الأخبار

أعلن كبير المفاوضين الأفارقة ثابو مبيكي أن رئيس جنوب السودان سلفا كير ونظيره السوداني عمر البشير سيلتقيان لبحث القضايا العالقة بين البلدين بعد إجراء "التريبات الضرورية". وكان من المقرر أن يلتقي البشير وكير في قمة في جوبا عاصمة جنوب السودان في 3 من أبريل/ نيسان الجاري، لكن تجدد الاشتباكات الحدودية بين البلدين أدى إلى تأجيلها ومن ثم إلى فشل المفاوضات التي تجري برعاية أفريقية في أديس ابابا. وجاءت تصريحات مبيكي عقب لقائه بالبشير في الخرطوم، وكان قد التقى قبلها بكير في جوبا.

سلفا كير يؤكد للوسيط الأفريقي جاهزية بلاده للتوقيع على وثيقة اتفاق وقف العدائيات

وصل ثابو مبيكي، رئيس جنوب أفريقيا السابق، الذي يضطلع بدور الوسيط في المحادثات بين السودان وجنوب السودان، أمس إلى جوبا للقاء رئيس جنوب السودان سلفا كير، غداة تأجيل محادثات جديدة بين البلدين المتجاورين من دون التوصل إلى اتفاق في أديس أبابا أول من أمس. وتأتي زيارة مبيكي إلى جوبا ضمن جولة مكوكية بين جوبا والخرطوم لاحتواء التوتر بين البلدين والوصول إلى اتفاق لوقف العدائيات، والبدء في معالجة القضايا العالقة بين البلدين بعد انفصال الجنوب عن السودان في يوليو (تموز) الماضي.

أوضح الاستاذ ياسر عرمان ان المحادثات الجارية والمتطاولة بين الخرطوم والمجتمع الدولي حول ارسال الطعام للنازحين في جبال النوبة والنيل الازرق تساهم في توفير الغطاء اللازم لحكام الخرطوم للتهرب من مسؤلياتهم تجاه المواطنين وقال (الوقت يمضي بسرعة وفصل الخريف يقترب والطيران الحكومي يواصل قصفه على المدنيين مع حشد وحملات تعبئة مستمرة لارسال المليشيات المدربة على جرائم الحرب والتى لم تخوض اى حرب نظيفة من قبل  والخرطوم تشتري الوقت في ظل صمت تام من

وصل رئيس الآلية الأفريقية ثابو أمبيكي كبير وسطاء مفاوضات أديس أبابا بين السودان وجنوب السودان إلى جوبا يوم الخميس للقاء رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت غداة تأجيل محادثات جديدة بين البلدين المتجاورين دون اتفاق. وقال أمبيكي في تصريح صحافي إنه سيزور الخرطوم أيضاً لإعادة طرح فكرة عقد قمة بين سلفاكير ونظيره السوداني عمر البشير والتي كانت مقررة في الثالث من أبريل الجاري لكنها ألغيت بعد المعارك الحدودية في 26 و27 مارس الماضي. وأضاف لدى وصوله: "جئنا إلى جوبا

قال سفير السودان بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا عبد الرحمن سرالختم يوم الخميس إن وفد الخرطوم المفاوض سيعود لأثيوبيا لاستئناف التفاوض خلال 10 أيام، نافياً مزاعم الجنوب بانسحاب الوفد، قائلاً إن ذلك لا أساس له من الصحة. وقدم السفير تنويراً لوزير الخارجية الأثيوبية هيلا مريام دسالني عن آخر تطورات المفاوضات بين السودان وجنوب السودان. وقال إن وفد بلاده لم ينسحب وإنما طلب من الوساطة مهلة للتشاور مع القيادة في الخرطوم. وكان باقان أموم رئيس وفد جنوب السودان للمفاوضات وصف طلب الوفد السوداني لمزيد من التشاور بـ"الانسحاب".

حذرت المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة نافي بيلاي حاكم ولاية جنوب كردفان السودانية أحمد هارون من خطورة تصريحاته التي دعا فيها جنوده إلى عدم العودة بأي أسير حي. وأظهر تسجيل مصور هارون وهو يخاطب جنوده بالعامية السودانية قائلا "أمسح، أكسح، قشو، ما تجيبو حي" في إشارة إلى عدم الرغبة في الاحتفاظ بالأسرى أحياء. وتابع هارون قائلا "ما تعملو لينا عبء إداري"، في إشارة إلى الأعباء المترتبة على الاحتفاظ بالأسرى. وكان هارون يخاطب جنودا سودانيين يحاربون مقاتلي الحركة الشعبية لتحرير السودان - فرع الشمال.

المهدي يدعو إلى آلية حرة لتشريع نظام ودستور يمثل إرادة الشعب

وجه رئيس حزب الامة، امام الانصار، الصادق المهدي، انتقادات حادة للتكفيرين والمتطرفين من المسلمين،مشيرا الى ان هؤلاء» تناسلوا بعد ان قتلوا الخليفة الثالث والرابع بعد أن كفروهما» مؤكدا انه « لا يجوز لأحد أن يفرض وصاية على الناس ولا حتى إذا كان نبيا». وحذر المهدي في احتفال هيئة شؤون الأنصار بالمولد النبوي أمس،من أن الاخفاق في التعامل مع التحديات الماثلة بنجاح وبمرجعية إسلامية

وصف مساعد ئيس الجمهورية د. نافع علي نافع ما يجري بجنوب كردفان من اعتداءات للحركة الشعبية بفرفرة المذبوح، وأضاف أن كل ذلك تحت السيطرة. وقال نافع: «المحرش ما بكاتل»، وزاد: لن يستطيعوا قتال أهل الشريعة وأهل الحارّة، وطمأن المواطنين بقدرة القوات المسلحة على القضاء عليهم. وقال نافع خلال مشاركته ولاية نهر النيل احتفالاتها بإتمام عقد قران خمسمائة زيجة جماعية بمحلية شندي أمس، إن السودان ماضٍ من نصر إلى نصر.وسيُحبط كل المحاولات الرامية لإضعافه، وقلّل نافع من أي تحالفات أو تكتيكات

في إطار برنامج الجبهة الثورية السودانية الرامي إلى شرح اهداف الجبهة، أجرى الدكتور جبريل إبراهيم محمد رئيس حركة العدل والمساواة السودانية، ونائب رئيس الجبهة الثورية السودانية، رئيس قطاع العلاقات الخارجية والشؤون الإنسانية والإعلام، إتصالاً هاتفياً مهماً مع المبعوث الأمريكي لدارفور، السفير دان إسميث، وتناول الإتصال الاوضاع الإنسانية للنازحين واللاجئين في معسكرات النزوح واللجو وضرورة سد الفجوات التي يعانيها النازحين واللاجئين، كما تناول الإتصال الجبهة الثورية السودانية وأهدافها مبادئها، وشرح الدكتور جبريل إبراهيم أهداف ومبادئ الجبهة للمبعوث الامريكي لدارفور، وأكد له أن الجبهة الثورية سوف تسع

وجه الرئيس السوداني؛ عمر البشير، بفتح معسكرات الدفاع الشعبي، وتوعد متمردي الحركة الشعبية بما سماها المعركة النهائية في منطقة كاودا. وشن البشير هجوماً هو الأعنف على الإدارة الأميركية، وقال: "لا نريد جزرتكم لأنها مسمومة ولا نخشى عصاكم". وقال البشير أمام حشد لقوات من  الدفاع الشعبي بالخرطوم اليوم، إن بلاده على استعداد لتقديم 18 ألف شهيد، في الحرب مع  الحركة الشعبية.  وأضاف: "لقد خبرونا زمناً طويلاً  وسنقطع كل يد تحاول النيل من أمن السودان وسنفقأ كل عين تريده بسوء".