الأخبار

رفضت حركة العدل والمساواة السودانية عرض الحكومة منصب نائب رئيس الجمهورية لحل المشكلة السودانية في دارفور وإعتبرت ذلك إختزالاً للقضية في منصب رئاسي، وأكد الناطق الرسمي لحركة العدل والمساواة جبريل أدم بلال ان حل المشكلة السودانية لا يكمن في تعيين احد ابناء دارفور في منصب نائب الرئيس، وقال هذا العرض الحكومي أتى متأخراً بكثير من مطالب المهمشين التي بدأت في الازدياد يوماً بعد يوم، وأشار إلى ان منصب نائب الرئيس كان ضمن المطالب عندما كانت الحركة تتفاوض مع الحكومة في ابوجا قبل أكثر من خمسة

انتقدت نافي بيلاي مفوضة الامم المتحدة السامية لحقوق الانسان الصين بشدة يوم الخميس لامتناعها عن اعتقال الرئيس السوداني عمر حسن البشير عندما زار بكين هذا الأسبوع بموجب مذكرة اعتقال دولية تتهمه بارتكاب جرائم حرب. وقالت بيلاي ان من واجب كل الدول أن تضع حدا للافلات من العقاب على الجرائم الخطيرة. واتهمت المحكمة الجنائية الدولية البشير بارتكاب جرائم حرب فيما يتعلق بالقتال في دارفور حيث قتل 300 ألف شخص على الاقل.

قال الاتحاد الافريقي يوم الاربعاء ان شمال السودان وجنوبه اتفقا على انشاء منطقة عازلة منزوعة السلاح على حدودهما المشتركة لنزع فتيل التوترات قبيل انفصال الجنوب في التاسع من يوليو تموز. ويصبح جنوب السودان دولة افريقية مستقلة في التاسع من يوليو بعد الموافقة على الانفصال في استفتاء بموجب معاهدة سلام أبرمت عام 2005 غير أن الجانبين لم يتفقا بعد بشأن قضايا شائكة من الحدود المشتركة الى كيفية اقتسام عائدات النفط وتقسيم ديون قيمتها 38 مليار دولار.

كشفت حكومة الجنوب عن تخصيص كلمة للرئيس البشير في الاحتفال الرئيسي بأعياد الاستقلال في التاسع من يوليو القادم؛ وتسليمه علم ووثائق وشعارات الدولة، ومشاركة ثلاثين من رؤساء الدول وخمسين وفدا، في وقت دخلت فيه التحضيرات للاحتفالات مراحلها النهائية. ووفقا لتفاصيل دقيقة تحصلت عليها (أجراس الحرية) فسيقام الاحتفال الرئيسي في ساحة ضريح القائد التاريخي لجنوب السودان ومؤسس الحركة الشعبية د.جون قرنق بوسط جوبا، ويبدأ بعرض عسكري تشارك فيه الوحدات العسكرية والأمنية والمجتمع المدني للدولة الوليدة. وأوضح أمين عام حكومة الجنوب عبدون اقاو خلال تنوير له

أكد الرئيس الصيني هو جنتاو، خلال زيارة لنظيره السوداني عمر البشير إلى بكين، أن علاقة بلاده بالسودان لن تتأثر بالتغيرات الدولية أو الداخلية في السودان، وذلك في إشارة إلى انفصال الجنوب الذي سيعلن في 9 يوليو/ تموز المقبل. وقال جنتاو "تنتهج الصين سياسة صداقة تجاه السودان، وهذه السياسة لن تتغير بصرف النظر عن التغيرات الدولية أو الداخلية في السودان". وتعتبر الصين من أهم المستثمرين في استخراج النفط في السودان، والذي تنتج غالبيته في جنوب السودان المقبل على الانفصال، مما ألقى بتساؤلات عن مستقبل العلاقات الاقتصادية والسياسية بين الخرطوم وبكين.

قالت مسؤولة كبيرة بالامم المتحدة يوم الاربعاء ان نحو 1400 شخص قتلوا في جنوب السودان هذا العام وقتل كثير منهم على أيدي متمردين سابقين دمجوا في قوات الأمن قبل الانفصال. وقالت كيونج وا كانج نائب مفوض الامم المتحدة السامي لحقوق الانسان للصحفيين ان وقف مثل هذه الاعمال يستلزم تدريب قوات الجيش والشرطة في الدولة الجديدة ومراقبة جمعيات حقوق الانسان لعملها. وتابعت كانج التي عادت لتوها من زيارة لجنوب السودان "معلوماتنا تفيد بأن 1400 مدني

استقبل الرئيس الصيني هو جينتاو الاربعاء نظيره السوداني عمر البشير الذي اصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي توقيف بحقه، وذلك رغم الانتقادات التي وجهتها الولايات المتحدة والمنظمات المدافعة عن حقوق الانسان، واعرب هو اثر مراسم استقبال ضخمة في قاعة الشعب الكبرى عن امله في ان تساهم المحادثات في العاصمة الصينية على تعزيز "علاقات الصداقة التقليدية" بين البلدين. وصرح هو متوجها الى البشير "انتم ضيف اتى من بعيد ونحن نرحب بكم".

في مفاوضات اديس ابابا

عرمان: الاتفاق تضمن قانونية الحركة بالشمال ولجنة سياسية وامنية لجنوب كردفان

وقعت حكومة السودان والمؤتمر الوطني والحركة الشعبية بشمال السودان على اتفاق اطاري في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا يوم امس،  شمل القضايا القومية بما فيها دارفور والترتيبات الدستورية الجديدة بجانب قضايا منطقتي جنوب كردفان والنيل الازرق، واكد الاتفاق على بقاء الحركة الشعبية كحزب سياسي  في شمال السودان، وشدد على ضرورة مخاطبة القضايا الانسانية

أبدى حزب المؤتمر الوطني إستغرابه الشديد من التصريحات المنسوبة للحركة الشعبية وربطها لحضور ومشاركة الرئيس الأمريكي أوباما احتفالات قيام دولة الجنوب بعدم مشاركة رئيس الجمهورية المشير عمر البشير. وقال البروفسير إبراهيم غندور أمين الإعلام بالمؤتمر الوطني لـ(smc) إن الحركة  الشعبية لا تمثل الناطق الرسمي باسم البيت الأبيض وحتى الآن لم يصدر تصريح رسمي للإدارة الأمريكية واصفاً تصريح الحركة الشعبية بأنه إعتراف مبكر بفشل إحتفالاتها بالإنفصال وتأكيد على تخوفها من عدم مشاركة أي من رؤساء العالم في المناسبة

رفعت السلطات بولاية جنوب كردفان قائمة تحوي قيادات عسكرية وتنفيذية بالحركة الشعبية بينهم وزراء بحكومة الولاية لمنعهم من السفر إلى خارج البلاد من خلال المطارات والمنافذ المختلفة بعد فتح بلاغات جنائية في مواجهتم تتعلق بإثارة الحرب ضد الدولة والإرهاب والقتل العمد والإتلاف والنهب في وقت بدأت فيه تحريات مبدئية حول وجود أسلحة وألغام بمقار بعض المنظمات الأجنبية العاملة بالولاية.