الأخبار

حذر زعيم حزب الامة القومي الصادق المهدي من اندلاع حرب عدوانية شاملة بين شمال السودان وجنوبه تقضي على الاخضر واليابس، وطالب الامم المتحدة بالتدخل لوقف التصعيد ومنع نشوب حرب، وان تجرم أي طرف يبدأ بالقتال. وقال المهدي، لدى مخاطبته الآلاف من انصار حزبه بمدينة سنجة بولاية سنار، ان حزب المؤتمر الوطني فشل في ادارة الدولة ،وزاد «الجماعة الدرب راح عليهم في الموية» ، وتابع «نحن مستعدين نمرق الدرب من الموية ،لكن وفقا لشروط تحقق بموجبها اقامة دستور جديد وعلاقة خاصة مع دولة الجنوب».

وقع السودان وجنوب السودان على اتفاقية امنية يوم الجمعة تهدف الى نزع فتيل توترات بشأن اموال النفط التي حذر مسؤولون من انها قد تثير حربا بين البلدين. واخذ جنوب السودان الذي لا يطل على منافذ بحرية ثلاثة ارباع انتاج السودان من النفط وهو شريان الحياة لاقتصاد البلدين ولكنه يحتاج الى بيع نفطه الخام عبر موانيء التصدير الشمالية. واخفق البلدان في الاتفاق على رسوم مرور النفط عبر خطوط انابيب. واوقفت جوبا في الشهر الماضي كل انتاجها النفطي بعد ان بدأت الخرطوم في احتجاز نفط جنوب السودان كتعويض لما تصفه برسوم لم يتم دفعها.

وقعت دولة جنوب السودان اتفاقا لإنجاز أنبوب لنقل النفط إلى ميناء جيبوتي المجاورة يمر عبر الأراضي الأثيوبية، بحسب ما أعلن وزير الإعلام بارنابا ماريال بنيمين. جاء ذلك عقب محادثات جرت في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا نهاية الشهر الماضي. وقد أبدت شركات صينية وأوروبية وأميركية اهتمامها بالقيام بالدراسات الخاصة بالمشروع، الذي يتوقع أن يستغرق إنجازه ثلاث سنوات. يأتي هذا في ظل خلاف حاد بين حكومتي الخرطوم وجوبا بشأن ملف النفط حيث أوقفت الدولة الجنوبية إنتاجها النفطي قبل شهرين متهمة

لم أتعرض لضغوط أمريكية للإنسلاخ من التحرير والعدالة

المؤتمر الوطني فاجأ الجميع بشنه لحروب جديدة في النيل الأزرق وجنوب كردفان

إستشهاد  خليل إبراهيم خالف توقعات النظام .. ووحد المقاومة

أعلن أحمد عبد الشافع (توبا)، نا [عبد الشافع] ئب رئيس حركة التحرير والعدالة المنسلخ عنها، من واشنطن التي يزورها هذه الأيام عن عزم حركته (حركة تحرير السودان وحدة جوبا) الإنضمام لتحالف كاودا لإسقاط النظام عبر الإنتفاضة المحمية بالسلاح.

كشفت الشرطة السودانية يوم الخميس تفاصيل جديدة عن عملية اعتراض اثنين من الدبلوماسيين العاملين في سفارة خادم الحرمين الشريفين في الخرطوم اعترضتهم  الثلاثاء الماضي عصابة محلية من ذوي السوابق، مؤكدة توقيف أربعة من أفراد العصابة الخمسة. وقال بيان صادر عن المكتب الصحفي للشرطة: "ماقام به الجناة ابتزاز للإخوة السعوديين ولم يكن الهدف خطفهم". وأكد أن الذين قاموا بهذا العمل من ذوي السوابق في مثل هذه الجرائم وهم خمسة أفراد. وأوضح أنه تم القبض على أربعة منهم والمعلومات تشير إلى اقتراب

حيَا المشير عمر البشير رئيس الجمهورية أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة علي جهوده وجهود بلاده في تحقيق سلام دارفور عبر وثيقة الدوحة التي وقعتها الحكومة وحركة التحرير العدالة في اكتوبر الماضي في العاصمة القطرية الدوحة، ودعا الرئيس البشير في خطابه في الأحتفال بتدشين السلطة الأنتقالية لدارفور بالفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور دعا أهل دارفور للمصالحة والأحتكام لأعرافهم العريقة لتحقيقها ووجه

الخرطوم: اتهامات (العفو) تهدف لفرض عقوبات على السودان

قالت منظمة العفو الدولية يوم الخميس إن أسلحة روسية وصينية يجري استخدامها في انتهاك حقوق الإنسان في منطقة دارفور وهو ما يخالف حظرا "غير فعال" على توريد السلاح تفرضه الامم المتحدة. وقالت المنظمة إن روسيا والصين تقومان بتوريد اسلحة إلى حكومة السودان على الرغم من الادلة على استخدامها في ضرب المدنيين في دارفور حيث تقدر الامم المتحدة ان ما يصل الى 300 ألف شخص لقوا حتفهم منذ عام 2003 من جراء العنف والجوع والمرض

تمكنت الجهات الأمنية السودانية من تحرير دبلوماسيين اثنين يعملان في سفارة خادم الحرمين الشريفين بالخرطوم اختطفا مساء أمس، من قبل عصابة سودانية، قالت مصادر رسمية إنها تتألف من خمسة أفراد من أصحاب السوابق الجنائية. وعلمت شبكة الشروق أن الدبلوماسيين يتمتعان بصحة جيدة بعد تحريرهما ولم يصابا بأي أذى وأن الخاطفين كانوا يطالبون بمبالغ مالية.وتمت عملية تحرير الدبلوماسيين بالتنسيق مع السفارة السعودية بالخرطوم.

أكدت وزارة الشؤون الإنسانية بولاية النيل الأزرق رفضها القاطع لوجود المنظمات الغربية في الولاية موضحة أن الوضع الإنساني مستقر تماماً بعد قيام المنظمات الوطنية بدورها وقالت إن ذلك يعد خط أحمر لا يمكن تجاوزه. وقال نور الدين عوض سليمان وزير الشؤون الإنسانية بالولاية في تصريح لـ(smc) إن الولاية لا تحتاج لأي مساعدات إنسانية ولديها من المكونات ما يكفي العائدين من مواد غذائية وكسائية وايوائية لستة أشهر قادمة. وأضاف من يريد أن يساعدنا عليه أن يقدم المعونات بالتنسيق مع المركز لهذا الغرض وأكد أن