الأخبار

حددت الإدارة العامة للمرور الأول من نوفمبر المقبل بداية لمحاسبة المخالفين للقواعد المرورية المتعلقة باستخدام الهاتف النقال أثناء القيادة وعدم الالتزام بربط حزام الأمان، تنفيذاً لإسترتيجيتها لتحقيق السلامة المرورية لمستخدمي الطريق. وأشار مدير الإدارة العامة للمرور اللواء عابدين الطاهر في مؤتمر صحفي أمس الإثنين، إلى أن الإستراتيجية تهدف لتغيير سلوك مستخدمي الطريق وتلزمهم بتطبيق القواعد المرورية بعد انتهاء مدة التذكير والنصح عبر وسائل توعوية للمواطنين لتعريفهم بأن استخدام الهاتف أثناء القيادة وعدم الالتزام بربط حزام الأمان مخالفات يعاقب عليها قانون المرور. وتتسبب القيادة أثناء

رياك مشار: زرت ليبيا وتلقيت دعما كبيرا

اعتبر نائب رئيس حكومة الجنوب، الدكتور رياك مشار، تصريحات الزعيم الليبي معمر القذافي في قمة سرت التي قال فيها إن «عدوى انفصال الجنوب قد تنتقل إلى القارة الأفريقية في حال صوت الجنوبيون لصالح الانفصال عن الشمال»، أنها تراجع عن مواقفه، قائلا في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إن القذافي كان أول من دعم استقلال الجنوب في عام 1975 إبان فترة الرئيس السوداني الأسبق جعفر نميري. وقال مشار في اتصال عبر الهاتف من لندن، إن الزعيم الليبي أول من دعم الحركة الشعبية في أواخر

قال رئيس وفد جنوب السودان في المحادثات بين شمال السودان وجنوبه بالعاصمة الاثيوبية بشأن مستقبل منطقة أبيي الغنية بالنفط ان المحادثات بين الجانبين فشلت. ومستقبل أبيي هو عقبة رئيسية أمام الاستفتاء على انفصال الجنوب والاستفتاء الموازي الذي يجري بشأن ضم أبيي الى الشمال او الجنوب المقررين في يناير/ كانون الثاني القادم. وقال باجان أموم أمين عام الحركة الشعبية لتحرير السودان يوم الثلاثاء للصحفيين في أديس أبابا "هذه الجولة فشلت." وتابع "أمامنا 90 يوما. الوقت حساس للغاية. اذا فشل الجانبان في تسوية هذه القضايا فقد يؤدي ذلك الى نهاية عملية السلام ذاتها. السلام قد يتداعى في السودان.

اتهم الرئيس السوداني عمر حسن البشير المتمردين الجنوبيين السابقين بالتراجع عن بنود اتفاقية للسلام وحذر من خطر تفجر صراع أسوأ اذا لم يتوصل الجانبان لتسوية الخلافات قبل اجراء استفتاء هناك بشأن انفصال الجنوب من المقرر اجراؤه في يناير كانون الثاني. وزادت التصريحات التي ادلى بها البشير ونشرتها وسائل الاعلام الرسمية المخاطر في اطار حرب كلامية متصاعدة بين الخرطوم والحركة الشعبية لتحرير السودان المهيمنة في جنوب السودان بعد خمسة اعوام من انهاء الجانبين حربا اهلية استمرت عشرات السنين باتفاقية ابرمت عام 2005.

قال الزعيم الليبي معمر القذافي يوم الاحد ان الصراعات الانفصالية قد تنتشر في أنحاء افريقيا كالعدوى اذا قرر السودان الانفصال الى بلدين في استفتاء يجري اوائل العام القادم. ومن المقرر أن يبدأ السودان التصويت في التاسع من يناير كانون الثاني في استفتاء على ما اذا كان سيحصل جنوب البلاد المنتج للنفط على استقلاله. وكان الجنوب قد خاض حربا ضد الخرطوم قبل أن يوقع اتفاقا للسلام قبل خمسة أعوام. وقال القذافي خلال قمة للزعماء الافارقة والعرب في مدينة سرت بليبيا ان على العالم احترام نتيجة الاستفتاء لكن التصويت لصالح الاستقلال سيؤدي الى سابقة خطيرة.

قال دبلوماسيون يوم السبت ان رئيس جنوب السودان طالب مبعوثي مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بنشر قوات لحفظ السلام وإقامة منطقة عازلة على الحدود بين الشمال والجنوب قبل الاستفتاء على استقلال الجنوب. وتبقى ثلاثة أشهر على الموعد المقرر لإجراء الاستفتاء على استقلال الجنوب الغني بالنفط وهو استفتاء وعد به اتفاق سلام أنهى أكثر من عقدين من الحرب الاهلية مع الشمال. ولم يتفق الشمال والجنوب بعد على الحدود بينهما ويخشى محللون أن يتجدد الصراع في المناطق المتنازع عليها وبعضها غني بالنفط.

هيومن رايتس ووتش: ثلاث دول فقط أعدمت أحداثاً منذ عام 2009

قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن ثلاث دول فقط في العالم هي المعروف عنها قيامها بإعدام أشخاص في عام 2009 جراء جرائم ارتكبوها قبل بلوغ سن 18 عاماً، وهي إيران والسعودية والسودان. وقبل اليوم العالمي ضد عقوبة الإعدام، في 10 أكتوبر/تشرين الأول، دعت هيومن رايتس ووتش البلدان الثلاثة إلى وضع حد لهذه الممارسة. عقوبة إعدام الأحداث محظورة بموجب القانون الدولي، والحظر مُطلق. اتفاقية حقوق الطفل، والدول الثلاث أطراف فيها، تحظر تطبيق عقوبة الإعدام على الأفراد الذي كانوا تحت سن 18 عاماً وقت ارتكاب الجريمة.

إطلاق سراح الطلاب وكفالة الحقوق الديمقراطية لامناص منه لإجراء إستفتاء حر ونزيه

حديث الدكتور / كمال عبيد وهو الناطق الرسمى بإسم الحكومة التى تشارك بها الحركة الشعبية لتحرير السودان حول وجود الجنوبيين السودانيين فى شمال السودان وكيفية معاملتهم فوق انه يستخف بالدستور ويضرب أسس المواطنة ويدعو لنسف الاف الاعوام من الارث المشترك بين السودانيين شماليين وجنوبيين كذلك يقوم بإبتزاز الناخبين الجنوبين فى شمال السودان قبل الاستفتاء ويضع أسس للعنف اللفظى يعقبه العنف المادى  فانه كذلك لا صلة له بالإسلام وجميع الديانات  من جبل البركل المقدس الى

اشتبك مؤيدو استقلال جنوب السودان مع شرطة مكافحة الشغب ونشطاء مؤيدين للوحدة في الخرطوم يوم السبت بينما تصاعد التوتر قبل ثلاثة أشهر من موعد اجراء استفتاء على انفصال الجنوب.  وقعت الاشتباكات التي دارت بين قوات الشرطة ومجموعة من 40 جنوبيا مع ورود أنباء تفيد بأن رئيس حكومة جنوب السودان سلفا كير طلب من مبعوثي مجلس الامن الدولي نشر قوات حفظ سلام على طول الحدود بين شمال السودان وجنوبه قبل الاستفتاء. وحصل سكان الجنوب المنتج للنفط على وعد باجراء استفتاء عند التوقيع على اتفاقية السلام الشامل في 2005 التي أنهت حربا أهلية استمرت لعقود من الزمن.