الأخبار

فشل اجتماع هيئة قيادة الحزب الاتحادي الديمقراطي في الانعقاد أمس، بعد أن غاب رئيس الحزب محمد عثمان الميرغني عنه والذي كان محدداً لاتخاذ موقف رسمي من المشاركة في الحكومة أو عدمها. وقال أحد أعضاء هيئة القيادة للصحافيين أمس إن الاجتماع تم إلغاؤه. وتجمهر عدد من جماهير الحزب أمام مقر الاجتماع يهتفون ضد المشاركة، واقتحموا جنينة السيد علي الميرغني بعد كسر الباب وهتفوا «لا للمشاركة». وكشفت مصادر رفيعة بالحزب أن أغلبية قيادة الحزب تؤيد المشاركة في الحكومة وفقاً للنسبة التي طرحها المؤتمر الوطني مؤخرًا والتي بلغت «28%» من الحقائب الدستورية في السلطة المركزية والولايات، وأشارت

اختتمت في العاصمة الامريكية جلسات ورشة معهد السلام الامريكي بالتعاون مع الخارجية الامريكية بدون بيان ختامي او موقف محدد .و شهدت جلسات الورشة نقاش مفتوح وطرحت رؤي وافكار عامة من الحاضرين فيما يتعلق بعملية السلام وارتباط قضية دارفور بقضايا المركز دونما انفصال علي اعتبار ان قضية دارفور جزورها مع المركز . وكانت الورشة قد شهدها جميع المبعوثين للسلام في السودان والمهتمين بقضية دارفور والحركات المسلحة بالاضافة الي المجتمع المدني الدارفوري وعموم السودان فضلا علي نشطاء حقوق الانسان وكان رئيس حركة تحريرالسودان القائد/ مني اركو مناوي حضوراً في هذه الورشة ومتحدثاً بأسم تحالف الجبهة الثورية السودانية (كاودا)

رحبت حركة العدل والمساواة بموقف الخارجية الامريكية الذي أشار إلى ان القصف الجوي الحكومي مازال مستمراً وأنه يشكل خرقاً لقرارات مجلس الامن الدولي، وقال الناطق الرسمي لحركة العدل والمساواة جبريل أدم بلال، بيان الخارجية الامريكية الذي اعقب ورشة واشنطن تحدث عن خروقات قرارت مجلس الامن بواسطة القصف الجوي من قبل الطيران الحكومي العسكري، وهذه نعتبرها خطوة كبيرة نأمل ان تعقبها فرض حظر الطيران في دارفور و كردفان والنيل الازرق، وقال نتفق في ان القضايا الجوهرية لم تحل بعد وان المدنيين مازالوا يعيشون في وضع غير آمن وأن الوضع الإنساني واوضاع حقوق الإنسان مازالت بالغة التعقيد  وأن

جيمس ايقا ينفي موافقة الجنوب على استضافة (افريكوم) في جوبا ويتطلع الى علاقة جيدة مع زيمبابوي

دعا الرئيس اليوغندي يوري موسفيني , الرئيس السوداني بانهاء (العدوان الحالي) من بلاده ضد دولة جنوب السودان, وحث حكومة الخرطوم على  تنفيذ أتفاق السلام الشامل الذي أنهى عقودا من الصراع بين الشمال والجنوب. وذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس سلفا كير ميارديت وأضاف موسفيني على الخرطوم أعادة النظر في أدارة السودان على أساس أنه بلد عربي فقط , والانتباه لانه بلد عربي- افريقي في الوقت نفسه, والقى باللوم على السودان لتدبيره الهجمات الاخيرة على دولة جنوب السودان .

قطع المؤتمر الوطني بعدم فتح أي باب للحوار مجددًا مع حركات دارفور، وأكد أن الدوحة هي آخر محطة للحوار. وقال نائب رئيس الوطني لشؤون الحزب مساعد رئيس الجمهورية د. نافع علي نافع إن أي محاولة لفتح حوار مع خليل أو عبد الواحد تصبح مدخلاً لتآمر الغرب والسودان الجديد المزعوم.. وأضاف د. نافع لدى مخاطبته المؤتمر التنشيطي للوطني بجنوب دارفور بنيالا أمس: «أي محاولة لحوار مهما تلوَّن ولبس جلدًا ناعمًا لن ننصاع له». واعتبر نافع التحديات التي تمر بالبلاد الآن من تحالف الجبهة الثورية في جوبا والاستعمار الغربي معراجًا ومحفزات لهم، بيد أنه قال إن الآخرين يرونها منعطفات، وقال إن المحتدثين عن أحلام ظلوط لا يعرفون هِمَّة المؤتمر الوطني الذي أصبح ينتقل إلى مرحلة النهضة الكبرى بعد تجاوزه العديد من المنعرجات على رأسها قضية دارفور التي طوى فيها ملف الحرب بلا رجعة من خلال اتفاقية الدوحة، ووصف نافع ما

أعلن مولانا أحمد محمد هارون والي ولاية جنوب كردفان أن حكومة الولاية بكاملها ستنتقل إلى مدينة تلودي، التي ستكون عاصمة للولاية لفترة مؤقتة وذلك دعما ومؤازرة لمواطني المحلية الذين صمدوا في وجه الاعتداءات التي استهدف بها التمرد أمن واستقرار المدينة مؤخرا، كما تأتي هذه الخطوة سندا للقوات المسلحة و القوات الأخرى التي ألحقت هزائم نكراء بقوات الحلو.  وأضاف سيادته: بعد الهزائم المتكررة التي منيت بها الحركة الشعبية بالمنطقة لجأت إلى أسلوب الحرب النفسية كما فعلت سابقا في كادوقلي حيث بدأ أفراد من الحركة من خلال الاتصال بمواطنين داخل المدينة في بث الشائعات بأن الحركة تعد لهجوم على تلودي بقوات كبيرة وأن عليهم الخروج منها.

أعلن مولانا أحمد محمد هارون والي ولاية جنوب كردفان أن حكومة الولاية بكاملها ستنتقل إلى مدينة تلودي، التي ستكون عاصمة للولاية لفترة مؤقتة وذلك دعما ومؤازرة لمواطني المحلية الذين صمدوا في وجه الاعتداءات التي استهدف بها التمرد أمن واستقرار المدينة مؤخرا، كما تأتي هذه الخطوة سندا للقوات المسلحة و القوات الأخرى التي ألحقت هزائم نكراء بقوات الحلو.  وأضاف سيادته: بعد الهزائم المتكررة التي منيت بها الحركة الشعبية بالمنطقة لجأت إلى أسلوب الحرب النفسية كما فعلت سابقا في كادوقلي حيث بدأ أفراد من الحركة من خلال الاتصال بمواطنين داخل المدينة في بث الشائعات بأن الحركة تعد لهجوم على تلودي بقوات كبيرة وأن عليهم الخروج منها.

اتهم جنوب السودان الخرطوم يوم الخميس بتقديم مدفعية لمساندة هجوم عبر الحدود شنه "مرتزقة" في ولاية أعالي النيل المنتجة للنفط والتابعة للجنوب ودعا الامم المتحدة الى اجراء تحقيق. ونفت القوات المسلحة السودانية الاتهام وذكرت مجددا أنها لم تساند متمردين ولم تشن أي هجوم على جانب جنوب السودان من الحدود. وزادت أعمال العنف على الحدود التوتر بين خصمي الحرب الاهلية السابقين ويتبادل البلدان الاتهامات بصفة مستمرة بمساندة متمردين في أراضي البلد الاخر وذلك منذ انفصال جنوب السودان في يوليو تموز.