الأخبار

أعلنت منظمة العفو الدولية أنّ «ثمانية على الأقل من المتظاهرين الذين قتلوا الثلاثاء الماضي خلال احتجاجات على غلاء الأسعار في نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور سقطوا بالرصاص»، مشيرة إلى أنّ «العدد الكلي للقتلى هو عشرة غالبيتهم من طلبة المرحلة الثانوية». وقالت المنظمة، ومقرها لندن، في بيان امس إنّ «الطاقم الطبي في مستشفى نيالا أخبرها أنّ الاصابات التي عاينها على الجثث الثماني مماثلة لتلك التي تحدثها رصاصات بنادق رشاشة من عيار 5,56 ملم و7,62 ملم».

تابعنا باهتمام بالغ ما حدث بدار المحامين الذين تتأسس مهنتهم على حكم القانون والدفاع عن حقوق المواطنين، والذين لم يتيسر للمئات منهم ولأسرهم دخول دار نقابتهم لإفطار سنوي مساء الإربعاء الأول من أغسطس الجاري إلا بعد تدخل الشرطة التي تم إستدعاؤها، للأسف الشديد، لحرمانهم من ممارسة حقهم الطبيعي، وليس العكس. تابعنا بأسى أيضا ما نشر في اليوم التالي بصحيفة "السوداني" وبصحف ومواقع

لقي خمسة أشخاص مصرعهم نتيجة لاجتياح السيول والفيضانات عشية يوم الخميس، مناطق مختلفة بالنيل الأبيض، خاصة منطقة الرقيق والمهيلة اللتين غمرتهما المياه بالكامل وفقدت العديد من الممتلكات، وأعلنت الولاية حالة الطوارئ بمحليات السلام وتندلتي وكوستي وربك. وقال وزير التخطيط العمراني، رئيس اللجنة العليا للطوارئ بالولاية؛ محمد أحمد بابكر، في تصريحات صحفية، إن المناطق التي حدثت فيها أضرار في

اعلن وسيط الاتحاد الافريقي ثابو مبيكي ان السودان وجنوب السودان توافقا على تقاسم عائدات النفط، لافتا الى انه سيتم استئناف انتاج النفط الخام في جنوب السودان. وقال الرئيس الجنوب افريقي السابق اثر اجتماع لمجلس السلم والامن في الاتحاد الافريقي في اديس ابابا ان "الطرفين توافقا على التفاصيل المالية المتعلقة بالنفط، لقد تم الامر"، من دون ان يكشف تفاصيل الاتفاق. واضاف: "سيتم ضخ النفط" من دون ان يحدد

حثت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون جنوب السودان والسودان يوم الجمعة على إنهاء نزاع نفطي جعل البلدين على شفا الحرب وذلك خلال زيارة قامت بها لجوبا هي الأولى منذ انفصال جنوب السودان قبل عام. وجاءت زيارة كلينتون بعد ساعات من انتهاء مهلة وضعها مجلس الأمن الدولي للسودان وجنوب السودان لحل قائمة طويلة من النزاعات بدءا من أمن الحدود وانتهاء بمدفوعات النفط. وأصبحت الدولتان

من المستحيل التطبيع مع الخرطوم في ظل إنتهاكاتها الخطيرة لحقوق الإنسان وقواعد الحرب

إتهامات الخرطوم لنا بإبعاد "المرمي" كلما أقتربوا منه غير صحيحة.. بل هم الذين لا يلتزمون بقواعد اللعبة

كشف السفير برنستون ليمان، المبعوث الأميركي للسودان عن سياسة بلاده الجديدة تجاه الحكومة السودانية بالتأكيد على إستحالة التطبيع مع الخرطوم في ظل إنتهاكات الحكومة السودانية "الخطيرة" لحقوق الإنسان وقوانين الحرب في جنوب كردفان والنيل الأزرق. وأوضح: "كانت هناك خارطة طريق لتطبيع العلاقات مع

مجرزة نيالا تشبه ما قام به نظام الفصل العنصري في سويتو بجوهانسبيرج

أمس، 1 أغسطس، هاجمت شرطة وأمن المؤتمر الوطني قبل ساعات، تجمعاً سلمياً للمحامين السودانيين، حوالي 1000محامٍ اجتمعوا في نادي المحامين في الخرطوم لتناول وجبة إفطار رمضان المبارك، و للنظر في أوضاع حقوق الإنسان في البلاد.  تعرض بعض هؤلاء المحامين للضرب والبعض الآخر تم إعتقالهم  من داخل مقر نادي المحامين في الخرطوم. وجاء هذا الحدث  في أقل من اربعة وعشرين ساعة بعد مجزرة نيالا للطلاب.

قال شهود عيان إن الشرطة السودانية استخدمت الغاز المسيل للدموع والهراوات يوم الأربعاء، لوقف احتجاجات لليوم الثالث مناهضة لغلاء وشح المحروقات في نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، بينما تفقد وزير الداخلية المدينة وتعهدت الولاية بتعويض المتضررين. وقال صحفي شاهد الأحداث إن حوالي 400 شخص تجمعوا في السوق الرئيسية وفي منطقتين أخريين في غرب مدينة نيالا للاحتجاج على الحكومة وارتفاع التضخم لكن الشرطة المسلحة بالهراوات فرقتهم.