الأخبار

طالبت الأطراف بضبط النفس.. وحثت الشمال على السماح بإيصال المساعدات لجنوب كردفان والنيل الأزرق

أعربت سوزان رايس، المندوبة الدائمة للولايات المتحدة  لدى الأمم المتحدة عن قلق حكومتها من قصف طيران الجيش السودان معسكرا للاجئين في جمهورية جنوب السودان. وكشفت رايس في تصريحات صحافية لها اليوم السبت في مقر الأمم المتحدة بنيويورك بان بعثة الأمم المتحدة قد أكدت لمجلس الأمن الدولي عبر موظفي المنظمة الدولية الذين كانوا متواجدين أثناء قذف الطيران الحربي السوداني لمعسكر اللاجئين بولاية الوحدة الجنوبية، وقوع الحادثة.

قالت جماعة نشطاء للمراقبة عبر الاقمار الصناعية ان جيش السودان يصلح ويحسن قواعد جوية في ولاية النيل الازرق مما يحتمل أن يساعده في تصعيد غاراته الجوية بالمنطقة التي تعاني من الصراع على الحدود مع جنوب السودان. ورفضت وزارة الخارجية السودانية التقرير قائلة انه يهدف الى زيادة التعاطف الدولي مع الجماعات المتمردة المسلحة وان استخدام البلاد للقوة الجوية العسكرية مناسب ولا يتم دون تمييز. وزادت أعمال العنف حول الحدود غير المرسمة بدقة التوتر بين السودان وجنوب السودان منذ أعلن الجنوب استقلاله في يوليو تموز. ويقول محللون ان الصراع يهدد بجر خصمي الحرب الاهلية

دافع حزب المؤتمر الوطني عن برنامجه السياسي والاقتصادي والتعبوي والفكري، موضحاً أن النجاح الذي حققه في الفترة الماضية انعكست آثاره الايجابية على الاستقرار السياسي والاقتصادي فضلاً عن ازدياد شعبية الحزب في الآونة الأخيرة. وقال رئيس القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني الدكتور قطبي المهدي في تصريح لـ(smc) إن المؤتمر الوطني وضع سياساته وبرامجه الكلية في المراحل السابقة وفقاً للتفويض الذي منحه له الشعب إبان الانتخابات السابقة مبيناً أن حزبه رسم إستراتيجية قومية شاملة لمعالجة ما أسماه ببعض الاخفاقات السياسية في المراحل السابقة، مشيراً إلى أن السودان مواجه بعدد من

اتهمت الامم المتحدة الخرطوم يوم الجمعة بتنفيذ هجمات جوية على مخيم للاجئين في جنوب السودان ودعت الى التحقيق في الهجوم. وقال هيرفيه لادسو رئيس عمليات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة في اجتماع عقد في مجلس الامن الدولي بشأن القصف "بالامس تأكدت بعثة حفظ السلام في جنوب السودان التابعة للامم المتحدة من أن القوات المسلحة السودانية أسقطت قنبلتين على الاقل قرب مخيم ييدا للاجئين... مع خسائر بشرية غير معروفة." ونفت الخرطوم هذه الاتهامات. وعلى صعيد منفصل دعت مفوضة الامم المتحدة السامية لحقوق الانسان نافي بيلاي في جنيف الى فتح تحقيق في القصف قائلة ان

القوات المسلحة تنفي قصفها لمعسكرات ومناطق مدنيين بالحدود مع الجنوب

صدت القوات المسلحة هجوما للحركة الشعبية على الدفاعات الجنوبية لمدينة تلودي فى ولاية جنوب كردفان صباح اليوم و كبدت المتمردين خسائر كبيرة في الأرواح و استولت على مدرعة و دمرت أخرى من بين ثلاث مدرعات استخدمها المتمردون في الهجوم .واطمأن مولانا أحمد هارون والي الولاية واللواء بشير مكي الباهي قائد الفرقة 14 مشاة وأعضاء لجنة أمن الولاية خلال الزيارة التفقدية لتلودي اليوم ،على موقف تأمين المدينة واستعدادات القوات المسلحة والقوات الأخرى الذين اظهروا معنويات عالية و أكدوا جاهزيتهم للتعامل مع آي هجوم قد يستهدف المدينة و أمن مواطنيها .

زعيم الأغلبية في برلمان الجنوب: الرئيس السوداني ووالي جنوب كردفان أدمنا الحروب وهما مطلوبان دوليا

في تطور للاتهامات المتبادلة بين الخرطوم وجوبا، أكد سلفا كير ميارديت رئيس السودان الجنوبي، أمس، أن السودان يتهمه بدعم المتمردين على طول حدودهما المشتركة لتبرير «تحركات جارية» ضد جوبا ولإعادة إغراق البلاد التي حصلت حديثا على استقلالها في «حروب لا جدوى منها».

قال البيت الابيض ان الولايات المتحدة "تدين بشدة" القصف الجوي الذي شنته القوات المسلحة السودانية على مخيم للاجئين في بلدة ييدا في جنوب السودان وتسعى الي نهاية فورية للهجمات. وقال المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني في بيان يوم الخميس "تطالب الولايات المتحدة حكومة السودان بوقف هجمات القصف الجوي على الفور. نحث حكومة جنوب السودان على ممارسة ضبط النفس في الرد على هذا الاستفزاز لمنع تصاعد الاعمال العسكرية، وكان جيمس كوبنال موفد بي بي سي موجودا داخل معسكر "ييدا" في ولاية الوحدة التي تحاذي حدود جمهورية السودان عندما وقع القصف الجوي. وقال المسؤول المحلي مايبك لانج إن نحو 12 شخصا قتلوا وأصيب 20 آخرين في الغارة. وقد نفى الجيش السوداني الذي يقاتل ضد المتمردين في مناطق قريبة من جنوب السودان أن يكون له ضلع في تلك الغارة.

قال شهود ومسؤولون إن غارة جوية استهدفت مخيما للاجئين بولاية الوحدة في جنوب السودان يوم الخميس على بعد أقل من 50 كيلومترا من الحدود مع السودان. وادى العنف على الحدود غير المحددة بشكل دقيق منذ استقلال جنوب السودان في يوليو تموز الى زيادة التوترات بين خصمي الحرب الاهلية السابقين منذ ذلك الحين. ويتهمان بعضهما البعض بدعم جماعات متمردة على جانبي الحدود. وسمع مراسل لرويترز انفجارا ضخما ثم شاهد حفرة بعرض نحو مترين وقنبلة لم تنفجر اخترقت بشكل غير كامل جدار مبنى مدرسة وطائرة بيضاء اللون تنطلق شمالا من مخيم ييدا للاجئين. وقال شهود ان ثلاثة

كشف وزير البيئة في حكومة ولاية الوحدة بجنوب السودان، ويليام غارجنغ، أن إنتاج النفط في الجنوب قد انخفض بمعدَّل الربع منذ استقلاله عن الشمال قبل نحو أربعة أشهر. ففي مقابلة له مع بي بي سي الأربعاء، قال غارجنغ: "منذ الانفصال عن الشمال كان هنالك ثمة نقص في العمالة الماهرة". وأضاف الوزير قائلا إن الفصل الماطر جعل أيضا من الصعب إصلاح الآليات المعطوبة والعديد من الطرقات التي جرى تفخيخها من قبل المنشقين في المنطقة. إلاَّ أن غارجنغ أشار إلى أن التمرد في بعض مناطق الجنوب لم يوقف أو يعرقل عملية إنتاج النفط في الدولة الوليدة.

قالت القوة الهجين من الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي لحفظ السلام في دارفور يوم الثلاثاء ان مسلحين قتلوا أحد أفراد البعثة في الاقليم السوداني الذي تعصف به الحرب وأصابوا اثنين آخرين. وقالت البعثة في بيان ان الهجوم استهدف دورية تضم جنودا في القوة من سيراليون بعد ظهر الاحد الماضي بالقرب من نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور. وحمل متمردون من غير العرب في الاساس السلاح في دارفور ضد الحكومة السودانية عام 2003 واتهموها بتهميش المنطقة النائية في غرب البلاد. وحشدت الخرطوم قوات ومليشيا أغلبها من العرب لسحق التمرد ما أطلق موجة من أعمال العنف تقدر الولايات المتحدة عدد القتلى فيها بنحو 300 ألف شخص وتصفها واشنطن بالابادة الجماعية. وترفض الخرطوم هذا الاتهام