الأخبار

حذرت الأمم المتحدة من أن 2.8 مليون شخص قد يتعرضون للنزوح بالسودان، في حال اندلاع مواجهات عسكرية عقب استفتاء تقرير مصير الجنوب المقرر إجراؤه بداية الشهر المقبل. وقال تقرير داخلي للأمم المتحدة -حصلت عليه وكالة أسوشيتد برس- إن التوتر يتزايد مع اقتراب الاستفتاء، مؤكدا أنه إذا لم يقبل الشمال أو الجنوب نتيجة الاستفتاء فإن ذلك قد يؤدي إلى وضع ما يشبه الحرب. وكشف التقرير عن قيام كل من الجيش السوداني والقوات التابعة للحركة الشعبية لتحرير السودان بتعزيز مواقعهما على الحدود

طمأن مسؤول بريطاني رفيع الحكومة السودانية بأن الحكومات الغربية لا ترى في الاستفتاء المرتقب بشأن تقرير مصير جنوب السودان مقدمة لتقسيم هذا البلد. وأشار المسؤول الى ان وزير الخارجية البريطاني وليام هيج ناقش هذا الأمر في اتصال هاتفي اجراه قبل أيام مع نائب الرئيس السوداني علي عثمان طه. وأضاف أن بريطانيا تتوقع أن يتمخض الاستفتاء عن تأييد للانفصال، من دون أن يمثل ذلك حكما مسبقا من جانبها على نتائج الاستفتاء. يشار الى ان مجلس الأمن الدولي دعا قبل ايام شمال وجنوب السودان إلى ضمان اجراء استفتاء سلمي على مصير الجنوب والذي يتوقع على نطاق واسع أن يؤدي الى

وصلت ملايين بطاقات الاقتراع الى جنوب السودان يوم الاربعاء في خطوة تبدد احد الشكوك قبيل الاستفتاء على انفصال الجنوب المقرر الشهر المقبل. ويواجه استفتاء التاسع من يناير كانون الثاني الكثير من التأجيلات والمشاكل الاجرائية وكان المنظمون يخشون أن تتسبب العاصفة الثلجية التي عطلت حركة الطيران في بريطانيا في عدم قدرة الشركات الانجليزية المكلفة بطبع بطاقات الاقتراع على ارسالها في الوقت المحدد. ومن المتوقع على نطاق واسع أن يختار سكان الجنوب المنتج للنفط الانفصال عن الشمال. وقال مسؤولون من الامم المتحدة وشاهد من رويترز ان الطائرة التي تحمل أكثر من 7.3 مليون بطاقة

قال الجيش الشعبي لتحرير السودان يوم الثلاثاء ان قوات موالية لجنرال جنوبي متمرد نصبت كمينا لقواته مما اسفر عن مقتل 20 جنديا واصابة 50. وتمرد الجنرال جورج اثور بعدما خسر انتخابات في ابريل نيسان على منصب حاكم ولاية جونقلي المنتجة للنفط في الجنوب الامر الذي اثار توترا قبيل الاستفتاء على انفصال الجنوب المقرر اجراؤه الشهر المقبل. وعرض رئيس جنوب السودان سلفا كير العفو عن اثور في اكتوبر تشرين الاول واتفق الجانبان على تجنب أي احتكاكات بينهما الى ان تنتهي المفاوضات. وقال المتحدث باسم الجيش الشعبي فيليب اجوير "نصبت قوات جورج اثور كمينا لسرية تابعة للجيش الشعبي لتحرير السودان في مقاطعة بيجي في ولاية جونقلي.

تعهد السودان ومصر وليبيا يوم الثلاثاء باحترام نتيجة الاستفتاء على استقلال جنوب السودان الذي أثار مخاوف من تجدد الحرب الاهلية في البلاد. ومن المتوقع على نطاق واسع أن يختار سكان الجنوب الاستقلال في الاستفتاء الذي يبدأ في التاسع من يناير كانون الثاني لكن الرئيس المصري حسني مبارك والزعيم الليبي معمر القذافي دعوا في السابق لاستمرار وحدة السودان. وتوجه الزعيمان الى الخرطوم لاجراء محادثات استمرت أكثر من ساعتين مع الرئيس السوداني عمر حسن البشير وزعيم الجنوب سلفا كير.

قال مسؤولون يوم الاثنين ان المحكمة الدستورية في السودان رفضت طعنا في الاستفتاء على انفصال الجنوب لكنها تنظر طعنين اخرين وهو ما قد يعرقل الاستفتاء المقرر اجراؤه الشهر القادم. وبقي 20 يوما فقط على الموعد المحدد للاستفتاء في التاسع من يناير كانون الثاني على انفصال جنوب السودان او بقائه في اطار السودان الموحد. وكفلت اتفاقية السلام الشامل الموقعة في عام 2005 التي أنهت عقودا من الحرب الاهلية بين الشمال والجنوب اجراء هذا الاستفتاء. وتعطلت الاستعدادات للاستفتاء -المتأخرة بالفعل عن الجدول الزمني لها- بسبب الطعون التي قدمتها للمحكمة الدستورية في اللحظات الاخيرة

موسى يؤيدها وسفير السودان بالقاهرة يقول إنها تدعم الاستقرار مهما كانت نتائج الاستفتاء

قبل أيام من الموعد المقرر لإجراء الاستفتاء على حق تقرير مصير الجنوب السوداني، تعقد اليوم بالخرطوم قمة ثلاثية تضم الرئيس المصري حسني مبارك والزعيم الليبي معمر القذافي والرئيس السوداني عمر البشير، ويحضرها النائب الأول للرئيس السوداني، رئيس حكومة جنوب السودان، الفريق أول سلفا كير ميارديت، بهدف دعم جهود شريكي الحكم في التوصل إلى اتفاق حول المسائل العالقة في تنفيذ اتفاق السلام الشامل والتأكيد على استقرار الأمن والسلام في السودان.

استأنفت حركة العدل والمساواة المتمردة في إقليم دارفور غرب السودان اتصالات لوقف إطلاق النار مع الحكومة، وذلك بعد سبعة أشهر من خروجها من المفاوضات الجارية لإحلال السلام في دارفور. وقال المتحدث باسم حركة العدل والمساواة في لندن أحمد حسين آدم إنه لم تجر اجتماعات مباشرة مع الحكومة "وإنما تتبادل الحركة مع الخرطوم المقترحات من خلال وسطاء"، مضيفا أن الحديث "لا يدور بشأن اتفاق نهائي وإنما بشأن وقف القتال".
وذكر أن الحركة التي تعد أقوى الحركات المتمردة عسكريا قد تفكر في وقف القتال "إذا أفرجت الخرطوم عن السجناء السياسيين والتزمت بالتزامات سياسية أخرى".

يتوجه الرئيس حسني مبارك والأخ العقيد معمر القذافي الثلاثاء، إلى الخرطوم لإجراء محادثات مع الرئيس السوداني عمر البشير، وسيبحث الرئيسان مع البشير الأوضاع في السودان والقضايا ذات الاهتمام المشترك بين الدول الثلاث. وبحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط، فإن مبارك بحث الأحد في اتصال هاتفي مع الزعيم الليبي آخر تطورات الوضع في السودان. من ناحية أخرى، أجرى وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط محادثات في القاهرة مع ديريك بلامبلي رئيس بعثة تقييم تطبيق اتفاق السلام بين شمال وجنوب السودان، كما أفادت وكالة أنباء الشرق الأوسط.

قال إنها على مسافة 230 ميلا بشارع إسفلت

هدد الجنرال جبريال جوك رياك، قائد الفرقة العاشرة لقوات جنوب السودان، التي تعسكر على الحدود بين الشمال والجنوب، في مقابلة مع صحيفة أميركية، بغزو الخرطوم إذا هجمت القوات الشمالية على الجنوب بعد استقلاله. في الشهر المقبل، سيصوت الجنوبيون في الاستفتاء، وإذا صوتوا مع الاستقلال، كما هو متوقع، سيعلن الجنوب استقلاله في يوليو وقال الجنرال رياك: «نقدر على إسقاط الخرطوم. ثم نصير جزءا من تحالف جديد يحكم السودان». وقال لموفد صحيفة «ميامي