الانتباهة:
كشف المؤتمر الوطني عن أهم ملامح التعديلات التي أجراها على نظامة الأساسي الذي قضى بموجبه أن تكون عدد الدورات التي يشغلها أعضاء الحزب إلى دورتين وأبقى على صيغة المكتب القيادي الموجودة أصلاً فيما أكد أن الانتخابات ستكون سيدة الموقف للتعيين في المناصب وأقر بانتخاب نائب الحزب بدلاً من التعيين فيما تمت زيادة التصعيد للمؤتمرات الوظيفية.إلى ذلك أكد نائب رئيس المؤتمر الوطني لشؤون الحزب د. نافع علي نافع خلال مؤتمر صحفي عقب انتهاء المؤتمر العام أن مشاركة الحزب الاتحادي الأصل في الحكومة الجديدة إيجابية، وقال: الذين عارضوا مشاركة الاتحادي هم أقلية والذين لهم ارتباط أسري ببعض القيادات التي عارضت المشاركة مثل محمود حسنين وببعض المندسين من اليساريين، ووصف مشاركة أحد ركائز حزب الأمة القومي في الحكومة الجديدة رسالة ضرورية لإعادة الحسابات للحزب بأن يلحق بالركب.وحول الحديث عن وجود مساعٍ للحوار بين الوطني والشعبي بأن يُفضي إلى نتيجة دعا إلى إغلاق هذا الباب وقال إن الحوار سيكون مع أفراد، وقال إن الشعبي ارتمى في أحضان تحالف جوبا الذي من شروطه قيام دولة علمانية، وقال إن تلك الأشواق لن تأتي بنتيجة، وحول عدم مشاركة الحركة الشعبية أكد أن سلفا كير تمّت دعوته بصورة مباشرة، واعتبر سقوط النظام في ليبيا الضربة القاضية لحركة خليل بيد أنه قال: ليست النهائية باعتبار أن الذين دفعوا القذافي إلى دعم خليل يفتحون لها الأبواب.