دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—
نفت وزارة الخارجية المصرية الأنباء التي تداولتها صحف سودانية عن تأييد مندوب مصر في مجلس الأمن للعقوبات على السودان، مؤكدة أنها تتخذ مواقفها بالشكل الذي "يحافظ على مصالح الشعب السوداني".

وكان وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور وزير الخارجية قال، الخميس، إن السودان طلب رسمياً من مصر تفسيرا للأمر، مضيفا: "بالنسبة لنا هذا موقف غريب ونتمنى ألا يكون انعكاسا لبعض الخلافات الطفيفة بين البلدين لأنه في حينها سيكون موقفا شاذا عن الموقف الأفريقي والعربي والمصري الثابت والداعم للسودان"، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السودانية الرسمية. كما أكد غندور أن وزير الخارجية المصرية سامح شكري سوف يزور الخرطوم الخميس المقبل.

بالفيديو: توتر أم "عاصفة ترابية" أجلت زيارة شكري للسودان؟

وقال أبوزيد، في بيان، إن "الجانب السوداني استفسر من خلال القنوات الدبلوماسية عن صحة ما نما إلى علمه في هذا الشأن، والسفارة المصرية في الخرطوم أوضحت للأخوة السودانيين بما لا يدع مجالا للشك أن مصر، اتساقا مع نهجها الدائم، تتبنى المواقف الداعمة لمصلحة الشعب السوداني، سواء خلال مداولات مجلس الامن أو لجان العقوبات المعنية التابعة له".

قد يهمك.. مندوب البشير يسلم السيسي رسالة خطية بعد "أزمة الأهرام"

وأضاف أبوزيد أن "اجتماعات لجان العقوبات تقتصر على أعضاء مجلس الأمن فقط، وأنه كان من الأحرى أن يستقي الأشقاء السودانيين معلوماتهم بشأن المواقف المصرية من بعثة مصر الدائمة لدي الأمم المتحدة بشكل مباشر، خاصة وأن التنسيق بين البعثتين المصرية والسودانية قائم ومستمر بشكل دوري".

وتابع أبوزيد بالقول إن "لجنة العقوبات الخاصة بالأوضاع في دارفور لم تناقش من قريب أو بعيد في اجتماعاتها الأخيرة مسألة تمديد العقوبات على السودان، حيث أن مجلس الأمن قد أصدر بالفعل القرار ٢٣٤٠ في ٨ فبراير الماضي بتمديد تلك العقوبات لمدة عام، ومصر كانت من أكثر الدول التي قامت بدور فعال في اعتماد قرار متوازن يحافظ على المصالح العليا للشعب السوداني الشقيق".