الأخبار

قطع المؤتمر الوطني بعدم فتح أي باب للحوار مجددًا مع حركات دارفور، وأكد أن الدوحة هي آخر محطة للحوار. وقال نائب رئيس الوطني لشؤون الحزب مساعد رئيس الجمهورية د. نافع علي نافع إن أي محاولة لفتح حوار مع خليل أو عبد الواحد تصبح مدخلاً لتآمر الغرب والسودان الجديد المزعوم.. وأضاف د. نافع لدى مخاطبته المؤتمر التنشيطي للوطني بجنوب دارفور بنيالا أمس: «أي محاولة لحوار مهما تلوَّن ولبس جلدًا ناعمًا لن ننصاع له». واعتبر نافع التحديات التي تمر بالبلاد الآن من تحالف الجبهة الثورية في جوبا والاستعمار الغربي معراجًا ومحفزات لهم، بيد أنه قال إن الآخرين يرونها منعطفات، وقال إن المحتدثين عن أحلام ظلوط لا يعرفون هِمَّة المؤتمر الوطني الذي أصبح ينتقل إلى مرحلة النهضة الكبرى بعد تجاوزه العديد من المنعرجات على رأسها قضية دارفور التي طوى فيها ملف الحرب بلا رجعة من خلال اتفاقية الدوحة، ووصف نافع ما

أعلن مولانا أحمد محمد هارون والي ولاية جنوب كردفان أن حكومة الولاية بكاملها ستنتقل إلى مدينة تلودي، التي ستكون عاصمة للولاية لفترة مؤقتة وذلك دعما ومؤازرة لمواطني المحلية الذين صمدوا في وجه الاعتداءات التي استهدف بها التمرد أمن واستقرار المدينة مؤخرا، كما تأتي هذه الخطوة سندا للقوات المسلحة و القوات الأخرى التي ألحقت هزائم نكراء بقوات الحلو.  وأضاف سيادته: بعد الهزائم المتكررة التي منيت بها الحركة الشعبية بالمنطقة لجأت إلى أسلوب الحرب النفسية كما فعلت سابقا في كادوقلي حيث بدأ أفراد من الحركة من خلال الاتصال بمواطنين داخل المدينة في بث الشائعات بأن الحركة تعد لهجوم على تلودي بقوات كبيرة وأن عليهم الخروج منها.

أعلن مولانا أحمد محمد هارون والي ولاية جنوب كردفان أن حكومة الولاية بكاملها ستنتقل إلى مدينة تلودي، التي ستكون عاصمة للولاية لفترة مؤقتة وذلك دعما ومؤازرة لمواطني المحلية الذين صمدوا في وجه الاعتداءات التي استهدف بها التمرد أمن واستقرار المدينة مؤخرا، كما تأتي هذه الخطوة سندا للقوات المسلحة و القوات الأخرى التي ألحقت هزائم نكراء بقوات الحلو.  وأضاف سيادته: بعد الهزائم المتكررة التي منيت بها الحركة الشعبية بالمنطقة لجأت إلى أسلوب الحرب النفسية كما فعلت سابقا في كادوقلي حيث بدأ أفراد من الحركة من خلال الاتصال بمواطنين داخل المدينة في بث الشائعات بأن الحركة تعد لهجوم على تلودي بقوات كبيرة وأن عليهم الخروج منها.

اتهم جنوب السودان الخرطوم يوم الخميس بتقديم مدفعية لمساندة هجوم عبر الحدود شنه "مرتزقة" في ولاية أعالي النيل المنتجة للنفط والتابعة للجنوب ودعا الامم المتحدة الى اجراء تحقيق. ونفت القوات المسلحة السودانية الاتهام وذكرت مجددا أنها لم تساند متمردين ولم تشن أي هجوم على جانب جنوب السودان من الحدود. وزادت أعمال العنف على الحدود التوتر بين خصمي الحرب الاهلية السابقين ويتبادل البلدان الاتهامات بصفة مستمرة بمساندة متمردين في أراضي البلد الاخر وذلك منذ انفصال جنوب السودان في يوليو تموز.

أكدت تواصلها بالقوى السياسية ورحبت بحركة تحرير كوش ومؤتمر البجا

ورشة واشنطن فرصة تاريخية للتبشير ببنامج الجبهة الثورية السودانية

أكدت الجبهة الثورية السودانية حرصها على التواصل مع كافة القوى السياسية السودانية ومنظمات المجتمع المدني وكل قطاعات الشعب السوداني والحادبين على العمل المشترك لإسقاط النظام، وأبدت إستعدادها للإستماع إلى كل مواقف القوى السياسية بغية التوصل إلى عامل مشترك يضمن مشاركة الجميع في إسقاط نظام المؤتمر الوطني، وشددت على أن المرحلة المقبلة لا تقبل الإقصاء لأحد ولا تقبل الشتات وتباين

الخارجية الاميركية تنتقد المعارضة المسلحة

انتقدت وزارة الخارجية الاميركية امس المعارضة المسلحة ضد حكومة الرئيس السوداني عمر البشير، وقالت ان الحرب لن تحل المشكلة.  وان لابد من المفاوضات مع حكومة البشير.  وان الخارجية الاميركية ابلغت ذلك للجماعات المعارضة المسلحة. وقال مسئول في الخارجية الاميركية "للشرق الاوسط"، وطلب عدم الاشارة الى اسمه ووظيفته: "الولايات المتحدة تؤيد تغيير النظام في السودان عن طريق عملية ديمقراطية شاملة."

الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي: لا نختلف عن الجبهة الثورية السودانية في إسقاط النظام إلا في الوسائل

كشف تحالف المعارضة السودانية المعروف بقوى الإجماع الوطني عن توافق الأحزاب السياسية على تغيير الحكومة السودانية والالتحاق بالربيع العربي، واعتبرت أن تحالف الجبهة الثورية السودانية لا يختلف عن هدف قوى الإجماع الوطني في إحداث التغيير، وأن الاختلاف في الوسائل، في وقت أكد مالك عقار رئيس الحركة الشعبية في الشمال والي النيل الأزرق المقال أن الجبهة الثورية ستشمل قوى المعارضة الأخرى.

ادان رئيس عمليات حفظ السلام في الامم المتحدة يوم الثلاثاء تحالفا بين المتمردين في اقليم دارفور السوداني وفي ولايتين مضطربتين في الجنوب قائلا انه سيأتي بنتائج عكسية ويفجر مزيدا من العنف. وقال ايرف لادسوس رئيس عمليات حفظ السلام لمجلس الامن التابع للامم المتحدة "هذه خطوة أخرى في نمط من التصعيد سيأتي بنتائج عكسية." واضاف قوله "الامم المتحدة مستمرة في التشديد على أنه يجب على كل أطراف الصراعات المختلفة بين حكومة السودان ومناطقها الحدودية العودة الى مائدة التفاوض وحسم خلافاتها من خلال الحوار السياسي."