الأخبار

ما بين مؤيد ومعارض لاتفاقية الكوميسا من منظور أثرها على الإقتصاد السوداني ورفاهية الفرد والمجتمع، عقدت الدائرة الاقتصادية بركائز المعرفة للدراسات والبحوث ورشة عمل بعنوان: أثر اتفاقية الكوميسا على الإقتصاد السوداني ، وبما أن التبادل التجاري بين الدول أصبح من الأهمية بحيث صار يشكل وسائل ضغط ويفرض أو يغير سياسات دول تجاه دول أخرى، وأصبحت التكتلات الإقليمية ضرورة ملحة تفرضها الأوضاع الإقتصادية والسياسية على المحيط الإقليمي والدولي، وفي ظل العديد من

أكد دعم جوبا لحركات "دارفورية مسلحة متمردة"

اتهم الرئيس السوداني عمر حسن البشير حكومة جنوب السودان بتسليح وإيواء مجموعات مسلحة. واعتبر أن التعديات والخروق من قبل جوبا تمثل روحا عدوانية غير مبررة، لكنه جدد تمسكه بحل المشكلات عبر الحوار والتفاوض. وأضاف البشير -في كلمته أثناء افتتاح الدورة الخامسة للبرلمان السوداني- أن بلاده أظهرت حسن النية في علاقتها مع دولة الجنوب وحاولت أن تبني العلاقة على أساس "حسن الجوار

حذر من محاولات حكومة الجنوب استدراج البشير الى جوبا لاعتقاله

حذر رئيس منبر السلام العادل، الطيب مصطفى، من محاولات حكومة الجنوب استدراج الرئيس عمر البشير الى جوبا لاعتقاله وتقديمه للمحكمة الجنائية الدولية لخلق فراغ دستوري بالشمال،ووصف اعضاء الوفد الحكومي بـ(المنبطحين)، وطالب بمحاسبتهم واقالتهم ،معربا عن شعوره بالسعادة مع بدء التنفيذ الفعلي للانفصال بانتهاء فترة بقاء الجنوبيين بالشمال أمس.

تبدأ وزارة الداخلية بدولة جنوب السودان اليومين المقبلين، أولى مراحل استخراج الأوراق الثبوتية (الجواز والجنسية)، لمواطني جنوب السودان الموجودين بالسودان، بمقر سفارة الجنوب بالخرطوم. وقال رئيس وفد الجنوب إن البداية منحت للطلاب والموظفين العاملين بالبعثات الدبلوماسية الأجنبية. ووصل الخرطوم وفد وزارة الداخلية لدولة جنوب السودان، برئاسة العقيد شرطة إيليا كوستا. وقال رئيس الوفد العقيد شرطة إيليا كوستا، نائب مدير الجوازات بدولة جنوب السودان، إنهم سيشرعون خلال اليومين المقبلين في استخراج الوثائق الثبوتية لمواطني جنوب السودان، بينها الجنسية والجواز

هتافات مناهضة للحكومة أمام نافع

أطاح إجتماع الهيئة المركزية لحزب الامة القومي، بالامين العام الفريق صديق محمد إسماعيل أمس، ودفع المؤتمرون بالدكتور ابراهيم الامين، ليشغل المنصب حتي موعد انعقاد المؤتمر العام القادم دون اللجوء الي الاقتراع بعد إعتذار مساعدة الامين العام دكتورة مريم الصادق عن الترشح، وشهدت دار الحزب مشادات كلامية بين مختلف التيارات كادت تعصف بالحزب الكبير ، واسدل ليل امس الستار علي مجريات الهيئة المركزية وسط ارتياح الانصار الغاضبين وصمت الداعمين للامين العام السابق، وحضور

الخرطوم تتوعد الجنوبيين المخالفين بالأحكام الدولية

دعت الشرطة السودانية مواطني دولة جنوب السودان للإسراع في تسجيل أسمائهم لدى سلطات الهجرة بالسودان بالمراكز المختلفة، بغية إصدار بطاقات مؤقتة لهم لأغراض الحصر، وبررت الخطوة بانتهاء فترة توفيق أوضاع الجنوبيين المنتهية الأحد، حسب اتفاق البلدين. ودعا بيان صحفي صادر عن المكتب الصحفي للشرطة، مواطني دولة جنوب السودان للإسراع في إكمال إجراءات تسجيلهم لدى سطات الهجرة بالسودان. وقال البيان إن التعامل مع مواطني دولة الجنوب، بعد نهاية فترة توفيق الأوضاع المحددة،

نفت الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال تلقي الدعم من جمهورية جنوب السودان ورفضت على لسان امينها العام ياسر عرمان الدخول فى اى مفاوضات مع حكومة الخرطوم نافية الترتيب لمفاوضات جديدة لحل النزاع القائم في جنوب كردفان والنيل الازرق. وافادت مصادر عليمة ان رئيس الوزراء الاثيوبي ورئيس منظمة الايقاد  عرض على الحكومة السودانية الجلوس مع الحركة الشعبية شمال للتفاوض حول حل سلمي للنزاع الدائر في كردفان إلا ان الخرطوم اشترطت ان يتم التفاوض فقط مع

تحالف المعارضة: ساعة الانتفاضة أذنت لتصفية النظام

لم يستبعد زعيم حزب المؤتمر الشعبي المعارض حسن الترابي، أن يدفع حزبه بامرأة للرئاسة، ولم يمانع في أن تعتلي امرأة منصب رئيسة البلاد أو تتولى منصب وزير الدفاع، وصوب هجوما قاسيا على الحكومة ونعتها بـ«الكريهة» وقال ان «السودان أصبح عالة على العالم والآن البلاد أذل ما تكون في بيئة الأرض»، بينما بدأ تحالف المعارضة واثقا من أن «ساعة النداء الأخير للانتفاضة قد أذنت من اجل تصفية واسقاط النظام».

أكد المؤتمر الوطني أن يوم غدٍ الأحد الثامن من أبريل يعد الموعد الفاصل لمغادرة الجنوبيين للسودان، أو توفيق أوضاعهم بطريقة قانونية، وقال إنه بعد ذلك التاريخ فإن ما يحملونه من أوراق ثبوتية تصبح غير مبرئة للذمة، فيما عقد الرئيس عمر البشير لقاءً مع ثامبو أمبيكي بقصر الضيافة مساء أمس، وقال أمبيكي إن البشير أمّن على عقد  قمة مع نظيره سلفا كير عقب التحضير الجيد لها، وأضاف أنه ناقش مع البشير مقترحات الوساطة للجنة السياسية الأمنية. إلى ذلك قال رئيس حكومة الجنوب سلفا كير ميادريت، إن حكومته تعمل مع حكومة السودان من أجل تمديد فترة بقاء الجنوبيين الموجودين بالسودان، خاصة الجنوبيين بالخرطوم وكوستي.