قطعت الحكومة بعدم السماح للأمم المتحدة باستخدام الفصل السابع بدعوى الأمن في أبيي على الإطلاق وجزمت بالتزامها بما اتُّفق عليه في أديس أبابا فقط بشأن المنطقة وأكدت أن سحب الجيش من أبيي فور الاتفاق على إدارية المنطقة، ونفت بصفة قاطعة تضمين البند السابع باتفاق أديس أبابا، وقال وزير الخارجية علي كرتي للصحفيين أمس أن الدولة ملتزمة بما اتفقت عليه مع كافة الأطراف وأضاف: «كلمنا الناس قبل كدا إنو الحاجة الاتفقنا عليها في دارفور ولا في أبيي ولا في أي مكان الاتفقنا عليه نحن ملتزمين بيهو والما اتفقنا عليه ما ملتزمين بيهو» وأوضح أن ملف أبيي يشمل اتفاقًا واضحًا بين الحكومة وجنوب السودان بحضور وزيرة الخارجية الأمريكية وقال: «هذا الاتفاق لا يمس ولا يضاف إليه شيء على الإطلاق إلا برضى الطرفين»، ومضى للقول «إضافة أي بند دون رضا الطرفين وأي أضافة ليس فيها رضا الطرفين لا نعتبرها جزءًا من الاتفاقية»، ورهن كرتي سحب الجيش من أبيي بالفراغ من الاتفاق حول الإدارية نافيًا في الوقت نفسه  أن يكون البند السابع جزءًا من الاتفاق الذي تم في أديس أبابا، وقال إن استخدام البند السابع من أجل فرض الأمن هذا لم يُتفق عليه ولن يحدث على الإطلاق».