الشعب السوداني لا مصلحة له في حرب اليمن
الصوفية من تراب أرض السودان وممارسات الوهابية دخيلة علينا.
طه.
التنسيق بين قوى المعارضة.
العقوبات الأمريكية.

قطر:
الصراع الذي يدور بين بلدان الخليج، صراع حيوي بالنسبة للسودانيين، ووضع النظام في مأزق كبير، لأن مشروع الإسلام السياسي في السودان مسنود بشدة من قطر وتركيا، وقطر هي أحد مراكز دعم الإسلام السياسي وحركة الأخوان المسلمين العالمية، التي أنشأت قناة الجزيرة، وقطر دعمت النظام السوداني ضد قوى التغيير وحاولت التغطية على جرائمه لاسيما في دارفور، ولذا فإننا سنرحب بأي ضغوط تجبر النظام بقطع علاقته مع قطر.
وفي نفس الوقت فإننا ضد مشاركة السودان في الحرب ضد أهل اليمن الفقراء، وقضايا اليمن لن يحلها الا أهل اليمن بجميع مكوناتهم.

الصوفية والوهابية:

الصوفية هم أهل الرآيات المطرزة بالنذور، وإسلام السودان المتسامح ترجع جذوره للتصوف، وللوهابية وحركة الآخوان المسلمين أجندات لا علاقة لها بإسلام السودانيين الذي جمع بينما إسلامهم يفرق، إرتكب العديد من مشائخ الطرق الصوفية أخطاء كبيرة بدعمهم لنظام الإنقاذ، مع ذلك فإننا نقف مع المتصوفة ضد تشدد الوهابية التي أتت لبلادنا محمولة على ريالات البترول والدعم السياسي، ولا صلة لها بالمتصوفة الذي إنتشر إسلامهم عبر أكثر من تسعة قرون، وعلى شيوخ المتصوفة أن ينفضوا أيديهم من مشروع الإنقاذ وأن يمدوا أيديهم الي قوى التغيير، فخلاص بلادنا من الإنقاذ هو خلاصهم.

طه:
هو ماظهر من راس جبل جليد فساد الإنقاذ وسوء نظامها، والعقاب الذي لحق به لا صلة له بملاحقة الفساد، فلقد كان طه رئيس وزراء في نظام كله فاسد ولكن العقاب الذي لحق به جاء لأنه دخل في مشاريع لتغيير راس النظام لمصلحة قوى إقليمية ودولية وقوى داخلية ترى إن البشير قد أصبح عبء ثقيل على نظام الإنقاذ، وحاول طه أن يربط بين دوائر في الجيش والأمن ومليشيات الدعم السريع بدعم خارجي، وأعطى الفرصة لخصومه الكثيرين للإطاحة به، ونحن لا نأسف على طه أو رأس النظام، ومن المؤكد إن المؤامرات حول راس النظام الذي أصبح عبأ عليهم سوف تستمر بدعم من الخارج أو بضيق من الداخل، ونحن مع التغيير الذي يأتي به شعبنا.

التنسيق بين قوى المعارضة:
الحركة الشعبية تشعر بالأسف وتعتذر لشعبنا عن الصراعات في صفوفها والتي لا تخدم شعبنا، وهي نتاج لعمل أيدي داخلية وخارجية، مع ذلك فإننا وبما توفر لنا من قدرات ندعو قوى المعارضة للتنسيق بين كآفة تنظيماتها لتخرج من مرحلة الدفاع الي مرحلة الهجوم، لا سيما إن النظام في أضعف حالاته وهنالك قضايا كثيرة تشكل برنامج مشترك من الكوليرا ووقف الحرب الي قضايا الحريات وقضايا السلام والطعام، فعلينا أن نتصدى لواجباتنا.

العقوبات الأمريكية:
ندعو الولايات المتحدة الأمريكية أن تمدد رفع العقوبات، وأن تربطه بقضايا تحقيق السلام والحريات ووقف تدخل النظام في قضايا الإقليم وبلدان الجوار من ليبيا الي إفريقيا الوسطى وجنوب السودان، لا سيما إن هنالك أدلة جديدة بإن الأموال القطرية لدعم الإرهاب قد أتى جزء كبيرة منها عبر السودان.

مبارك أردول
الناطق الرسمي
الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان
15 يونيو 2017م