الأخبار

قالت مسؤولة رفيعة بالامم المتحدة يوم الاربعاء ان المنظمة الدولية تلقت تقارير تبعث على الانزعاج بشأن سوء التغذية في ولايتين حدوديتين سودانيتين حيث يجري قتال بين الجيش ومتمردين. واندلع القتال في يونيو حزيران بين الجيش السوداني ومتمردين من الحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال في ولاية جنوب كردفان وامتد في سبتمبر ايلول الى ولاية النيل الازرق. وتفيد تقديرات الامم المتحدة بأن اعمال العنف أجبرت نحو 417 الف شخص على النزوح عن ديارهم ومن بينهم 80 الفا فروا الى جنوب

رفض مجلس جامعة الخرطوم دخول قوات الشرطة للحرم الجامعي وأدان سلوك بعض عناصر الشرطة تجاه الطلاب وممتلكاتهم، وهو ما أدى إلى اعتصامات وتظاهرات داخل الجامعة العريقة قادت إلى تعليق الدراسة فيها إلى أجل غير مسمى. وأمن اجتماع لمجلس جامعة الخرطوم يوم الثلاثاء على الخطوات التي اتخذتها إدارة الجامعة ومجلس العمداء بتعليق الدراسة، وأدان المجلس سلوك بعض الطلاب الذين مزقوا أوراق الامتحانات في كليتي العلوم والزراعة، وعملوا على إخراج زملائهم بالقوة من داخل القاعات وأساءوا لبعض أساتذتهم.

أعلن والي نهر النيل تعذر الوصول لاتفاق نهائي مع المناصير المتأثرين بقيام سد مروي من أصحاب الخيار المحلي والمعتصمين لنحو خمسين يوماً أمام مبنى الحكومة بالدامر، وأصدر الوالي الأربعاء مذكرة أفادت بأن بندين وقفا أمام التسوية. وقالت مذكرة والي نهر النيل الهادي عبدالله إنه رغم الاتفاق على قيام مفوضية لتنفيذ قضايا الخيار المحلي المرتبطة بالتوطين والتفويض إلا أن المفاوضات تعثرت عند نقطتين. وأشارت المذكرة إلى أن تعذر الوصول إلى اتفاق نهائي مع المعتصمين نتج عن تمسك لجنة المتأثرين بأن

تحدث عن دراسة بشأن ازالة خزان جبل أولياء من عدمه

جدد الرئيس عمر البشير، التأكيد على أن الشريعة الاسلامية ستكون مصدر الدستور القادم لاقامة مجتمع القرآن في البلاد، وفاءً للعهد الذي قطعه المؤتمر الوطني مع الشهداء،مؤكداً ان الشعب السوداني حسم هويته ويقدم نموذجا للدول التي تبحث عن هويتها الآن. وقال البشيرفي خطاب جماهيري بميدان الحرية بمناسبة احتفالات عيد الشهيد بمدينة كوستي أمس ، إن المصير الذي انتهى اليه القذافي سيكون مصير كل من يقدم الدعم للعمل المسلح ضد السودان ، مؤكداً قدرة القوات المسلحة على ردع كل من تسول له نفسه

قال إن (الشيوعي والشعبي) يديران تحالفاً غامضاً

اتهم رئيس جهاز الامن والمخابرات، الفريق اول محمد العطا فضل المولى، زعيم حزب المؤتمرالشعبي حسن الترابي بالتخطيط لانقلاب عسكري بعد ان وضع خياري الانقلاب والانتفاضة في رؤية حررها الرجل في وثائق ضبطت مع الرجل الثاني في حزبه ابراهيم السنوسي وعلي شمار .وقال العطا الذي أطلع قيادات القوى السياسية على الاوضاع في البلاد ليل امس، ان الترابي كان يخطط لانقلاب عسكري خوفا من استمرار الانتفاضة الشعبية لامد طويل وتابع « هناك نقاشات حدثت حول ازالة الحكومة، ولذلك

اتهم جنوب السودان الخرطوم بالضلوع في الصراع الدائر بين قبيلتي اللانوير والمورلي في ولاية جونقلي، بينما سارع المؤتمر الوطني الحاكم في السودان إلى نفي اتهامات جوبا واعتبر الحاكمين في الجنوب عاجزين عن بسط السلم بدولتهم الوليدة. وقال المتحدث الرسمي باسم الجيش الشعبي لجنوب السودان فيليب أقوير إن الحكومة السودانية تدعم قوات المنشق العسكري جورج أطور الذي قتلته قوة من جيش الجنوب في ديسمبر الماضي، ما أدى إلى انتشار السلاح وسط السكان المحليين واستخدامه في النزاعات المحلية.

ذكرت التقارير أن العشرات قُتلوا في جنوب السودان في أعقاب فرارهم من ديارهم أمام هجمات المقاتلين الذين ينتمون لمجموعة عرقية متناحرة في المنطقة. وقال جون بولوتش من لجنة السلام والمصالحة بجنوب السودان إن 150 شخصا على الأقل، أغلبهم من النساء والأطفال، لقوا حتفهم خلال اليومين الماضيين. وقالت امرأة أخرى لـ بي بي سي إن 20 من أقاربها في المنطقة قتلوا رميا بالرصاص. وكان حوالي ستة آلاف مقاتل من مجموعة النوير العرقية يلاحقون أعضاء من جماعة مورلي المنافسة. وتعد هذه أحدث جولات دائرة العنف التي استمرت لأشهر عديدة في المنطقة، فقد لقي نحو 600 شخص من

قال الرئيس السوداني، عمر البشير، إن الشعب في بلاده حسم توجهه وهويته، وإن الشريعة الإسلامية ستكون المصدر الرئيسي للدستور المرتقب، متعهداً بتقديم دستور يغطي مناحي الحياة كافة، ليصبح نموذجاً للثورات الناهضة في منطقة الربيع العربي. ونوَّه البشير أمام حشد جماهيري في مدينة كوستي بولاية النيل الأبيض، يوم الثلاثاء، إلى أن كلاً من يعادي بلاده سيكون مصيره مصير الزعيم الليبي القذافي والطغاة الذين دعموا حركات التمرد.  وأضاف "أن مالك عقار وعبدالعزيز الحلو اللذين يقودان حرب الحركة الشعبية قطاع الشمال في النيل الأزرق وجنوب كردفان، لم يعيا الدرس فكان مصيرهما أن

نصحت الأمم المتحدة سكان القرى في بلدة بيبور بجمهورية جنوب السودان بالفرار خشية زحف المقاتلين الذين ينتمون إلى قبيلة عرقية منافسة. وتقول التقارير إن مقاتلي جماعة النوير يلاحقون أفراد قبيلة مورلي مع استمرار الصراع على الماشية ومناطق الرعي. وكان مئات الآلاف من قبيلة المورلي قد فروا من بلدة بيبور بعد تعرضها للهجوم من جانب قبيلة النوير يوم السبت الماضي. وقالت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان ان القوات الحكومية استعادت السيطرة على وسط بلدة بيبور التي كان مقاتلون من قبيلة النوير قد سيطروا عليها في هذا اليوم.

تحدى زعيم الأمة القومي، الصادق المهدي، والي الخرطوم، مؤكداً أن حزبه، فقط، قادر على إخراج 650 ألف شخص من منسوبيه لإسقاط النظام، لكنه أعلن نيته التحاور مع المؤتمر الوطني وتحويل دولة الحزب إلى ما سماه دولة الوطن. واعتبر أن دعوة والي الخرطوم، عبدالرحمن الخضر، للمعارضة بإخراج 650 ألف شخص ضد نظام الخرطوم بأنها تحدٍ كبير أمام شباب حزب الأمة، واتهم الحكومة بتضييع الوحدة والأمن والسلام والانقلاب على الديمقراطية.