الأخبار

رفضت الحركة الشعبية بشمال السودان دعوة الحوار المقدمة من قبل مستشارية الامن واشترطت وجود ترتيبات دستورية جديدة وحوار شمالي شمالي لانقاذ البلاد ، واعلنت عن تغيير كافة شعارات ورموز الحركة بالشمال ، ودعت الاحزاب الشمالية بالمحافظة عن تنظيماتهم بدولة الجنوب الوليدة ، واعلنت ان مرشحهها لجنوب كردفان في منصب الوالي سيعمل من اجل حكم ذاتي للولاية وكشفت في الوقت نفسه عن اسماء اعضاء لجنتها للحملة الانتخابية. واعتبر الامين العام المكلف للحركة الشعبية بشمال السودان ياسر عرمان في حديث لـ"الصحافة" ينشر لاحقا الاتهامات الاخير حول لقائهم القنصل الامريكي بجوبا الغرض منها تشويش عملية فك الارتباط بين الحركة شمالا وجنوبا و وقال "لانحتاج للاجتماع بموظفيين

استجوبت السلطات السودانية وللمرة الثانية الدكتور كامل ادريس مدير الهيئة العالمية للملكية الفكرية.. الاستجواب تم فى باحة منزله صباح أمس الاول ووجه له ضابطان ابرزا هويات رسمية عدد من الاسئلة ..هذا وقد اتصلت التيار بالدكتور ادريس والذى اكد صحة الانباء  موضحا انه رفض الادلاء باى اقوال بدون ابراز امر قبض من النيابة ..وفى تطور لاحق   تكررت عملية الاستجواب للمرة الثانية فى الخامسة من مساء امس الجمعة حيث تم اعتراض عربته الخاصة فى شارع الستين  وتم منعه من استخدام هاتفه السيار هذا وقد ابلغ التيار أحد مساعدى كامل ادريس ان عربة بوكس مظظللة لا تحمل لوحات توقفت مساء الجمعة امام داره فى شارع الستين بالخرطوم شرق واستفسرت الحضور عن مكان السيد كامل

وفد الحركة طلب من رئيس جهاز المخابرات المصرية العامة دعم تغيير الحكومة السودانية .. لكنه لم يتقبل الفكرة
ويكليكس: مناوي نادم على توقيع أبوجا ويدعم الجنائية.. و(منبر الدوحة) رشوة للعدل والمساواة

كشف موقع ويكليكس يوم أمس الأول عن وثائق جديدة تتعلق بالشأن السوداني.  وبحسب برقية أرسلتها السفارة الاميركية في القاهرة لرئاستها في واشنطن حول زيارة وفد الحركة الشعبية لتحرير السودان للقاهرة في أواخر ديسمبر 2009م فقد كشفت البرقية المعنية عن إجتماع رئيس جهاز المخابرات المصرية العامة، عمر سليمان بالأمين العام للحركة الشعبية، باقان أموم، ورئيس كتلتها البرلمانية، ياسر عرمان ووزير الخارجية، دينق الور، حينئذاك.

نفت مصادر مصرية مسئولة ماتردد من أن السلطات المصرية  طلبت من حركات دارفور الموجودة في مصر مغادرة أراضيها فوراً، وإخلاء الشقق والمقرات التي تشغلها. وقالت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها لـ " أفريقيا اليوم" www.africaalyom.com  أن هذا الكلام غير صحيح، وأضافت: أن حركات دارفور ليس لها مكاتب رسمية بالقاهرة بالمعنى الواضح، وأن حركة العدل والمساواة فقط هي التي لها مكتب رسمي، أما باقي الحركات فلها أفراد وليس لهم مكاتب رسمية، وتعتبرهم مصر – بحسب المصادر -  سودانيين يعيشون بالقاهرة. ونوهت المصادر إلي  أن المجلس العسكري في مصر  منشغل بقضايا داخلية في الوقت الراهن  وسوف يأخذ ترتيب الأوضاع في البلاد وقتا حتى تعود الحياة إلى طبيعتها, كما لفتت المصادر إلي  أن أي إعلان عن أي شئ ليس وقته، فالمجلس العسكري لديه مهام

الخرطوم تطلب من جوبا تخصيص أرض لإقامة سفارتها

أعلنت حكومة جنوب السودان عن تشكيل لجنة وزارية عليا للتحضير لاحتفالاتها بيوم إعلان الدولة الجديدة في التاسع من يوليو (تموز) القادم، واعتبرته يوم استقلالها، وكشفت عن أنها سترسل اسم الدولة الجديدة (السودان الجنوبي) إلى الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية الأخرى فور إجازته من المجلس التشريعي (البرلمان) قبل التاسع من يوليو القادم. وتوقعت أن يحضر احتفالات إعلان الدولة الجديدة عدد من رؤساء مختلف دول العالم، خاصة التي أسهمت ووقعت كشاهدة على اتفاقية السلام الشامل في يناير (كانون الثاني) من عام 2005، التي أنهت أطول حرب أهلية في أفريقيا، وتوجت

قال مستشار الرئيس السوداني الدكتور " غازي صلاح الدين" أن السودان يرحب بالتغيير الذي أحدثته ثورة 25 يناير في مصر، مؤكدا أن ماحدث في مصر يمثل نقلة نوعية وإستراتيجية. وأنه بحدوث إنتخابات حرة نزيهة في مصر بعد الفترة الإنتقالية سوف تكون هناك تحولات عميقة على الساحة السياسية المصرية. وفي رده على سؤال حول موقف الحكومة السودانية من إثارة مشكلة مثلث حلايب في هذا التوقيت، وأن النظام السابق في مصر كان يهدد الأمن القومي السوداني قال المسئول السوداني في إتصال هاتفي من الخرطوم لـ " أفريقيا اليوم" www.africaalyom.com

متمردو دارفور يعلنون مقتل 89 جنديا حكوميا.. والجيش يتهم جوبا بدعم المتمردين

بدأت السلطات الأمنية السودانية في إطلاق سراح عشرات من المعتقلين على خلفية احتجاجات شبابية تطالب بإسقاط الرئيس عمر البشير في وقت ربط فيه الرئيس السوداني مشاركة القوى السياسية في الحكم بالموافقة على برنامج المؤتمر الوطني الحاكم، وشدد على رفض الحكومة القومية الانتقالية خلال لقائه مع قيادات الجيش بالخرطوم. وواصل الرئيس السوداني عمر البشير تحركاته وسط قواته النظامية حيث سبق أن التقى بقيادات من الشرطة والأمن والمخابرات الذين بايعوه في إشارة إلى دعمه من قبل هذه القوات مع تزايد حدة التوتر وتصاعد الحديث عن ثورة على شاكلة عواصف تونس ومصر، والتقى البشير مساء

البشير حاول تبرير أفعاله لمبارك.. لكن مبارك رد عليه: هذا الأمر غير مجدٍ الآن
مبارك نصح البشير بترك المنظمات تعمل في دارفور دون وصاية وتجنب الاصطدام مع الغرب
الصادق المهدي أبلغ السفارة الأميركية في القاهرة بأن فوز (الوطني) في الإنتخابات سيكون كارثة على السودان.. و(الشعبية) مؤهلة للفوز لكن الشعب غير مستعد لقيادة جنوبية

نشر موقع (ويكليكس) يوم أمس الثلاثاء وثائق جديدة تتعلق بالشأن السوداني. وكشف الموقع عن رسالة بعثت بها السفيرة

البعثة المشتركة تعلن عن استراتيجية جديدة للعملية السلمية

اعلن رئيس البعثة المشتركة لدارفور»يوناميد، البروفيسور ابراهيم قمباري،ان البعثة لن»تستأذن احداً بعد الآن في تحرك قواتها دون قيود، لانفاذ تفويضها الخاص بحماية منسوبيها والمدنيين العزل،وايصال المساعدات للمحتاجين وحماية حقوق الانسان «،مشيراً الى انها ستخطر الحكومة فقط»لاغراض التنسيق،وسنسعد بنصائحها الامنية،الا ان القرار النهائي في ذلك سيكون عند يوناميد»،مشدداً على ان فشل يوناميد في دارفورغير وارد، وكشف في الوقت نفسه، الشروع في عملية سلمية،»لاعلاقة لها

قال الرئيس عمر البشير إن طرح الأحزاب السياسية تشكيل حكومة قومية أو ائتلافية غير وارد، لكنه أكد فتح الباب واسعاً للأحزاب للمشاركة بالحكومة حسب برنامج المؤتمر الوطني الذي طرحه خلال الانتخابات الماضية. وأكد البشير لدى مخاطبته أمس منسوبي القوات المسلحة أن الحكومة اكتسبت شعبيتها من خلال الانتخابات الماضية، واعتبر نتيجتها التي أدت لفوز حزبه بالحكومة أمانة من الشعب، قائلاً: «سنرد الأمانة للشعب في الانتخابات القادمة». وزاد: «الداير يشاركنا في البرنامج حقنا بفكره أهلاً وسهلاً». وقال أن الحركات المسلحة «إذا وقعت اتفاق سلام لدارفور أو لم توقع لن يكون هناك تفاوض مرة أخرى»، حتى تتفرغ الحكومة للعمل التنموي بدارفور والحوار الدارفوري الدارفوري من الداخل