الأخبار

قام الدكتور حسن الترابى الامين العام لحزب المؤتمر الشعبى السودانى بزيارة ميدان التحرير بوسط القاهرة، داخلا الى الميدان من ناحية كوبرى قصر النيل بجوار مبنى جامعة الدول العربية  حيث اسقبله المعتصمون بالترحاب، وقام كثير منهم  بمقابلته بالأحضان هاتفين " مصر والسودان إيد واحدة " . وقد استغرقت جولة الترابى حوالى اربعين دقيقة ، قدم خلالها التحية الى بعض المعتصمين المتواجدين فى الخيام التى تقع فى الجزيرة التى تتوسط الميدان فى إشارة منه للتضامن مع ثورة الشباب . وقد تجمعت اعداد ضخمة من المعتصمين حول

قال محامي صحفية سودانية ان محكمة قضت يوم الاثنين بسجن موكلته لمدة شهر وهي ثاني صحفية تسجن لكتابة مقال بشأن مزاعم عن اغتصاب قوات الامن لنشطة. ويكفل دستور السودان حرية الصحافة لكن القي القبض على العديد من الصحفيين دون اتهام في الاشهر الاخيرة وعادة ما تخضع الصحف للرقابة. والحكم الذي صدر ضد أمل هباني هو الثاني منذ ان وجهت النيابة العامة اتهامات ضد عدد من الصحفيين السودانيين لكتابة مقالات عن مزاعم اغتصاب نشطة بعد احتجاج مناهض للحكومة هذا العام.

الخرطوم تشن حرباً إقتصادية بإصدارها عملتها الجديدة على الرغم من إتفاقها مع حكومة الجنوب

عقد السيد باقان أموم، الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان مؤتمراً صحفياً ظهر اليوم كشف فيه النقاب عن الأسباب المبدئية لإستقالته من الحزب والحكومة المكلفة، بالإضافة إلى إستئناف المفاوضات حول ترتيبات ما بعد الإستفتاء فى التاسع والعشرين من يوليو الجارى بأديس أباب التى كانت قد رفعت بسبب إعلان إستقلال جمهورية جنوب السودان والإحتفالات التى صاحبت ذلك الإعلان.

قال المؤتمر الوطني إن حديث الأمين العام للمؤتمر الشعبي د. حسن الترابي من اعتقاله حالة ذهنية تنتابه، وأكد: لن يتم اعتقاله إلا إذا وجدت مبررات واضحة تدفع الحكومة لذلك، في الوقت الذي جدد فيه الترابي الاتهام لمسؤولين بالخرطوم بأنهم وراء محاولة اغتيال الرئيس السابق حسني مبارك.وأكد رئيس القطاع السياسي د. قطبي المهدي للصحفيين أمس لن نتردد في اعتقال الترابي اذا كانت هناك مبررات واضحة، بيد أنه قال لكن دون ذلك لا يعتقل، مشيرًا إلى أن تخوُّفه من الاعتقال حال عودته من مصر شعور ذهني

في إطار التشاور المستمر بين السيد نائب رئيس الجمهورية علي عثمان والسيد رئيس الوزراء المصري د.عصام شرف، جرت محادثة هاتفية بينهما، حيث تم الاتفاق على إرجاء زيارة نائب رئيس الجمهورية  لمصر والتي كان من المرتقب أن تبدأ اليوم الاثنين 25/7 تلبية لدعوة د. عصام شرف على أن تتم في أقرب موعد يتفق عليه الطرفان. وقد اتفقت وجهة نظر السيد نائب رئيس الجمهورية ورئيس وزراء مصر على أن هذا التأجيل المؤقت سيوفر وقتاً إضافياً للوزراء من الجانبين ولجان المتابعة بما يمكن للزيارة من تحقيق أكبر قدر من ثمارها المنتظرة لمصلحة الشعبين الشقيقين

نفى وزير الخارجية علي أحمد كرتي صحة ما نسبته له وكالة الأبناء الفرنسية وتناقلته عنها عدد من وسائل الإعلام حول عدم ممانعة السودان من قبول قوات دولية في ولاية جنوب كردفان. وقال كرتي في تصريح خاص (لسونا) أنه كان يرد على أسئلة بعض الصحفيين عقب محاضرة ألقاها في الأكاديمية الدولية في فينا وأنه أوضح بجلاء أن الوضع في جنوب كردفان شأن داخلي نشأ عقب إعتداء مسلح تعرضت له الدولة والمواطنون، وشكل بذلك خروجا صريحاً عن القانون وأنه تم التعامل معه بما يقتضيه من حزم .أضاف كرتي أن السودان حسم موقفه من قضية وجود القوات الدولية علي أراضيه وأن الحديث

دعا مساعد رئيس الجمهورية نائب رئيس المؤتمر الوطني د. نافع علي نافع، إلى أن يعمل الجميع من أجل السلام والمصالحة بدلاً مما سمَّاه «لملمة الكيمان والعربات» من أجل التظاهر لتغيير النظام أو اقتلاعه. وقال: «الدايرين يقلعوا النظام أسهل ليهم لحسة الكوع». ودعا نافع في لقاء جماهيري بالقريات بالريف الشمالي، إلى التواصل والتعاون مع الجنوب، ورحب بالإشارات الإيجابية من قيادات الجنوب، وقال لهم «لو فكيتوا درب التحريض والخواجات ومحاولة استغلالكم، سنعينكم على الخير»، بيد أنه أكد أن الحكومة قادرة على رد الصالح صاعين لحماية السودان بالدم والروح والكلاشنكوف.

الخضر: لن نسمح بالفوضى في الخرطوم

وفاة مواطن إثر أحداث شغب باستاد المريخ

شهدت ولاية الخرطوم مساء أمس أمطاراً غزيرة مصحوبة بتيارات هوائية بلغت حوالي 55 ملم، مما أدى لشلل تام في حركة المرور وسط الخرطوم والمحطة الوسطى ببحري، وتكدَّس المواطنون بالمواقف بعد توقف المواصلات، فيما أسقطت التيارات الهوائية العاتية عدداً من اللوحات الإعلانية، وشهدت الطرقات عدة حوادث مرورية بسبب الازدحام المروري، فضلاً عن توقف حركة الطيران. وعلمت «الإنتباهة» أن أسرة بأم درمان انهارت غرفة عليها مما أدى إلى إصابة رب الأسرة وبناته الثلاث وتم نقلهم لمستشفى أم درمان.

قال جيش جنوب السودان وجماعة متمردة ان قائدا متمردا في جنوب السودان لقي حتفه يوم السبت فيما تحاول أحدث دولة افريقية كبح العنف الذي يهدد استقرارها. واستقل جنوب السودان عن الشمال في التاسع من يوليو تموز الحالي بعد ان اختار الانفصال في استفتاء جرى في يناير كانون الثاني جاء تتويجا لاتفاق السلام المبرم في عام 2005 والذي انهى عقودا من الحرب الاهلية مع الخرطوم. وتكافح الدولة الجديدة الفقر والتخلف وعدم الاستقرار الذي يهدد جيرانها بشرق القارة. وتقاتل سبع ميليشيات متمردة على الاقل القوات الحكومية في مناطق نائية في الدولة المنتجة للنفط.

أدى السيد باقان أموم الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان؛ القسم أمام الرئيس سلفاكير ميارديت رئيس جمهورية جنوب السودان وأمام رئيس القضاء، أدى القسم وزيراً قومياً مكلفاً لوزارة السلام وتنفيذ إتفاقية السلام الشامل. جدير بالذكر أن السيد باقان أموم كان قد تقدم فى 11 يوليو الجارى بإستقالته من منصبيه كأمين عام للحركة الشعبية لتحرير السودان وكوزير للسلام وتنفيذ إتفاقية السلام الشامل. وقد إنخرطت قيادة الحركة الشعبية منذ ذلك تأريخ تقديم الإستقالة، فى إجتماعات مكثفة بغرض إثنائه عنها إلى أن نجح مساعها فى حمله على التراجع عنها.