتزمة بشكل قوي تجاه موضوعات تعزيز القدرات الاحصائية الافريقية.

وتحتوي مجموعة البيانات التي استخدمت في اعداد دليل ابراهيم لعام 2011 على بيانات تمتد من عام 2000 وحتى 2010 . قبل انفصال جنوب السودان عن السودان.

ويوجد في دليل إبراهيم أيضاً ، كما في اي دليل للحكم، هامش للخطأ. والمؤسسة شفافة في نشر اخطاء قياسية ومساحات ثقة لكل بلد مع النتائج الكلية ونتائج كل فئة لعكس درجة الشك والتي تُعتبر مصادرها الأساسية هي البيانات المفقودة وأخطاء القياس. وهوامش الخطا توجد على موقع المؤسسة.

يوصف التراجع أو التحسن بأنه (كبير) من خلال استخدام منهجية احصائية معيارية لمستوى ثقة بمقدار 90% وبأنه (مُجدي) في مستوى ثقة 75% . ولكن بعض المحللين قد يجدون أن من المفيد فحص درجات أدنى من هذه العتبة .

الاقطار التي وصفت بأنها تظهر زيادة كبيرة  في النقاط أو تدهوراً كبيراً فيها هي:

· تحسن في المستوى العام للحكم : ليبيريا ، سيراليون.

· تراجع في المستوى العام للحكم : مدغشقر.

· تحسن في الفرص الاقتصادية المستدامة: أفريقيا الوسطى، مصر، سيراليون.

· تراجع في السلامة وحكم القانون: مدغشقر.

· تراجع في المشاركة وحقوق الانسان: مدغشقر.

يجب أن تجري المقارنات بين الفئات الفرعية على أساس المرتبة فقط. وهذه المقارنات هي نسبية (وليست مطلقة) بالنسبة لكل بلد.

التجمعات الإقليمية هي تلك التي يستخدمها البنك الأفريقي للتنمية (www.afdb.org) :

وسط افريقيا: الكاميرون، جمهورية افريقيا الوسطى ، تشاد، جمهورية الكنغو الديمقراطية، الكنغو، غينيا الاستوائية، الجابون.

شرق أفريقيا: بروندي، جزر القمر، جيبوتي، اريتريا، اثيوبيا، كينيا، رواندا، سيشيل، الصومال، السودان، تنزانياـ وأوغندا

شمال افريقيا: الجزائر،مصر،  ليبيا، موريتانيا، المغرب، وتونس.

جنوب أفريقيا : أنغولا ، بتسوانا، ليسوتو، مدغشقر، ملاوي، موريشيوس، موزمبيق، ناميبيا ، دولة جنوب افريقيا ، سوازيلاند، زامبيا ، وزيمبابوي .

غرب افريقيا: بنين، بوركينا فاسو، الراس الأخضر، ساحل العاج، غامبيا، غانا، غينيا، غينيا بيساو، ليبيريا، مالي، النيجر، نيجيريا، ساو تومي وبرينسيبي، السنغال، سيراليون ، توغو.

 

الرئيس بيدرو فيرونا بيريس يفوز بجائزة ابراهيم 2011 للانجاز في القيادة الافريقية

أُعلن اليوم أن بيدرو بيريس هو الفائز بجائزة ابراهيم لعام 2011 للانجاز في القيادة الافريقية. وقد تأسست جائزة ابراهيم لإضفاء الاعتبار لما هو متميز في القيادة الافريقية، وهي جائزة سنوية قيمتها 5 مليون دولارا امريكيا للفائز تُمنح موزعة على امتداد 10 سنوات و200 الف دولار تُمنح بعد ذلك سنويا مدى الحياة. وستنظر المؤسسة في منح 200 الف دولار امريكي اخرى في العام لعشر سنوات مقابل القيام بنشاطات للمصلحة العامة أو لقضايا نبيلة يناصرها الفائز بالجائزة.

قال سالم احمد سالم رئيس لجنة جائزة ابراهيم لعام 2011 معلناً الفائز بالجائزة

" أُعجبت لجنة الجائزة كثيرا بالدور الرائد للرئيس بيدرو بيريس في تحويل جمهورية الرأس الأخضر الى نموذج يُحتذى به للديمقراطية والاستقرار والازدهار المتزايد. وفي ظل حكمه الذي امتد لعشر سنوات كرئيس صارت دولة الرأس الأخضر هي الثانية التي تخرج من فئة دول الأمم المتحدة الاقل تنمية، وقد حازت على الاعتراف الدولي في  سجلها الخاص بحقوق الانسان والحكم الرشيد."

ومضى سالم احمد سالم يثني على التزام الرئيس بيريس بالديمقراطية والحكم الرشيد، وقال:

" تدعمت مؤهلات بيريس الديمقراطية اكثر حينما أعلن عن تنحيه في نهاية دورته الثانية في الحكم. وفي رفضه الصريح لاقتراحات بأنه يمكن تعديل الدستور ليسمح له بترشيح نفسه مرة أخرى للرئاسة قال: ان هذا جانب بسيط من الاخلاص للوثائق التي تقود وضعا قانونيا‘ وعلى امتداد فترة عمله الطويلة ظل الرئيس بيريس مخلصا لخدمة شعبه، بما في ذلك أولئك الذين يعيشون في الشتات، بينما ظل محافظا على تواضعه ونزاهته."

تأسست جائزة ابراهيم بواسطة مؤسسة مو ابراهيم، مسجلة هذا العام ذكرى تأسيسها الخامسة . يتم اختيار كل فائز بالجائزة بواسطة لجنة للجائزة تتكون من سبعة افراد من الشخصيات البارزة. وتقوم لجنة الجائزة بإجراء التقييم لرؤساء دول أو رؤساء حكومات سابقين من دول افريقيا جنوب الصحراء، كانوا قد انتخبوا لمناصبهم بشكل ديموقراطي، وأمضوا فترة حكمهم في الحدود التي حددها لهم دستور بلادهم، وتركوا مواقعهم في الحكم خلال السنوات الثلاث الماضية.

قال الدكتور محمد فتحي ابراهيم ، مؤسس مؤسسة مو ابراهيم، عند سماعه نتيجة مداولات لجنة الجائزة:

" عظيم أن ترى قائدا افريقيا خدم بلاده منذ فترة الحكم الاستعماري وعبر الديمقراطية التعددية ويظل طوال الوقت محافظا على مصالح شعبه كمبدأ قائد له. أن حقيقة ان جمهورية الرأس الأخضر تستطيع وبمواردها القليلة أن تكون دولة ذات دخل متوسط تعتبر نموذجا يحتذى به ليس بالنسبة للقارة الافريقية وحدها وانما للعالم اجمع. ويجسّد الرئيس بيريس نوع القيادة الذي صُممت الجائزة لاضفاء الاعتبار لها."

اقتفى الرئيس بيريس آثار جواكيم تشيسانو،(2007)  وفيستوس موغاي ، (2008) في الفوز بجائزة ابراهيم.

واعتبر نيلسون مانديلا فائزا فخريا بالجائزة عام 2007. في عامي 2009 و 2010 لم تختر لجنة الجائزة، بعد فحص وتدقيق شديدين، اي فائز بالجائزة.

لأي إستفسارات إعلامية  يوم الاثنين 10 اكتوبر المرجو الاتصال :

نهى البدوى

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

تلفون: +44-207- 822 1725

او

دون ريني

Dawn Rennie

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. :

تلفون: +44-207-842-0113

ملاحظات للمحريين

· المواد الاعلامية، بما في ذلك مادة خبرية بالفيديو وصور وتصريحات صحفية وشريط صوتي للمؤتمر الصحفي ومواد تقدم خلفية للفائز بجائزة ابراهيم لعام 2011 ، ستكون متاحة على الرابط التالي . www.moibrahimfoundation.org/2011prize-media

· سيجري حفل تقديم جائزة ابراهيم بالعاصمة تونس  يوم 12 نوفمبر 2011.

· الصور والاشرطة السمعية ولقطات اشرطة الفيديو وخيار نقل حفل تقديم الجائزة عبر الاذاعة كاملا، كلها ستكون متاحة لكل الإعلاميين، وذلك من خلال الاتصال ب عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

1- السيرة الذاتية الكاملة للفائز توجد على :

www.moibrahimfoundation.org/2011prize-media

الكلمة الكاملة للجنة الجائزة توجد على:

www.moibrahimfoundation.org/2011prize-media

2- يرأس لجنة الجائزة سالم أحمد سالم، الأمين العام السابق لمنظمة الوحدة الأفريقية ورئيس وزراء تنزانيا السابق (وعضو مجلس ادارة المؤسسة)؛ وتضم اللجنة كل من: مارتي أهتيساري، الرئيس السابق لدولة فنلندا والحائز على جائزة نوبل؛ ايشا باه ديالو، وزيرة التعليم السابقة بدولة غينيا ومديرة شؤون التعليم الاساسي في اليونيسكو؛ محمد البرادعي، المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية والحائز على جائزة نوبل؛ غراسا ميشيل ، رئيس جامعة كيب تاون ووزيرة التعليم والثقافة السابقة في موزمبيق؛ فيستوس موغاي ، الرئيس السابق لبتسوانا، ورئيس الائتلاف الخاص بالحوار حول افريقيا؛  ماري روبينسون، الرئيسة السابقة لإيرلندا والمفوضة السامية السابقة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة (وعضو مجلس ادارة مؤسسة مو ابراهيم)؛

بدأت مؤسسة محمد ابراهيم انطلاقة نشاطها في اكتوبر2006 لدعم الحكم الرشيد والقيادة العظيمة في افريقيا، وقد اسسها ويتولى رئاستها محمد ابراهيم