الأخبار

كشفت مستشارة التعاون الدولي لدى مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية جنيفر شانسي عن صدور مذكرة اتهام جديدة في حق وزير الدفاع السوداني  سيتم الاعلان عنها في التقرير الذي سيقدمه مدعي المحكمة لويس اوكامبو في جلسة مجلس الامن الدولي حول دارفور في الخامس عشر من ديسمبر القادم.في وقت سلم فيه ناشطون من دارفور وجنوب كردفان وثائق للمحكمة اتهموا فيها الحكومة في ارتكاب جرائم ضد الانسانية في تلك المناطق.  وكشفت جنيفر في الندوة التي نظمها مركز السودان المعاصر للدراسات والانماء اول من امس حول متابعة ملف دارفور في المحكمة وذلك بمباني الجامعة الامريكية بالقاهرة ، كشفت عن

البيان دعا حكومة البشير للتفاوض مع حكومة جنوب السودان لحل المشاكل المعلقة بين البلدين

دعا الرئيس باراك اوباما رئيس حكومة الجنوب، سلفاكير مايارديت، لاحترام سيادة السودان، ولعدم مساعدة نشاطات الحركة الشعبية الشمالية في ولايات جنوب كردفان والنيل الازرق.   وقال بيان اصدره البيت الابيض ان اوباما اوفد نائب مستشاره لشئون الامن الوطني الى جوبا لنقل هذه الرسالة.   في نفس الوقت، دعا البيان حكومة الرئيس السوداني عمر البشير للتفاوض مع حكومة جنوب السودان لحل المشاكل المعلقة بين البلدين، واكمال تنفيذ اتفاقية السلام التي وقعها الجانبان سنة 2005.

طالب بالتحقيق في إهدار 6.4 مليون ريال سعودي من قبل الحج والعمرة

كشف تقرير المراجع العام، عن ارتفاع حجم الاعتداءات على المال العام في الفترة من سبتمر 2010 وحتى اغسطس من العام الجاري الى9.94 مليون جنيه منها 5.04 مليون جنيه بالولايات مقارنهة ب3.8 مليون جنيه عن ذات الفترة التي سبقته، و4.9 مليون جنيه حجم المبالغ غير المستردة من المال العام في الاجهزة القومية لذات الفترة كما كشف عن عن تجاوزات ومخالفات في اداء الحكومة بعدد من الوحدات من بينها تجاوز في الصرف لدى هيئة الحج والعمرة بلغ 5.4 مليون جنيه، وطالب بإجراء تحقيق بشأن اهدار مبلغ

محكمة الخرطوم شمال نطقت بالحكم وسط اجراءات امنية مشددة

وسط اجراءات امنية مشددة بالقاعة الكبرى بمجمع محاكم الخرطوم شمال وبرئاسة مولانا معتصم تاج السر قاضي المحكمة اصدرت قرارها في قضية مقتل خمسة من الصينيين بمنطقة المجلد وذلك باصدار الحكم النهائي بالاعدام شنقا حتى الموت قصاصا وقد جاء القرار بعد تأجيل دام لمدة امتدت لعام وشهرين والتي كانت لمعرفة رأى اولياء دم الصينيين ف في القصاص والتي تم ارساله عبر السفارة الصينية بالخرطوم حيث جاء في القرار ان يدفع المدانون بالاتفاق او الانفراد الدية الكاملة وقدرها ثلاثون الف جنيه. وتتلخص الوقائع

علي نايل: (لست اتحادياً منذ اليوم)

فوض الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل، زعيم الحزب محمد عثمان الميرغني لاتخاذ القرار النهائي حول المشاركة من عدمها في الحكومة العريضة التي دعا لها حزب المؤتمرالوطني منذ نهاية يناير الماضي، وطالب بزيادة حصة الحزب في الحكومة بشكل يناسب وضعه السياسي وثقله الجماهيري وزيادة المقاعد في الولايات، بينما رجحت مصادر من داخل الاجتماع صدور قرار بالمشاركة في الحكومة خلال الساعات القادمة. وقرر غالبية اعضاء هيئة القيادة تفويض الميرغني باتخاذ القرار النهائي حول المشاركة في الحكومة الجديدة بعد اجتماع حاسم ترأسه الميرغني بجنينة السيد علي الميرغني ،بينما غادر القياديان حسن ابوسبيب

الخبراء: عكاشة يعادي ثورة يناير وتصريحاته كوميدية وحديث من فاقدي العقل

أثار التصريح الذي ألقاه صاحب قناة "الفراعين" المصرية  توفيق عكاشة أمس المرشح  المحتمل في انتخابات الرئاسة المصرية بشأن نيته ضم السودان إلى مصر في حال فوزه  في الانتخابات الرئاسية    موجة عارمة وردود أفعال غاضبة من جانب العديد من السودانيين على المواقع الإلكترونية، واحتل هذا التصريح عناوين رئيسية في صحافة الخرطوم،  وكان غريبا أن يعتبر  البعض كلام عكاشه بأنه حديث مصر الرسمية.  وفي استطلاع لرأي بعض الخبراء المصريين حول هذا التصريح أكدوا لـ " أفريقيا اليوم"

القيادي التوم هجو: الحزب الإتحادي (الأصل) سيوقع على وثيقة التحالف في الأيام القادمة

أعلنت القيادة العسكرية لجيش الفتح، الذراع العسكرية للحزب الإتحادي الديمقراطي (الأصل) عن إنضمامها لتحالف الجبهة الثورية السودانية التي تضم حركة العدل والمساواة، حركة تحرير السودان بقيادة مني مناوي، حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور والحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال. وأكد التوم هجو القيادي البارز في الحزب الإتحادي الديمقراطي (الأصل) أن جيش الفتح يحارب جنباً إلى جنب مع قوات الحركة الشعبية لتحرير السودان في ولاية النيل الأزرق، مضيفاً: "إنضمام القيادة العسكرية لجيش الفتح لتحالف جبهة

استمع نائب مستشار الرئيس الامريكي للامن القومي دينس ماكدوناه ترافقه القائمة بالاعمال الامريكية بالخرطوم ماري يبتس لوجهة نظر المؤتمر الوطني من اكمال الملفات المتبقية بين دولتي الشمال والجنوب المتعلقة بالنفط وابيي والعلاقات الثنائية . وابان الناطق الرسمي باسم المؤتمر الوطني بروفسير ابراهيم غندور للصحفيين عقب اللقاء بين المؤتمر الوطني والجانب الأمريكي بالمركز العام للمؤتمر الوطني بان اللقاء مثل محاولة من الجانب الامريكى للوقوف علي وجهات النظر لتقريبها من منطلق اهتمام الولايات المتحدة الامريكية بالعلاقات بين دولتي الشمال والجنوب خاصة في هذا الوقت المهم . ونفي سيادته فى رد على اسئلة الصحفيين طرح المسؤول الامريكي لمقترحات بشأن القضايا العالقة بين دولتي الشمال والجنوب لجهة ان الحكومة رفعت مقترحاتها لرئيس اللجنة

نظم مئات السودانيين احتجاجا في مدينة الدامر الأحد لمطالبة الحكومة بمساعدة القرويين الذين غمرت المياه منازلهم بسبب سد لتوليد الكهرباء. وقال شهود ان ما يصل إلى 1200 من المحتجين تجمعوا أمام أحد مكاتب الحكومة في الدامر عاصمة ولاية نهر النيل لمطالبة السلطات بتقديم المزيد من المساعدة للأشخاص الذين شردهم سد مروى. وهتف المحتجون قائلين "الشعب يريد احقاق الحقوق" المأخوذ من الشعار الذي كثيرا ما استخدمه المتظاهرون في ثورات "الربيع العربي". ودعا المحتجون ايضا إلى إقالة وزير السدود والكهرباء. وتم الانتهاء من سد مروى الذي شيدته الصين بتكلفة بلغت ملياري دولار عام 2009 بهدف مضاعفة

قال أحمد حسين آدم، مستشار زعيم حركة العدل والمساواة للشؤون الخارجية أن ورشة معهد السلام الأميركي حول وثيقة الدوحة التي وٌقعت بين الحكومة السودانية وحركة التحرير والعدالة التي أقيمت بواشنطن مطلع الاسبوع المنصرم ودُعيت لها حركته بانها "كانت عن الوضع الراهن والرؤية المستقبلية  لدارفور نظمها معهد السلام بالتعاون مع مكتب المبعوث الأميركي للسودان وكبير مستشاري الإدارة الأميركية لدارفور دان سميث. وكشف حسين بأن الورشة: "ناقشت وثيقة الدوحة كوثيقة وُقعت في إطار سلام دارفور ولكنها لم تحصر أجندة النقاش حول دارفور فقط.. وإنما ركزت على إيجاد مخرج لقضية دارفور والسلام في السودان