الأخبار

اتهم مساعد الرئيس السوداني؛ د.نافع علي نافع، يوم الثلاثاء، دولاً غربية بشن حرب اقتصادية لإسقاط الحكومة بالخرطوم، ودلل على ذلك بتعطيل مصنع سكر النيل الأبيض، قائلاً إنها معركة يستغل فيها جنوب السودان وحركات دارفور والحركة الشعبية قطاع الشمال.  وقال نافع لدى مخاطبته نفرة اتحاد عمال السودان بالخرطوم، إن الغرب بوسائله يعلم تماماً أن التمرد والمرتزقة دمروا بعض المنشآت النفطية في هجليج، وأضاف: "يعتقدون أنها تساعد في إضعاف الاقتصاد السوداني ونحن نعرف كيفية تدبير معركتنا ووضع أولويتنا في المرحلة الحالية".

قال الجيش الشعبي التابع لدولة جنوب السودان إنه أسقط طائرة عسكرية سودانية بولاية الوحدة النفطية قرب هجليج التي احتلتها قوات جنوب السودان الثلاثاء الماضي، فيما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه من حشود مليشيا بحدود منطقة أبيي المتنازع عليها. وذكر الجيش أن الطائرة وهي من طراز (ميغ 22) كانت تحاول قصف منطقة فان أكوتش بولاية الوحدة النفطية المتاخمة للحدود مع السودان، لكن دفاعات الجيش المتمركزة قي المنطقة أسقطتها، دون أن تفصح عن مكان سقوطها حتى الآن في حين نفت الخرطوم إسقاط أي من طائراتها.

انتقدت وزارة الخارجية السودانية بشدة قيام حكومة جنوب السودان بعرض الأسرى السودانيين لديها على أجهزة الإعلام، وعدّته انتهاكا صارخا لاتفاقية جنيف الخاصة بحماية أسرى الحرب، وقال بيان صادر عن الخارجية السودانية تلقت الجزيرة نت نسخة منه إن الأسرى هم من العاملين بمستشفى هجليج ومن المرضى ومسؤولي الحراسة في المنطقة، معتبرة أن السلوك الجنوبي انتهاك للقانون والمواثيق والأعراف الدولية، ويعكس "ضعف روح المسؤولية والحس الوطني لدى حكومة الجنوب".

أكد نائب رئيس المؤتمر الوطني لشؤون الحزب؛ نافع علي نافع، مساعد الرئيس السوداني، أن الاعتداءات التي نفذتها الحركة الشعبية على مدينتي تلودي وهجليج قد كشفت القناع تماماً عن حجم التآمر الدولي ضد السودان، واتهم حزبي المؤتمر الشعبي والشيوعي بالتخاذل. وأشار نافع لدى مخاطبته بالمركز العام لحزبه، اليوم، فاتحة أعمال الملتقى الأول للزراع والرعاة، إلى أنهم في الوطني يريدون لمعركة تمايز الصفوف بين الوطنيين أن تكون قضية كل مواطن سوداني، وقال إن هذا التمايز يستحق التضحية بذات

استبعد زعيم حزب المؤتمر الشعبي، د. حسن عبدالله الترابي، ترشيح خليفة للرئيس عمر البشير في الوقت الراهن، مؤكداً أن قيادات الحزب لن تجرؤ على اتخاذ هذه الخطوة، وألمح لعدم وجود قيادي مؤهل لملء المقعد. وتنتهي ولاية الرئيس السوداني عمر البشير عام 2015، لكن المؤتمر العام لحزبه سينتخب رئيساً جديداً يترشّح في انتخابات الرئاسة القادمة بعد نحو 36 شهراً. وأفادت صحيفة "المجهر السياسي" في عددها الأول الصادر الإثنين، أن مجموعة داخل الحزب والحركة الإسلامية شرعت في الترتيب

قطع رئيس البرلمان السوداني؛ أحمد إبراهيم الطاهر، بأنه لن يكون هناك استقرار في علاقة الخرطوم وجوبا إلا بذهاب الحركة الشعبية عن سدة الحكم في الجنوب، سواء كان بالقوة أو بغيرها, وقال إن الحركة أضحت العدو الأول للسودان. وقال الطاهر إن بياناً من الهيئة التشريعية القومية السودانية سيصدر اليوم، تحدد فيه سياسات المرحلة القادمة، ومنها اعتبار الحركة الشعبية في دولة جنوب السودان العدو الأول للسودان، واعتبار كل المساندين لها من الحركات المسلحة أعداء للسودان وستفتح ضدهم بلاغات الخيانة العظمى.

ما يحدث في هجليج ليس بحادث معزول بل هو جزء لا يتجزأ من عدوان وحروب مستمرة للمؤتمر الوطني على مدى مايقارب ربع قرن راح ضحيتها اكثر من مليوني سوداني وسودانية واكثر من اربع ملايين من النازحين واللاجئين والمهاجرين وشملت الحروب الشرق والغرب والجنوب وجبال النوبة والنيل الازرق وارتكبت خلالها جرائم حرب يندى لها الجبين قبل انفصال الجنوب وبعده وهي جزء من سياسات العدوان والتخريب الذي لم يستثني فئة من الفئات وقطاع من القطاعات وحزب من الاحزاب بما

كشفت الحكومة السودانية عن الاستراتيجية التي اتبعتها دولة جنوب السودان في اعتدائها على منطقة هجليج بجنوب كردفان، وقال وزير الإعلام السوداني إن استراتيجية جوبا التي أدارت بها معركة هجليج بنيت على إسقاط الحكومة في الخرطوم بمساندة إسرائيل. وقال وزير الإعلام السوداني؛ عبدالله علي مسار، إن الاستراتيجية بنيت على مراحل ثلاث (الدخول لهجليج بالقوة, احتلال جنوب كردفان, احتلال مدينة الأبيض) واستخدام مطار الأبيض لإنزال الطيران الإسرائيلي واستخدامه في تدمير سدي مروي والرصيرص وبعض الجسور النيلية.

جوبا: الخرطوم فتحت جبهة قتال جديدة

قال الجيش الشعبي في جنوب السودان إن القوات السودانية فتحت جبهة قتال جديدة في ولاية أعالي النيل (بدولة الجنوب) بعدما قصفت طائرات الخرطوم منشآت نفطية في هجليج وحولتها إلى أنقاض، بينما جددت الخرطوم موقفها بضرورة انسحاب قوات الحركة الشعبية من المدينة النفطية قبل التفكير في التفاوض بشأن القضايا العالقة بين البلدين.  وأوضح الناطق باسم جيش جنوب السودان (الجيش الشعبي