الأخبار

انعقدت اليوم بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا قمة رباعية ضمت الرئيس السوداني عمر البشير ونظيره الجنوبي سلفاكير ميارديت وشارك فيها الرئيسان الكيني مواي كيباكي والإثيوبي ملس زنازي في مسعى لحل الخلافات بين طرفي السودان، وفي مقدمتها النفط. ونقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية أن الاجتماع انعقد بمشاركة رئيس لجنة الوساطة العالية المستوى التابعة للاتحاد الأفريقي ثابو مبيكي وعلى هامش قمة الاتحاد بالعاصمة الإثيوبية.  وتأتي القمة في إطار جهود أفريقية لنزع فتيل الأزمة بين الخرطوم وجوبا في أعقاب

انتخاب الدكتور جبريل إبراهيم محمد رئيساً للحركة
الأستاذ أبوبكر القاضي رئيسا للمؤتمر العام والدكتور الطاهر الفكي رئيسا للمجلس التشريعي
إنشاء مجلس ثوري للعمل به في الظروف الطارئة وفقا للنظام الأساسي

قال الاعلام الرسمي يوم الخميس إن السودان سيعامل ابناء جنوب السودان معاملة الاجانب بدءا من ابريل نيسان وهو ما يزيد الشكوك بشأن مصير 700 الف جنوبي يعيشون في الشمال بعد مضي ستة اشهر على استقلال الجنوب في يوليو تموز. وتفيد احصاءات الامم المتحدة بأن ما يزيد على 350 الف جنوبي عادوا الى الجنوب منذ اكتوبر تشرين الاول 2010 بعد ان عاشوا في الشمال لعقود وبقي نحو 700 ألف ما زالوا يعيشون في الشمال. ونقلت وكالة السودان للانباء عن مجلس الوزراء قوله انه سيعامل الجنوبيين معاملة

صدر للأستاذ والكاتب الكبير فتحي الضو بالقاهرة كتابان وهما ضمن معروضات مكتبة جزيرة الورد إلى جانب مكتبات مدبولي والشروق، وتوجد جميعها في أجنحة تلك المكتبات بمعرض القاهرة الذي افتتح انشطته يوم الأثنين الماضي.  جاء الكتاب الأول تحت عنوان (الخندق/ أسرار دولة الفساد والاستبداد في السودان) أما الكتاب الثاني وهو من جزأين أيضاً بعنوان (نون والألم/ المحظور والمنشور في الشأن السوداني) فالكتاب الأول وفق عنوانه يكشف النقاب عن أسرار لقضايا كثيرة مدعمة بالوثائق

وقع جنوب السودان اتفاقا مع كينيا لمد خط انابيب نفط ينتهي بأحد الموانئ الكينية بهدف تحرير جوبا من الاعتماد على الخرطوم، حسبما قال المسؤولون امس الاربعاء. وسيمتد خط الانابيب عبر الاراضي الكينية وسيبنيه ويملكه جنوب السودان. وقالت اليزابيث جيمس بول وكيلة وزارة البترول والتعدين في جنوب السودان انه تم التوقيع على مذكرة تفاهم بين كينيا وجنوب السودان 'من اجل انشاء خط انابيب جديد'.  وقال بيان كيني رسمي ان الاتفاق الذي تم التوقيع عليه في جوبا في وقت متأخر الثلاثاء 'سيتيح انشاء خط انابيب

أعلنت حركة العدل والمساواة أكبر الحركات المسلحة في دارفور الخميس أنها اختارت جبريل إبراهيم قائداً جديداً لها خلفاً لشقيقه خليل الذي قتله الجيش السوداني في ديسمبر الماضي. وتم ذلك في مؤتمر استثنائي حضره 103 أشخاص. وصرّح المتحدث باسم الحركة، جبريل آدم بلال، في اتصال أجرته معه وكالة الصحافة الفرنسية من الخرطوم، أن الحركة اختارت بعد يومين من الاجتماعات في ولاية جنوب كردفان جبريل إبراهيم خلفاً لشقيقه خليل إبراهيم.

أعلن مجلس متأثري المناصير من قيام سد مروي أصحاب الخيار المحلي، رفضه لقرار والي نهر النيل، القاضي بتكوين لجنة لوضع برنامج لتنفيذ الخيار المحلي، قائلاً إنه ليس طرفاً باللجنة، ورفض أي خطوات نحو التعويض والتوطين. وقال رئيس اللجنة التنفيذية بالمجلس أحمد عبد الفتاح  للشروق، إن أي عمل يترتب من قيام اللجنة في إطار عمليات التعويض والتوطين سيكون مرفوضاً من قبلهم، معتبراً القرار تجاوز صريح للتفاهمات التي تمت مابين المجلس والحكومة ومجافاة للحلول الصريحة.

تصاعدت الأحداث في نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور على نحو مثير، يوم الأربعاء، وأدت الاحتجاجات التي شهدتها المدينة على التوالي تنديداً بالوالي الجديد إلى مصرع طفل وأعلنت حكومة الولاية عن تدابير أمنية لحسم من أسمتهم بالمتفلتين. وقال والي جنوب دارفور حماد إسماعيل إن حكومته اتخذت جملة من التدابير الإجرائية والأمنية للتعامل مع من أسماهم بالمتفلتين والمندسين الذين أرادوا خلق فوضى بنيالا للعبث بأمن المواطن وممتلكاته.

يستلقي المدنيون الجرحى من كلا جانبي الصراع المتصاعد بين قبيلتي النوير والمورلي في ولاية جونقلي بدولة جنوب السودان جنباً إلى جنب في جو من الحرارة الخانقة بأحد مستشفيات جوبا، عاصمة هذه الدولة الوليدة. وكان ما لا يقل عن 120,000 شخص قد تضرروا من جراء أعمال العنف التي شهدتها المنطقة، وفقاً لأحدث تقييم أجرته الأمم المتحدة، وقد يزداد هذا العدد بسهولة. وفي هذا السياق، قالت ليز غراندي، المنسق الإنساني للأمم المتحدة في جنوب السودان، يوم 20 يناير أن "العنف في جونقلي لم يتوقف...