الأخبار

زار الامين العام للمؤتمر الشعبي، حسن الترابي، مساء امس منزل اسرة خليل ابراهيم ، ضاحية عد حسين جنوبي الخرطوم معزيا، والتقى ابناء وزوجة واقارب خليل. وطلب الترابي من اسرة خليل الصبر،وقال في حديثه لـ(الصحافة): «ان خليل ابراهيم لم يكن جبانا» واضاف ان خليل لم يكن يتوارى في الصفوف الخلفية اثناء المعارك، وذكر ان الرجل كان يؤمن بالعدالة لكل السودانيين، وان حركته قومية وستثبت على مبادئها. وافاد بأن زعيم حركة العدل والمساواة كان يعد في خليفته خلال الفترة الماضية وفقا لما اخبره به خليل.

وزير الاعلام: استمرار القتال في المنطقة التي قتل فيها خليل ابراهيم

قال المتحدث الرسمي للقوات المسلحة السودانية العقيد الصوارمي خالد سعد إن رئيس حركة العدل والمساواة خليل إبراهيم دفن بواسطة عناصر من حركته بمنطقة المزرعة 6 كيلومترات عن منطقة أم جرهمان بمحلية ودبندة  بولاية شمال كردفان. وأشار الصوارمي إلى أن المجموعة التي أخلته سارعت بدفنه في الخامسة من مساء السبت في المنطقة لإخفاء حقيقة مقتله حفاظاً على الروح المعنوية لفلول الحركة. وحسب الإفادات الأخيرة للجيش السوداني حول العملية بدأ خليل إبراهيم تحركة من منطقة وادي هور بدارفور بصحبة قواته المؤلفة من 300 جندي و140 عربة في اتجاه شمال كردفان.

أعلن د. عبدالرحمن الخضر والي ولاية الخرطوم أن لجنة تنسيق شئون الأمن بالولاية كانت تتابع مع الأجهزة المختصة بالدولة وترصد تحركات حركة العدل والمساواة منذ خروج قائدها السابق القتيل خليل ابراهيم من الأراضي الليبية هارباً للأراضي السودانية وذلك تحسباً لأسوأ المآلات وظلت لجنة أمن الولاية فى حالة انعقاد دائم وكونت غرفة عمليات للانتقال من المربع الأخضر الى المربع الأصفر الذي تتولاه أجهزة الشرطة دون الحوجة للقوات المسلحة . وأوضح ان هذه الحالة استمرت لمدة اسبوعين دون ان يشعر بها المواطن وعند إعلان نبأ مقتل خليل كثفت الأجهزة الامنية من استعداداتها تحسباً لأي طارئ .

اعلن الجيش السوداني مقتل خليل إبراهيم زعيم حركة العدل والمساواة المتمردة في اقليم دارفور و30 من من مقاتليه. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن المتحدث باسم الجيش السوداني الصوارمي خالد سعد أن زعيم الحركة مات متأثرا بجراحه التي اصيب بها في اشتباك مع القوات السودانية الخميس الماضي. وأضاف أن 30 من عناصر الحركة لقوا حتفهم في الاشتباك. وتابع قائلا "يوم الخميس دارت معركة في منطقة ام قوزين (في ولاية شمال كردفان)، وتمكنت القوات المسلحة من تدمير هذه المجموعة، وكان من ضمن الذين اصيبوا خليل ابراهيم، لكنه لم يمت وانسحبوا به جنوبا الي منطقة ام جرهمان (في ولاية شمال دارفور) حيث توفى في

أعلنت الحكومة أن مقتل خليل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة مع 30 من قيادات حركته هي نتيجة حتمية للطريق الذي اختاره زعيم الحركة المتمردة. وناشدت الحكومة فى بيان صحفي صادر اليوم عن وزارة الإعلام حاملي السلاح من أبناء دارفور بتغليب صوت العقل والحكمة وإعلاء مصلحة مواطني دارفور والانخراط في العملية السلمية والمشاركة فى إعمار دارفور والمساهمة فى نهضة السودان. وفيما يلي تورد سونا نص البيان:- تصريح صحفي حول مقتل خليل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة المتمردة السبت 24/ديسمبر /2011م ، قتل الدكتور خليل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة المتمردة خلال المعارك التي دارت في الحدود بين

الحزب الحاكم يعدها إنجازا والمعارضة لا تستعجل

ما أعلنت الحكومة السودانية مقتل خليل إبراهيم، زعيم حركة العدل والمساواة -كبرى الحركات المتمردة في دارفور- حتى تساءل الناس عن تأثير ذلك على عملية السلام في الإقليم وما إذا كانت الحركة قادرة على لملمة أطرافها ومواصلة مشوارها من جديد. وأعلن الجيش السوداني اليوم الأحد أن خليل إبراهيم قتل في منطقة بولاية شمال كردفان المحاذية لدارفور في اشتباكات أعقبت هجوما للمتمردين على المنطقة. وفيما لم يجد المؤتمر الوطني غير الاحتفاء بالخطوة التي عدها إنجازا كبيرا يستحق الوقوف عنده، اكتفت قوى سياسية

انتقد تمسك ( الجبهة الثورية) بالعمل العسكري

اعتبر زعيم حزب الامة القومي، الصادق المهدي، انشاء المحكمة الجنائية الدولية اعظم انجازات الشعوب لمحاسبة الطغاة حول العالم، وحماية المدنيين بالقانون الدولي، وملاحقة مرتكبي الجرائم الانسانية، واستبعد اسقاط النظام بالشكل المطلوب دون الاتفاق على طرح البديل والوسيلة التي تمكن من عملية احلال البديل، ورأى المهدي الذي كان يتحدث في الذكرى السنوية لاقتحام دارحزب الامة، ان زيارة رئيس دولة الجنوب سلفاكير ميارديت لاسرائيل ستضع المنطقة في مواجهة مع الدولة العبرية، ووصفها بالزيارة «الشيطانية

ان الطريقة التي تعاملت بها السلطات المجرمة مع الدكتور بشرى قمر طريقة فوق انها تنتهك كل القوانين والدستور تنم عن سوء أخلاق وإستخفاف حتى بالمؤسسات الصورية التابعة لأجهزة الأمن فالدكتور بشرى قمر قد برأته النيابة وأطلقت سراحه ثم قام جهاز الأمن بإعتقاله مرة اخرى دون تقديم أي أسباب أو مسوغات وهو سلوك يستخف بالبشر وحقوق الأنسان وينم عن حقد وهلع وخوف من كافة بنات وأبناء الشعب السوداني ان النظام حول السودان كله إلى سجن كبير وفي وقت تستخدم فيه موارد الشعب السوداني لضرب المواطنين الأبرياء العزل بطائرات يصرفون عليها من مواردهم .

يبدأ اسماعيل هنية، رئيس الحكومة المقالة في غزة، الأحد جولة خارجية تشمل السودان وتركيا وتونس وربَّما دولا أخرى لم يُعلن عنها بعد، وذلك في أول مرة يغادر فيها القطاع منذ سيطرة حركة حماس عليه في أعقاب طردها لمنافستها حركة فتح منه في صيف العام 2007. ونقل موقع صحيفة "الحياة" اللندنية الناطقة باللغة العربية عن مصادر مطَّلعة قولها إن هنية سيستهل جولته بزيارة السودان، موضحة أن الرئيس السوداني عمر حسن البشير سيرسل طائرة رئاسية إلى مطار القاهرة لتُقل هنية والوفد الذي سيرافقه إلى العاصمة السودانية الخرطوم.

قطعت الحكومة بعدم السماح للأمم المتحدة باستخدام الفصل السابع بدعوى الأمن في أبيي على الإطلاق وجزمت بالتزامها بما اتُّفق عليه في أديس أبابا فقط بشأن المنطقة وأكدت أن سحب الجيش من أبيي فور الاتفاق على إدارية المنطقة، ونفت بصفة قاطعة تضمين البند السابع باتفاق أديس أبابا، وقال وزير الخارجية علي كرتي للصحفيين أمس أن الدولة ملتزمة بما اتفقت عليه مع كافة الأطراف وأضاف: «كلمنا الناس قبل كدا إنو الحاجة الاتفقنا عليها في دارفور ولا في أبيي ولا في أي مكان الاتفقنا عليه نحن ملتزمين بيهو والما اتفقنا عليه ما ملتزمين بيهو» وأوضح أن ملف أبيي يشمل اتفاقًا واضحًا بين الحكومة وجنوب السودان