الأخبار

قال البيت الابيض يوم الخميس ان المبعوث الامريكي الخاص للسودان سكوت جريشن سيتنحى عن منصبه بعد ان ساعد في وضع الاساس لاستفتاء سلمي لانفصال الجنوب الشهر الماضي.  وأضاف البيت الابيض في بيان ان جريشن سيعين سفيرا جديدا للولايات المتحدة الى كينيا. وجريشن جنرال متقاعد بالقوات الجوية ومتخصص في الشؤون الافريقية اختاره الرئيس الامريكي باراك اوباما لتوجيه سياسة واشنطن تجاه السودان. وقال البيان "نود ان نؤكد ان رحيله لا يشير بأي حال من الاحوال الى ان هذه الحكومة تتراجع أمام التحديات الكثيرة التي نواجهها في السودان لا سيما في دارفور." وساعد جريشن في

السيد محمد عطا: مدير جهاز الأمن الوطني والمخابرات
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وبعد-
نحن أمهات وأخوات وقريبات الأسرى الذين تم اعتقالهم بتظاهرات أواخر يناير المنصرم نخاطبكم مطالبات بإحقاق الحق فيما يخص أبناءنا وبناتنا المعتقلات، من طلاب وشباب وصحافيين وناشطين سياسيين، وذلك بإطلاق سراحهم فورا.  لقد قامت قوات الأمن التي تعمل تحت إمرتكم بتجاوز كامل لكافة الأعراف الإنسانية والسودانية والإسلامية وانتهاك صريح للدستور الانتقالي لسنة 2005م والذي

 على الرغم من أن الإعلان عن نتائج الاستفتاء التاريخي حول استقلال جنوب السودان، الذي أظهر أن 98.83 بالمائة صوتوا لصالح الانفصال، يعني أن الاستقلال الرسمي سيعلن في 9 يوليو 2011، إلا أن هناك تحديات رئيسية يتعين التفاوض بشأنها. ويقول المراقبون أنه يجب أن يتم حل هذه القضايا الآن بواسطة الحزبين الحاكمين - حزب المؤتمر الوطني في الشمال والحركة الشعبية لتحرير السودان في الجنوب.  وقد طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون المجتمع الدولي "بمساعدة جميع السودانيين على تحقيق مزيد من الاستقرار والتنمية،" في حين رحب الرئيس الأمريكي باراك أوباما "بالاستفتاء الناجح والملهم،" لكنه حث الشمال والجنوب على العمل بسرعة على إنجاز ترتيبات مرحلة ما بعد

 

لقى وزير التعاون والتنمية بحكومة الجنوب جيمى ليمى مصرعه على يد شخص مجهول بمكتبه بمدينة جوبا بالإستوائية الوسطى اليوم . وقال شهود عيان لـ(smc) ان مجهولاً كان يحمل سلاحاً اقتحم المكتب وقام بقتل الوزير وحراسه الثلاث وأطلق النار على نفسه بعد ذلك . وأشار مصدر مطلع لـ(smc) إلى ان دواعى هذه العملية لم تتضح  بعد مبدياً تخوفه أن تكون الحادثة مؤشراً لإستمرار المزيد من العنف في الجنوب.

اتفاق مفاجئ بين الحكومة والميرغني زعيم المعارضة السابق بالسعودية

تعهد الرئيس السوداني عمر البشير باتخاذ خطوات عملية لإنفاذ حوار سياسي مع القوى السياسية المختلفة للمشاركة في حكومة ذات قاعدة عريضة وفي كتابة دستور دولة الشمال بعد أن أصبح الجنوب دولة مستقلة، فيما شدد على عدم السماح لأي كان بأخذ القانون باليد، في وقت أعلن فيه حزب المؤتمر الوطني الحاكم عن اتفاق بمدينة مكة بالمملكة العربية السعودية مع الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل للمشاركة في الحكومة المقبلة. وقال الرئيس عمر البشير أمام حشد من قطاعات

طالبوا في استطلاع بالاستفادة من تجارب الحكم الاستبدادي في الشمال

عبر سودانيون جنوبيون عن فرحتهم بإعلان الرئيس السوداني عمر البشير وحكومته الاعتراف وقبول نتيجة الاستفتاء على تقرير مصير الجنوب، الذي جرى الشهر الماضي، وأعلنت نتيجته الرسمية أمس لصالح الانفصال بنسبة 98.83 في المائة، وأكدوا على ضرورة الاتجاه لتأسيس دولة جنوب السودان، بطرق ديمقراطية حديثة. أعربوا في استطلاع أجرته معهم «الشرق الأوسط» عبر الهاتف من لندن، عن تخوفهم من أن تتحول دولتهم الجديدة إلى دولة بوليسية ديكتاتورية تعيد تجربة الشمال في تداول السلطة عبر الانقلابات العسكرية، وطالبوا بنشر الحريات وتمتين مبادئ التداول السلمي للسلطة وتحقيق التنمية المستدامة والاستقرار والسلام.

كشف د.قطبى المهدى أمين أمانة المنظمات بالمؤتمر الوطني ان زيارة الجنرال أسكوت غرايشون لشرق السودان لاتقف ورائها أجندات خارجية وأمريكية تسعى للقيام ببعض الأنشطة والممارسات السياسية الإقليمية. وأوضح دكتور قطبى المهدى في تصريح خاص لـ(smc) ان زيارة غرايشن لشرق السودان لاتحمل طابع خفى تقف من ورائه أجندات عالمية بل جاءت بطلب من بعض المسئولين في حكومة ولاية البحر الأحمر وبموافقة الحكومة المركزية، ويأتي هذا الأمر ضمن إهتمامات حكومة الولاية لعكس الجانب السياسي والإقتصادي لبعض المسئولين الغربيين.

البشير يقبل رسميا بنتيجة الاستفتاء

وافق الناخبون في جنوب السودان بأغلبية كاسحة على اعلان استقلال الجنوب كما اتضح في النتائج النهائية لاستفتاء أعلنت يوم الاثنين ممهدة الطريق لقيام أحدث دولة في افريقيا. واظهر شريط فيديو يعرض نتائج التصويت واطلعت عليه رويترز في مقر الاعلان ان ما مجموعه 98.83 في المئة من الناخبين في جنوب السودان اختاروا الانفصال عن الشمال في الاستفتاء الذي أجري الشهر الماضي. والاستفتاء الذي أجري في التاسع من يناير كانون الثاني هو ذروة معاهدة سلام بين الشمال والجنوب وقعت عام 2005 بهدف انهاء اطول حرب أهلية في افريقيا واعادة توحيد البلد المقسم وغرس الديمقراطية في ارض تفصل بين الدول العربية في افريقيا وتلك الواقعة جنوب الصحراء.

جدل حول مغزى زيارة مبعوث أوباما لشرق السودان للمرة الأولى وحكومة الجنوب تبحث عن عاصمة جديدة

أعلنت مفوضية الاستفتاء في السودان أن النتائج النهائية للاستفتاء حول مصير جنوب السودان ستعلن اليوم، بعد مرور فترة الطعون، أول من أمس، دون أن تتقدم أي جهة بالاعتراض على النتيجة الأولية التي أعلنت قبل أيام وتؤكد أن 98.83 في المائة من الجنوبيين صوتوا لصالح الانفصال. وقالت المتحدثة باسم المفوضية سعاد إبراهيم إن «النتائج ستعلن غدا الاثنين (اليوم) عند الساعة الحادية عشرة ظهرا (الثامنة صباحا بتوقيت غرينتش) في قاعة الصداقة» في الخرطوم، بحضور ممثلين لجهات دولية وإقليمية. وسيشكل هذا الإعلان مجرد إجراء شكلي، لأن النتائج الأولية الكاملة التي نشرت في الثلاثين من

البشير: لن نتزحزح عن الشريعة ولن نتبع الغرب
الفريق عطا: سيظل الجهاز مؤدياً لواجبه بالاحتراف ومستودعاً لكل خير وفضيلة وحكمة

أكد المشير عمر البشير رئيس الجمهورية أن الحكومة ستقبل بنتيجة الاستفتاء لجنوب السودان كما جاءت بعد إعلانها الاثنين 7 فبراير موضحاً أن العلاقة مع الجنوب ستكون الافضل في علاقاتنا الاقليمية نظراً للاواصر الاجتماعية والتداخل والتجارة وشدد على حرص الحكومة على حدود آمنة ومرنة تضمن حركة تجارية ورعوية واجتماعية وقال إن الجنوبيين بالشمال سيكونوا تحت الحماية ولن يتم طردهم أو مصادرة ممتلكاتهم أو تهديد أرواحهم لأن السودانيين أهل عهد ومواثيق.