الأخبار

منظمة دولية تدعو لاتفاق نفطي جديد لتفادي حرب

كشفت حكومة جنوب السودان عن أزمة جديدة مع الخرطوم قبيل ساعات من بداية إجراء استفتاء تقرير مصير الجنوب، واتهمت البنك المركزي بتأخير تحويل عائدات النفط التي تخص الإقليم في وقت دعت فيه منظمة دولية مهتمة بالنفط الشمال والجنوب لإبرام اتفاق نفطي جديد لتفادي تجدد الحرب بين الدولتين بعد الانفصال. وواصلت السلطات السودانية قراراتها الاقتصادية، وأصدرت منشورات بحظر استيراد بعض السلع لتخفيف الضغط على العملات الصعبة. واشتكى البنك المركزي بجنوب السودان من تأخير التحويلات المالية لعائدات النفط (نسبة 50%) المقررة بموجب اتفاقية السلام المبرمة عام 2005.

قال الرئيس الامريكي باراك اوباما ان اجراء استفتاء هاديء ومنظم يمكن ان يضع السودان من جديد على طريق نحو اقامة علاقات طبيعية مع الولايات المتحدة وان اجراء استفتاء تسوده الفوضى سيؤدي الى مزيد من العزلة. واضاف باراك في مقال افتتاحي ستنشره صحيفة نيويورك تايمز ان العالم سيتابع الحكومة السودانية في الوقت الذي يبدأ فيه ملايين من السودانيين الجنوبيين في الادلاء باصواتهم يوم الاحد في استفتاء تاريخي وان المجتمع الدولي مصمم على ان يكون التصويت منظما دون عنف. وقال باراك في المقال الذي نشره البيت الابيض يوم السبت "اليوم اكرر عرضي على زعماء السودان..اذا انجزتم تعهداتكم واخترتم السلام فهناك طريق للعلاقات الطبيعية مع الولايات المتحدة بما في ذلك رفع العقوبات الاقتصادية وبدء عملية استبعاد السودان من قائمة

الفريق عطا: يجب طرد حركات دارفور من الجنوب عملياً ولن ندعم المنشقين بالجنوب

أعلن جهاز الأمن والمخابرات الوطني أن البلاد لا تواجه أي مخاطر ترتبط بعملية الاستفتاء حول تقرير مصير الجنوب داعياً حكومة الجنوب للوفاء بقرار طرد حركات دارفور من الجنوب في وقت أكد فيه التزام الحكومة بعدم دعم أي عناصر تهدف لتخريب الأمن في الجنوب، مطالباً الحركة الشعبية برفع يدها عن مناطق جنوب كردفان والنيل الأزرق في حالة الانفصال.  وجدد الفريق مهندس محمد عطا المولى عباس المدير العام للجهاز التزام الأمن بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية الأخرى على إكمال عملية الاستفتاء

اشتباكات وقتلى تعكر صفو الأجواء في جوبا.. ووزير داخلية الجنوب: الاستفتاء سيمر بسلام

وسط اهتمام دولي وإقليمي يدخل السودان اليوم أكبر مرحلة في تاريخه، يتجه نحو 4 ملايين ناخب من السودانيين الجنوبيين لصناديق الاقتراع، للاختيار بين البقاء مع الشمال في دولة واحدة، أو قيام دولة جديدة في الجنوب، في الاستفتاء على تقرير المصير، الذي يستمر 7 أيام، وسط هدوء حذر في الشمال، ومخاوف من اندلاع أعمال عنف في الجنوب الذي شهد اشتباكات بين ميليشيات متمردة مع الجيش الشعبي (جيش الجنوب) على مدى يومين أسفر عن سقوط 6 قتلى. وانتشرت القوات الأمنية بشكل مكثف في جوبا عاصمة الجنوب عشية الاستفتاء حول مستقبل جنوب السودان. واكتظت جوبا بالمراقبين الدوليين وكبار

قال السناتور جون كيري رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الامريكي يوم الجمعة انه يتعين على الولايات المتحدة والقوى الاخرى ان تساند عقد جولة جديدة من محادثات السلام "الرفيعة المستوى" لحل الصراع في اقليم دارفور السوداني لان الجهود الحالية لا تحقق نجاحا. واردف كيري قائلا لرويترز في مقابلة ان المفاوضات التي تديرها الامم المتحدة والاتحاد الافريقي وتستضيفها الحكومة القطرية لم تكن تحظى باهتمام ويتعين نقلها الى مكان ابرز وان يدعمها مزيد من الاطراف الدولية. وسحب السودان مفاوضيه الاسبوع الماضي من العاصمة القطرية الدوحة التي شهدت اشهرا من المفاوضات المتعثرة بين

وقع رئيس حكومة جنوب السودان سلفاكير ميارديت مساء اليوم الجمعة في مدينة جوبا عاصمة الجنوب، 16 قانونا تهم الوضع الدستوري للجنوب في فترة ما بعد استفتاء تقرير المصير المقرر إجراؤه يوم الأحد. ومن أهم هذه القوانين قانون الخدمة المدنية وقانون التسريح وإعادة دمج المسرحين من الجيش الشعبي لتحرير السودان في المؤسسات المدنية وقانون معاملة معاقي الحرب واليتامى والأرامل وقانون السجون والإصلاح وقانون حماية الحياة البرية وقانون الدفاع المدني وقانون مجلس المواصفات والمقاييس. وفي مؤتمر صحفي عقب التوقيع قال وزير الشؤون القانونية بحكومة جنوب السودان جون لوك جوك إن هذه

قال الرئيس السوداني عمر حسن البشير إن حكومة السودان وفت بالتزاماتها فيما يتعلق باتفاقية السلام الشامل، ولكن الحركة الشعبية هي التي دعت إلى الانفصال في آخر أيامها رغم أن الاتفاقية تلزم الطرفين بالعمل من أجل الوحدة. وأوضح في مقابلة مع قناة الجزيرة أن الحكومة قامت بأكثر مما هي مطالبة به لتشجيع الوحدة، مشيرا إلى أن الحركة الشعبية هي التي لم تلتزم بوعدها، وبدأت تدعو إلى الانفصال بعد مؤتمر نيويورك. وقال البشير إن ما جعل الجنوبيين ينساقون وراء إغراء الانفصال هو معاناتهم الطويلة جراء الحرب وما عانوه من حرمان، مشيرا إلى أن الحركة لم تلتزم بالتنمية لتخفيف آثار تلك المعاناة.

الفريق عطا: سيتم التعامل بحسم وصرامة مع أي مجموعة تسعى لفرض العنف

أكد الفريق مهندس محمد عطا المولى عباس المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات الوطنى استقرار الأوضاع الأمنية بالبلاد وأن عملية الاستتفتاء لجنوب السودان ستمضي دون صعوبات واضطرابات بأي درجة ودعا عطا قيادات المجتمع ورموز العمل الديني والدعوي بتبصير المواطنين بقيم التسامح واشاعة روح الحوار بين كافة الطوائف والجماعات لما فيه خير البلاد ومصالح أهلها وقال الفريق عطا لدى

قال الامين العام المساعد للامم المتحدة لشؤون حفظ السلام الان لو روا يوم الخميس ان السودان لم يوافق بعد على خطة المنظمة الدولية لزيادة قوة حفظ السلام هناك 20 في المئة مع اقتراب البلد الافريقي من اجراء استفتاء على انفصال الجنوب. وقال سفير السودان في الامم المتحدة انه لا توجد حاجة لاضافة ألفي جندي للقوة المؤلفة من عشرة الاف فرد والتي تراقب الالتزام باتفاق وقع عام 2005 وأنهى حربا أهلية بين شمال وجنوب السودان. ومن المقرر أن يصوت الجنوب المنتج للنفط في استفتاء يبدأ يوم الاحد على الانفصال. ومن المتوقع على نطاق واسع أن يؤيد الناخبون الانفصال.