الأخبار

تيم من الشرطة لحماية موظف النفايات وأسرته بعد تهديده بالقتل

أثارت الاعترافات التي نشرتها «الإنتباهة» لموظف شركة النفايات والمتعلقة بوجود فساد مالي وإداري، ردود أفعال واسعة وسط الأجهزة العدلية والشرطية، حيث حركت القضية البرك الساكنة على حد تعبير أحد المسؤولين، وأبلغت مصادر الصحيفة أمس، أن نيابة المال العام شرعت في إجراءات التحري ودونت بلاغاً في هذه القضية، وطالبت بمثول الموظف عصام محمد أحمد الذي كشف لـ«الإنتباهة» عن عمليات تزوير واسعة في ملف النفايات بالخرطوم، غدا الأحد أمامها لتكملة إجراءات البلاغ. فيما أكدت شرطة ولاية الخرطوم التزامها بتوفير الحماية الأمنية للموظف الذي قال إنه تعرض لتهديد من مجهولين، وذلك

افادت وزارة الخارجية الامريكية ان برينستون ليمان مبعوث الولايات المتحدة الخاص الجديد الى السودان سيغادر يوم السبت لحضور اجتماعات في اثيوبيا والسودان في شأن انتقال جنوب السودان الى الاستقلال في يوليو/ تموز. جاء ذلك في وقت اعرب فيه الرئيس الامريكي باراك اوباما الجمعة عن "قلقه العميق" حيال الوضع في منطقة ابيي السودانية المتنازع عليها والتي تشهد اعمال عنف مطردة منذ اجراء استفتاء تقرير مصير جنوب السودان، وكذلك حيال اعمال العنف التي يتعرض لها المدنيون في اقليم دارفور غرب السودان. واعقبت تصريحات الرئيس الامريكي تلك لقائه مع مبعوثه الجديد الى السودان برينستون

عين الرئيس الامريكي باراك اوباما الدبلوماسي المخضرم برينستون ليمان مبعوثا جديدا خاصا للولايات المتحدة بشأن السودان يوم الخميس حيث تسعى واشنطن لدعم انتقال جنوب السودان الغني بالنفط الى الاستقلال. واختار اوباما ليمان ليشغل المنصب الشاغر منذ فبراير شباط حين استقال المبعوث السابق سكوت جريشن ليصبح مرشح ادارة اوباما كسفير للولايات المتحدة لدى كينيا. وكان ليمان سفيرا سابقا للولايات المتحدة لدى نيجيريا وجنوب افريقيا. واستدعي من التقاعد العام الماضي لمساعدة جريشن في التوسط في نزاعات بين شمال وجنوب السودان قبل الاستفتاء الذي اجري في يناير كانون الثاني على استقلال الجنوب.

البشير: مبارك فتح علينا جبهات عديدة.. وأبو الغيط سعى لإفشال منبر الدوحة
"لا حل" لقضية إقليم أبيي  مع جنوب السودان دون قبيلة المسيرية العربية
تقسيم البترول مع الجنوب يجب ان يتم على أساس جغرافي أو شراكة كاملة
لا جنسية مزدوجة اعتبارا من التاسع من يوليو.. الشمالي شمالي والجنوبي جنوبي
السلاح الموجود في ليبيا أكثر من الموجود  في الاتحاد السوفييتي ونخشى تسربه عبر الحدود

شكل منبر السلام العادل أمس، لجنة من المحامين لرفع دعوى قضائية ضد ياسر عرمان نائب الأمين العام للحركة الشعبية بتهمة الخيانة العظمى، على خلفية دعوته للإدارة الأمريكية خلال زيارته لواشنطن مؤخرًا، بعدم رفع العقوبات عن السودان.  وقال رئيس منبر السلام العادل الباشمهندس الطيب مصطفى لـ«الإنتباهة» إن لجنة المحامين التي ستقوم برفع الدعوى تأسيساً على أن دعوة عرمان تعد تحريضاً ضد الشعب السوداني وانتقاصاً من هيبة الدولة، التي بها من الإجراءات القانونية ما يكفل المحاكمة العادلة والقانونية لكل المعتقلين السياسيين.وستقوم لجنة المحامين المشار إليها بفتح بلاغ جنائي بموجب المواد «64ـ 66ـ  69» من القانون الجنائي والمتعلقة بـ«إثارة الكراهية ضد الدولة وتهديد  السلام العام والانتقاص من هيبة الدولة

   إختتم وفد قيادة الحركة الشعبية في شمال السودان الذي ضم رئيس الحركة، مالك حقار والأمين العام، ياسر عرمان زيارته للولايات المتحدة الأميركية بمدينة نيويورك حيث إلتقي برئيس مجلس الأمن للدورة الحالية ومندوب الصين الدائم في مجلس الأمن، لي بودونق بمكتبه في الأمم المتحدة بنيويورك. وبعثات كل من الولايات المتحدة الأميركية، بريطانيا وروسيا.  وبحث معهم تطبيق إتفاقية السلام لاسيما ما يخص شمال السودان، ودعم التوجه في إقامة دولتين قابلتين للحياة شمالا وجنوبا، وسلام دائم بين الدولتين- الشمال والجنوب- وقضايا الديمقراطية والسلام الشامل في شمال السودان.

أكد الرئيس السوداني عمر حسن البشير أن "لا حل" لقضية إقليم أبيي المتنازع عليه مع جنوب السودان دون إشراك قبيلة المسيرية العربية في الاستفتاء على مصير الإقليم. وفي لقاء مع الجالية السودانية في الدوحة التي يزورها, قال البشير "في قضية أبيي, بروتوكول ابيي ينص صراحة على أن من يحق لهم التصويت هم المواطنون المقيمون في أبيي من الدنكا نقوق والمواطنين السودانيين الآخرين. وهم قالوا المواطنين السودانيين الاخرين ’ما في’, وهذا يعني المسيرية ’ما في’, ونحن نقول بالصوت العالي انه ليس هناك استفتاء سيقوم في أبيي إلا بالمسيرية".

تحمل الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء المصري " د. عصام شرف" على رأس وفد كبير من وزارته إلى الخرطوم وجوبا بعد الثورة المصرية   مدلولات كبيرة، خاصة وأنها أول زيارة خارج مصر بعد الثورة...  الزيارة في هذا التوقيت تعطي مؤشرات ايجابية على مستقبل العلاقات المصرية السودانية من جهة، وعلى مستقبل العلاقات المصرية الأفريقية من جهة أخرى، على اعتبار أن السودان سيكون مدخلا قويا لمصر لعلاقات أوسع مع أفريقيا.  حول مدلولات الزيارة وأهميتها في هذا التوقيت، وهل الحوار المصري السوداني سيكون امتداد للحوار السابق؟ أم هناك رؤية جديدة للعلاقات بين البلدين؟, هل هناك ايجابيات في الحوار السابق يجب البناء عليها، أم أنه من الأفضل إلغاء كل ما مضى والبداية من جديد؟ أسئلة كثيرة عن مستقبل العلاقات المصرية السودانية بعد الثورة طرحناها على بعض المتخصصين في العلاقات بين البلدين.

واصل وفد قيادة الحركة الشعبية في شمال السودان الذي يضم مالك حقار، رئيس الحركة ووالي النيل الأزرق المنتخب وياسر عرمان، الأمين العام مباحثاته في واشنطن، وأبتدر لقاءاته صباح الأمس بلقاء مع جنداي فرايزر، مسؤولة الشؤون الأفريقية بالخارجية الأميركية في إدارة بوش السابقة ومديرة معهد كارنيجي مِلون للدراسات الدولية الحالية وتيم شورتلي، رئيس فريق السودان السابق ومدير الدائرة الأفريقية لمعهد نيكولاس بيرقوريان. وإلتقيا كذلك بأندور ناتسيوس، مبعوث الرئيس بوش السابق للسودان.

اتهمت الحكومة قطاع الشمال بالحركة الشعبية ونائبه ياسر عرمان بالارتداد عن الأجندة الوطنية والسعي إلى تعطيلها بالتحالف مع جهات خارجية. فيما وصفه المؤتمر الوطني بالخائن.واعتبر نائب رئيس المؤتمر الوطني لشؤون الحزب د. نافع علي نافع في تصريحاته للصحفيين تعليقاً على ما نسب إلى عرمان بتحريضه للإدارة الأمريكية من واشنطن بعدم رفع العقوبات عن السودان اعتبر موقف عرمان يصب في خانة الخيانة للوطن.وقال نافع هذه ليس المرة الأولى التي يحرِّض فيها عرمان أمريكا ضد الحكومة.من جانبه أوضح الناطق باسم وزارة الخارجية، خالد موسى، للصحفيين «أمس» ، أن التسريبات التي نسبت إلى قطاع الشمال إن صحت تعتبر ردة عن الأجندة الوطنية.والميثاق السياسي الذي يربط المجموعات السياسية التي تعمل لإعلاء شأن الوطن  وحل قضاياه، مبيناً أن العقوبات يتأثر بها كافة