الأخبار

دعا الاتحاد الأفريقي جنوب السودان، يوم الأربعاء، إلى سحب جيشه من منطقة هجليج المنتجة للنفط بالسودان فوراً بعد اشتباكات بين البلدين، وطالب البلدين بالتحلي بأقصى درجات ضبط النفس، وأبدى قلقه لاحتلال القوات الجنوبية لهجليج. وقال الاتحاد الأفريقي في بيان، إنه "يدعو كلا البلدين إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس واحترام وحدة أراضي البلد الآخر". وأضاف: "يشير الاتحاد بقلق على وجه الخصوص إلى احتلال القوات المسلحة لجمهورية جنوب السودان لمنطقة هجليج ويدعوها إلى الانسحاب فوراً ودون شروط".

أكدت الخرطوم أنها في حالة حرب مع دولة جنوب السودان بعد استيلاء قوات الجيش الشعبي التابع للجنوب على منطقة هجليج النفطية بولاية جنوب كردفان على الحدود بين البلدين. وقال الناطق باسم الخارجية السودانية العبيد أحمد مروح للجزيرة إن بلاده تحتفظ بحق الرد على الهجوم، معتبرا أن موضوع الحوار والمفاوضات لا يمثل أولوية بهذه المرحلة التي تقتضي دحر هذا العدوان أولا، لكنه أكد أن الرد سيكون عبر كافة المحاور بما فيها الدبلوماسية، مشيرا إلى أن السودان سيطلب جلسة عاجلة لمجلس الأمن الدولي لبحث الهجوم الجنوبي. من جهته قال الحاج آدم يوسف نائب الرئيس السوداني إن بلاده باتت في حالة حرب مع دولة جنوب السودان، ولن تتفاوض معها.

طبق جنوب السودان المعاملة بالمثل بحق الرعايا السودانيين بعد أن اتخذت الخرطوم خطوات عملية في هذا الاتجاه، وقالت وزارة الداخلية الجنوبية إن مواطني جمهورية السودان المقيمين في الجنوب يعتبرون أجانب اعتباراً من التاسع من أبريل الجاري. وأكد المفتش العام للشرطة بدولة جنوب السودان؛ أشويل بيتو، أنه سيتم تسجيل السودانيين ومنحهم إقامة مؤقته لتوفيق أوضاعهم حسب القوانين التي تحكم وجود الأجانب بدولة الجنوب.  وقال بيتو في مؤتمر صحفي بجوبا، يوم الثلاثاء: "إذا أراد أي مواطن من

أودع السيد السفير دفع الله الحاج علي المندوب الدائم شكوى شديدة اللهجة لدى مجلس الأمن عصر أمس بشأن الهجوم الغادر الذي نفذته قوات الحركة الشعبية التابعة لجمهورية جنوب السودان على منطقة هجليج ، حيث أوضح سيادته أن الهجوم قد تم صباح أمس الثلاثاء وأن القوات المُهاجمة قد إحتلت مدينة هجليج داخل الأراضي السودانية واضعة يدها على كافة المنشآت بما في ذلك المنشآت النفطية ، مضيفاً بأن قوات الحركة الشعبية قد إستخدمت في الهجوم الدبابات والمدفعية الثقيلة مما أدى إلى ترويع آلاف المدنيين في مدينة هجليج والمناطق

الاجندات الجزئية لأولاد ابيى ومجموعة باقان هى التى خربت أجواء العلاقة مع الجنوب

كان هناك اتفاق " دون الاعلان او التعبير عن ذلك " على تجميد قضية أبيى لسنوات

العدل والمساواة بذهابها للجنوب اخرجت نفسها من قضية دارفور سياسيا وجغرافيا

مصر اذا تفتت سياسيا فسوف يؤدى ذلك الى تشرذم العالم العربى

توعدت الخرطوم بالرد بكل الوسائل المشروعة على الهجوم الذي شنته قوات دولة الجنوب على منطقة هجليج السودانية الغنية بالنفط الواقعة على الحدود بين البلدين، في حين قال نائب الرئيس السوداني إن بلاده باتت في حالة حرب مع جوبا ولن تتفاوض معها. وكانت قوات عسكرية من دولة جنوب السودان قد احتلت الثلاثاء مدينة هجليج السودانية، وقال مراسل الجزيرة إن الهجوم الذي شنته قوات الحركة الشعبية بقيادة رياك مشار نائب رئيس جنوب السودان كان كبيرا ومن ثلاثة محاور، وإنه أوقع خسائر كبيرة جدا.

اتهمت جنوب السودان الثلاثاء طيران الخرطوم بقصف اراضيها مجددا على طول الحدود المشتركة بين البلدين قرب منطقة ابيي. وبحسب وزير اعلام جنوب السودان بارنابا ماريال بنجامين اصيب اربعة مدنيين بينهم طفل بجروح عندما قصفت الطائرات السودانية منطقة ابيمنون على بعد حوالى اربعين كلم من الحدود بين البلدين. وقال الوزير "الثلاثاء قصف الطيران ابيمنون في عمق اراضي جنوب السودان، بحسب المعلومات الاولية جرح اربعة مدنيين بينهم طفل". واضاف ان "الهدف كان جسرا استراتيجيا في ابيمنون".

أعادت السلطات السودانية مواطنين من جنوب السودان كانوا في طريقهم إلى الخرطوم في اليوم الأول لانتهاء الفترة الاستثنائية التي منحت لمواطني الدولتين بعد انفصال جنوب السودان العام الماضي, بينما يستعد نحو ثلاثة آلاف من مواطني جنوب السودان للتوجه إلى الدولة الوليدة. وكان أحد البصات السفرية تحرك من الرنك صباح اليوم وعلى متنه عدد من مواطني جنوب السودان قاصداً السودان، أعيد من حيث أتى، بعد تجاوزه الحدود السودانية في ولاية النيل الأبيض التي يقع فيها المعبر الوحيد البري الذي يربط السودان بجنوب السودان.

تمكنت السلطات بالقضارف، يوم الاثنين، من ضبط 12 مشتبهاً بمنطقة أم دبلو بمحلية باسندة التي تعرض فيها أمس والي القضارف؛ كرم الله عباس، لإطلاق نار عشوائي، وقدم حاكم إقليم الأمهرا بأثيوبيا؛ أيالو كوبيزى، اعتذاراً رسمياً. وقدم حاكم أقليم الأمهرا بدولة أثيوبيا ايالو كوبيزى، اعتذاراً رسمياً، لوالي القضارف؛ كرم الله عباس، لإطلاق النار عشوائياً من عصابات "الشفتة" أمس بمنطقة باسندة جنوب شرقي القضارف. وتعهد الحاكم بالتعاون مع السلطات السودانية في ملاحقة الجناة.