الأخبار

قالت حركة العدل والمساواة المتمردة في اقليم دارفور السوداني يوم الاثنين انها أفرجت عن 49 من أفراد قوات حفظ السلام الدولية كانت احتجزتهم في وقت سابق. وقال متحدث باسم حركة العدل والمساواة المتمردة ان الحركة أطلقت سراح جميع أفراد قوة حفظ السلام لكنها تحتجز ثلاثة سودانيين كانوا يرافقونهم. وكانت الحركة قالت في وقت سابق يوم الاثنين انها احتجزت 52 من قوات حفظ السلام الدولية العاملة في دارفور. وقالت متحدثة باسم القوة الدولية ان الخاطفين سمحوا لجنود حفظ السلام بالمغادرة لكن الجنود ما زالوا في

قالت حركة العدل والمساواة المتمردة في اقليم دارفور بالسودان يوم الاثنين انها تحتجز 52 فردا من قوة حفظ السلام الدولية معظمهم من السنغال بتهمة التعاون مع أجهزة الامن التابعة للحكومة السودانية. ووجدت قوة حفظ السلام المشتركة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي نفسها مرارا وسط تبادل لاطلاق النار خلال ما يقرب من عشر سنوات من القتال بين القوات الحكومية والمتمردين في الاقليم النائي بغرب السودان. لكن احتجاز اكثر من 50 جنديا سينظر اليه على انه انتكاسة كبيرة لبعثة مضغوطة بالفعل شكلت لحفظ السلام في منطقة دارفور التي تعادل مساحة فرنسا.

أكد أنه لن يسمح بدارفور أخرى في لايتي جنوب كردفان والنيل الازرق

رحب المؤتمر الوطني بخطوة الكونغرس الاميركي برفع الدعم عن منظمة «سيف دارفور» والحركات الناشطة في الاقليم، وجدد رفضه القاطع لدخول المنظمات الاجنبية الى ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق، واتهم الحركات المتمردة بافتعال الازمات الانسانية بالمنطقتين لاهداف سياسية تؤدي لتدخل المجتمع الدولي.  وقال رئيس القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني، قطبي المهدي، في تصريحات صحفية امس ان هناك جهات خارجية تطالب بدخول المنظمات الاجنبية للولايتين، وهي اللوبيات المعادية للسودان الذي تقوده بعض

انتهاء المؤتمر الأول للجبهة الثورية السودانية وانتخاب مالك عقاررئيسا وثلاثة نواب للجهاز التنفيذي في تصريح عاجل هو الأول من نوعه الاستاذ أبوالقاسم امام الناطق الرسمي باسم الجبهة الثورية السودانية وأمين الاعلام والذي تم انتخابه قبل ساعات ذكرالاستاذ أبوالقاسم (ان الجبهة الثورية السودانية قد فرغت فجراليوم الاثنين الموافق 20 فبراير ان مؤتمرها التأسيسي بجنوب كردفان وقد أجازت وثائقها واتخذت قرارات تاريخية

عزا المبعوث الأميركي الخاص للسودان؛ بريستون ليمان، إخفاق الجولة الماضية لمفاوضات أديس أبابا بين الخرطوم وجوبا، لما أسماه ضعف الثقة بين الطرفين, وأكد في الوقت نفسه حرص بلاده على تهدئة كافة أشكال التوتر بين الجانبين. واستهل ليمان لقاءً جمعه ووزير الخارجية السوداني؛ علي كرتي، باستعراض انطباعاته عن جولة المفاوضات الأخيرة في أديس أبابا بين وفدي السودان وجنوب السودان، متمنياً أن يتمكن الطرفان من تجاوز حاجز عدم الثقة في الجولات القادمة.

اعتبره جزءاً من أزمة جنوب كردفان ويزيدها اشتعالا

حمل القيادي في قبيلة المسيرية ،وحاكم اقليم كردفان الأسبق عبد الرسول النور في شدة على والي جنوب كردفان أحمد هارون، واعتبره جزءً من الأزمة في الولاية وليس حلها ،وأن سياسته تزيد النار اشتعالا وطالب الرئاسة بالتدخل لاقالته عبر اجراءات استثنائية كما حدث في ولاية النيل الازرق. وقال النور في صالون الراحل سيد أحمد خليفة أمس أن الادارة الحالية في ولاية جنوب كردفان جزء من المشكلة التي تعيشها الولاية

الحكومة لن تلجأ إلى تعويم الجنيه ورفع الدعم عن المحروقات لأسباب سياسية

أعلن وزير المالية، علي محمود، أن مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية ستصل الى الخرطوم غدا الأثنين لاجراء محادثات مع المسؤولين حول دعم من الادارة الاميركية للسودان قدره 250 مليون دولار في العام المقبل،واعفاء الديون الاميركية على السودان البالغة 2.4 مليار دولار لكن بشروط اعتبرها «قاسية».وكشف عن اتفاق مع الصين على اعادة جدولة ديونها المستحقة على السودان وبدء تسديدها بعد خمس سنوات، في

اتهم المؤتمر الوطني بولاية الخرطوم، التنظيمات السياسية المعارضة بالضلوع المباشر في أحداث جامعة الخرطوم الأخيرة. وقال نائب رئيس المؤتمر الوطني بالولاية؛ د. محمد مندور المهدي، إن الأحزاب السياسية ترغب في إثارة  البلبلة وسط طلاب الجامعات بالولاية. وقال مندور، بحسب المركز السوداني للخدمات الصحفية، إن ما حدث من قبل الأحزاب السياسية المعارضة بجامعة الخرطوم يعبر عن سوء نية مبيتة لإحداث التوتر في العاصمة.