الأخبار

كشفت مصادر برلمانية عن تحديد المتورطين في بيع خط هيثرو ــ دون الكشف عن هُوياتهم ــ وتحويل الملف الخاص بالقضية للنائب العام، في الوقت الذي أوصت فيه لجنة النقل بالبرلمان بمحاسبة شركة تعمل بطريق الإنقاذ الغربي وسحب الدفعيات منها، في المقابل كشف وزير النقل بابكر نهار عن تكوين لجنة للتحقيق بشأن مخالفات متعلقة بإحدى الشركات الوطنية العاملة بطريق الإنقاذ الغربي.وفي ذات الأثناء أفصحت مصادر متطابقة عن عدم التزام الشركة بتنفيذ مهامها بالقطاعات المحددة، وأضافت أن الشركة نالت دفعيات

كشف النائب الأول لرئيس الجمهورية علي عثمان عن هيكلة الحكومة في غضون الـ «72» ساعة المقبلة، وقال إننا سنجري تغييرات حتى لا يكون الأمر جدلاً، وأقرَّ بأن جزءاً من عائدات الدولة ذهبت في ما وصفه بالبذخ السياسي، وأكد ضرورة الاعتراف بذلك، مؤكداً في ذات الوقت عدم تكرار ذلك مرة أخرى، ولكنه عاد وأشار إلى توظيف كثير من الأموال في مشروعات التنمية، وضرب مثالاً بتعلية سد الروصيرص.وطالب طه لدى مخاطبته الجلسة المغلقة التي عقدها المؤتمر الوطني أمس في إطار مؤتمر شورى الحزب والخاصة

أقرَّ مجلس الشورى القومي للمؤتمر الوطني في ختام دورته أمس سياسة رفع الدعم عن المحروقات، وأمَّن على معالجة القضية بحسم وإرادة لتجاوز التحديات والصعاب. ودعا إلى تخفيض الجهاز التنفيذي للحكومة، مع التأمين على معالجة قضايا الشرائح الضعيفة. واتهم الرئيس عمر البشير رئيس المؤتمر الوطني صراحة سكرتارية الاتحاد الإفريقي بالتواطؤ والتآمر مع الغرب، وذلك بإخفاء خطاب الحكومة الذي أعلنت فيه رفضها لخريطة رئيس اللجنة الإفريقية رفيعة المستوى التي ضمت منطقة خامسة في النزاع الحدودي مع دولة

أعلنت جماعة أنصار السنة المحمدية بالسودان استعداد وزرائها بالمركز والولايات للتخلي عن مناصبهم دعماً لجهود التقشف بالدولة، ووقوفا مع معاناة المواطن مع الوضع الاقتصادي الراهن. ودعا د. إسماعيل عثمان محمد الماحي الرئيس العام للجماعة في خطبة الجمعة بمسجد المركز العام للجماعة بالسجانة إلى التخلي عن رفع الدعم عن المحروقات باعتبار أنه خيار غير مجد لمنع الانهيار الاقتصادي بحسب الخبراء، وقال: إذا كان لايمثل حلاً جذرياً للازمة فلماذا الاستعجال في تطبيقه.

أبدى المؤتمر الوطني الحاكم بالسودان في اجتماع ترأسه الرئيس عمر البشير وانفض في الساعات الأولى لصباح الجمعة ثقته في تفهم السودانيين لإجراءات اقتصادية قاسية تعتزم الحكومة تطبيقها أهمها تحرير المحروقات، وأكد عجز المعارضة عن استغلال "السانحة". وقال نائب رئيس المؤتمر الوطني نافع علي نافع في تصريحات صحافية عقب الاجتماع إن المجلس القيادي للحزب بحث الضرورة التي تقتضي إنفاذ الإصلاحات الاقتصادية المقترحة لسد الفجوة الداخلية والخارجية التى تعانيها الموازنة العامة.

أمين التنظيم في «المؤتمر الشعبي» المعارض: إطلاق سراحي تم لضعف البيانات والأدلة حيال اتهامات جهاز الأمن

أكد الشيخ إبراهيم السنوسي، أمين أمانة التنظيم في حزب المؤتمر الشعبي السوداني المعارض، بزعامة الدكتور حسن عبد الله الترابي الأمين العام للحزب، أن الإفراج عنه يوم الاثنين الماضي تم لضعف البيانات وغياب الأدلة حيال الاتهامات التي وجهت إليه من قبل جهاز الأمن والمخابرات الوطني، بعد اعتقال تحفظي استمر لأكثر من خمسة أشهر، وذلك للاشتباه في إجراء اتصالات مع حركة العدل والمساواة، وهي الحركة

تلقى السودان دعوة رسمية يوم الخميس، من الآلية الأفريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب أفريقي السابق؛ ثابو أمبيكي، لاستئناف المفاوضات مع دولة جنوب السودان يوم الثلاثاء المقبل؛ التاسع عشر من الشهر الجاري، بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية؛ السفير العبيد مروح، حسب وكالة السودان للأنباء، إن المفاوضات ستبدأ يوم 19 يونيو الجاري باجتماعات لجنة الحدود المشتركة للنظر في القضايا التي قدمت من الطرفين ورفع الملاحظات والتوصيات والقرارات بشأنها للدولتين.

رسم وزير المالية علي محمود صورة قاتمة للأوضاع الاقتصادية بالبلاد، وقال إن رفع الدعم عن المحروقات تقوم به البلدان «المفلسة»، في وقت قطع فيه برلمانيون بأن حل الضائقة المالية وإزالة الفقر لن يتم إلا بالقضاء على الفساد بالمؤسسات الرسمية.متهمين جهات بالدولة بتمرير أية قروض تأتي للبلاد لجهات محددة، وقالوا: «إذا لم يُجتث الفساد الموجود فلن تكفي أية موارد جديدة تدخل الخزينة». وقال محمود في جلسة استماع بالبرلمان أمس حول استراتيجية مكافحة الفقر الجديدة، إن الدراسة للاستراتيجية تمت بتمويل

يخاطب الرئيس السوداني؛ عمر البشير، يوم السبت المقبل، مجلس شورى حزب المؤتمر الوطني الحاكم في دورته العادية نصف السنوية، وينتظر أن يصدر توصيات بخصوص معالجة الأزمة الاقتصادية، وسيسبق اجتماع الشورى اجتماع للمكتب القيادي غداً الخميس. ونقلت وكالة السودان عن نائب رئيس مجلس الشورى؛ النور محمد إبراهيم قوله إن انعقاد المجلس يأتي في ظل ظروف دقيقة؛ سياسية واقتصادية وأمنية معقدة جداً يمر بها السودان.

حث مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ومجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الافريقي في نداء مشترك يوم الأربعاء زعماء الانقلاب العسكري في غينيا بيساو على التخلي عن السلطة وعبرا عن القلق للخطر الذي تشكله القاعدة في مالي والقتال في السودان والقرصنة في الصومال. واجتمع المجلسان لاجراء مباحثات في نيويورك يوم الأربعاء واتفقا على بيان من ثماني صفحات يتناول ابرز المسائل الأمنية في افريقية وتقوية التعاون بينهما. وكانت حركات انقلاب عسكرية في غينيا بيساو ومالي واشتباكات حدودية بين السودان وجنوب السودان ومحاولة لتحقيق الاستقرار في الصومال قد جعلت المجلسين يوردان في بيانهما ذكر هذه