الأخبار

جنوب كردفان والنيل الأزرق تدخل أجندة الأحزاب المتنافسة في الانتخابات الفرنسية

في تطور له مابعده دخلت الازمة في جنوب كردفان والنيل الازرق اجندة الاحزاب المتنافسه في الانتخابات الفرنسية حيث دعا الحزب الاشتراكي الفرنسي الحكومة الفرنسية والاتحاد الاوربي للتحرك دون تاخير للسماح بدخول المنظمات الإنسانية للولايات السودانية المعنية بالمعارك للحيلولة دون حدوث كارثة إنسانية جديدة. واكد الحزب الذي يعد من اوفر الاحزاب حظا في الانتخابات القادمة في بيان اصدره اليوم إن المعارك التي تدور في جنوب كردفان و النيل الأزرق التى قادت لعمليات نزوح واسعة للسكان هناك وإن الوضع المأساوي الذي خلفته يعيد  الى الاذهان الكارثة الإنسانية التى حدثت في دارفور واوضح الحزب إن النزاعات العنيفة التي تشهدها حاليا ولايتي جنوب كردفان و النيل الأزرق لا

وسط إجراءات أمنية مشددة وفي جلسة أحيطت بسياج من السرية استمرت لأكثر من أربع ساعات قدم مدير جهاز الأمن الفريق أول محمد عطا تنويرًا أمنياً للجنة البرلمانية الطارئة أمس، وفيما بث مدير الجهاز تطمينات عن الأوضاع الأمنية بالبلاد  بشّر بقرب تحرير كامل لولاية النيل الأزرق من المتمردين، وكشف في ذات الأثناء عن توقعات بحدوث تصعيد عسكري بدارفور. وأكد على أنهم غير منخدعين بالهدوء الذي يسود حالياً في الإقليم، في غضون ذلك وصف مدير الجهاز التظاهرات الأخيرة التي خرجت في بعض أحياء الخرطوم بأنها محدودة ومعزولة، وقطع بقدرة الأجهزة الأمنية على حسم أي

أصدر حزبا المؤتمر الوطني والأمة القومي بياناً مشتركاً بتوقيع رئيس قطاع العلاقات الخارجية الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل والفريق صديق محمد اسماعيل عن حزب الأمة ، عن نقاط الخلاف التى افضت لاعلانهما عن وصول الحوار بينهما الى طريق مسدود فيما يتعلق بمشاركة الأمة في الحكومة، بعد ان تمسك المؤتمر الوطنى بان تكون المشاركة وفقا للبيان توسيع قاعدة الحكم الحالى وانشاء مؤسسات جديدة لمزيد من المشاركة فيما راى حزب الامة القومى ان تكون المشاركة فى اطار نظام قومى جديد وفقا لما طرحة من اجندة وطنية .

كشف المتحري عقيد شرطة أحمد علي محمد تفاصيل هروب قتلة الدبلوماسي الأمريكي غرانفيل وسائقه السوداني من سجن كوبر العام الماضي، وقال إن المتهمين عبد الرؤوف أبو زيد ومحمد مكي ومهند عثمان وعبد الباسط حاج الحسن، نزلاء بالسجن الاتحادي «كوبر»، ومحكوم عليهم بالإعدام في مقتل الدبلوماسي الأمريكي وسائقه، في انتظار العقوبة الصادرة بحقهم، وأضاف أنهم تمكنوا بمعاونة آخرين من الهروب من السجن عن طريق حفر نفق داخل الزنزانة إلى خارج سور السجن من الناحية الشمالية، وكانوا متنكرين بأزياء تشبه الزي الرسمي للقوات النظامية، تحصلوا عليها من بعض زائريهم ممن كانوا

"اعتدنا مشاركة أحزاب الوفاق الوطني أما أحزاب المعارضة فهي لن تشترك ونحن لسنا راغبين في مشاركتها"

أزاح المؤتمر الوطني الستار عن التفاصيل الكاملة لحواره مع حزب الأمة القومي، وفيما أكد أن توقف الحوار بين الحزبين كان باتفاق الطرفين وليس من طرف واحد، قال إن الحوار وصل إلى مرحلة المشاركة واستدرك قائلاً إن الخلاف كان حول كيفيتها، مؤكدًا أن التفاوض حول قضايا الوطن والقضايا العامة سيستمر، في وقت أصدر فيه الوطنى والأمة بيانًا مشتركًا ممهورًا بتوقيع د. مصطفى عثمان إسماعيل عن الوطني والفريق صديق محمد إسماعيل عن حزب الأمة القومي أعلنا فيه وصول الحوار حول المشاركة في الحكومة إلى نهاياته وأبديا الاستعداد للتعاون في المجالات المتفق عليها.

وسط اجراءات أمنية مشددة، بدأت امس محكمة جنايات بحري وسط برئاسة القاضي الصادق زكريا جلسة اجرائية لمحاكمة 9 متهمين بينهم اثنان من تجار العملة و7 نظاميين اثبتت تحريات الشرطة تورطهم في سرقة حوالي 200 مليون جنيه من منزل القيادي بالمؤتمر الوطني قطبي المهدي. وكانت الشرطة قد تلقت بلاغا يفيد بأن مجهولين سطوا على منزل قطبي بعد ان اوثقوا حارثه الليلي بالحبال، واستولوا على مبالغ مالية من مختلف العملات تقدر قيمتها بمائتي مليون جنيه سوداني، وبالبحث والتحري توصلت الشرطة والاجهزة الامنية الى 9 متهمين اثنين تجار عملة و7 نظاميين، وبعد انتهاء التحريات وجهت لهم النيابة تهما تحت مواد النهب واستلام المال المسروق واحيلوا على المحكمة.

د. خليل: وثيقة الدوحة لم تتطرق الى “قضايا النزاع الرئيسية” ولم تلب “المطالب الاساسية” للدارفوريين

أعلن زعيم حركة العدل والمساواة الدارفورية خليل إبراهيم بعد عودته من ليبيا لوكالة فرانس برس أنه يعمل إلى جانب مجموعات مسلحة أخرى لإسقاط النظام السوداني موضحا أن التقارير التي أوردتها الأمم المتحدة عن تراجع حدة العنف في دارفور غير صحيحة. وقال إبراهيم في رد مكتوب على أسئلة على البريد الإلكتروني “عدت إلى بلدي لأقاتل من أجل حقوق سكان جميع مناطق السودان ولوضع برنامج للمرحلة القادمة من المقاومة ضد هذا النظام المستبد”.

قال الأستاذ ياسر عرمان الأمين العام للحركة الشعبية أن عمر البشير في رفضه للتنوع لا يقرأ التاريخ وانما يقرأ الانتباهة وكان يتحدث في ندوة حاشدة للحركة الشعبية في لندن يوم السبت 1 اكتوبر ، حضرها جمهور كثيف ، وتحدث فيها (14) رمزاً سياسياً من مختلف القوى ، من حزب الأمة والاتحادي الديمقراطي وحركة تحرير السودان ( بجناحيها) ، وحركة العدل والمساواة ومؤتمر البجا وحركة تحرير كوش والجبهة العريضة والجبهة السودانية للتغيير ، ومثقفين وكتاب وناشطين . وحيا الأستاذ عرمان نضالات الشعب السوداني في بري , وامتداد ناصر, والثورات, والعيلفون وفي الحامداب الذين خرجوا لمواجهة النظام .

كشف مصدر شرطي أن القوات النظامية وضعت «3» مراحل للتعامل مع المظاهرات التي تخرج في الشوارع، وقال المصدر لـ «الإنتباهة» إن القوات حددت اللون الأخضر لتدخل قوات الشرطة، والأصفر لتدخل قوات الأمن والاستخبارات، واللون الأحمر لتدخل القوات المسلحة. وأكد أن كل المظاهرات السابقة لم تتعد اللون الأخضر إلى أيٍّ من الألوان الأخرى، لافتًا إلى أن الشرطة لديها إمكانات كبيرة وتؤدي دورها تمامًا، ولفت إلى أن الشرطة لديها «30» مجموعة لمكافحة الشغب بالخرطوم.. إلى ذلك أكد مصدر بالمؤتمر الوطني أن المعارضة ليست لديها القدرة على تحريك الشارع، لإسقاط الحكومة، ولفت

أكد ياسر عرمان الأمين العام للحركة الشعبية قطاع الشمال في تصريحات لبي بي سي إن الحركة ستشكل في القريب العاجل تحالفا عسكريا وسياسيا موسعا لمحاربة الحكومة السودانية. وأكد عرمان أن الحركة الشعبية وقعت اتفاقيات بهذا الشأن مع الحركات المسلحة التي تحارب الحكومة السودانية في إقليم دارفور غربي البلاد. وقال عرمان في لقاء مع الخدمة العالمية في بي بي سي "سنشكل كيانا عسكريا وسياسيا في القريب العاجل"، واصفا الكيان الجديد بأنه "قيادة عسكرية موحدة".