الأخبار

أبدت الحكومة تحفظها علي قبول حركة التحرير والعدالة لمقترحات الوساطة التي قدمتها حول القضايا الخلافية، مبررة ذلك بعدم اتساقه مع مطلوبات السلام خاصة أن هناك قضايا تتناقض مع الدستور الدائم للبلاد مطالبة الوساطة بتقريب الشقة بين الاطراف بالتشاور للوصول الى نقاط التقاء في قضايا الاقليم الواحد ومنصب نائب الرئيس كما تطالب بهما الحركة .وأبلغ مصدر مقرب من المفاوضات (smc) ان الحكومة لديها تحفظ حول (الاقليم الواحد) في اطار ترتيب الوضع الاداري لدارفور بعد الاتفاق بجانب منصب نائب الرئيس باعتبار انه لا يوجد في الدستور الحالي منصب نائب رئيس وفقاً للاطار الجغرافي

قالت وزارة الخارجية الصينية اليوم الثلاثاء ان الصين سترسل مراقبين للسودان للاشراف على استفتاء بشأن استقلال الجنوب الذي يجري في التاسع من يناير كانون الثاني. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية هونغ لي للصحفيين في مؤتمر صحفي دوري "بناء على دعوة من الشمال والجنوب سترسل الصين مراقبين للمشاركة في الاستفتاء." وأضاف "الصين مستعدة بالتعاون مع المجتمع الدولي لمواصلة الاضطلاع بدور نشط وبناء من أجل السلام والاستقرار في السودان." ومن المقرر ان يجري استفتاء في جنوب السودان يوم الاحد المقبل كما يقضى اتفاق السلام المبرم في عام 2005 لانهاء عقود من الحرب الاهلية ويحدد الاستفتاء ما اذا كانت المنطقة المنتجة للنفط ستتخذ خطوات نحو الانفصال.

أعلن الرئيس السوداني عمر البشير مجددا في جوبا أن حكومته ستقبل خيار الجنوبيين في الاستفتاء على تقرير مصير الإقليم مهما كانت نتيجته، مؤكدا أن الحكومة ستعمل على تقليل سلبيات الانفصال إذا تحقق. وقال البشير في خطاب بعد اجتماعه مع نائبه الأول ورئيس حكومة الجنوب  سلفاكير ميارديت إن قناعة حزب المؤتمر الوطني الحاكم كانت ولا تزال لصالح الوحدة بين شمال السودان وجنوبه، "لكن هذا لا يعني أن نرفض خيار الجنوبيين إذا جاءت النتيجة لصالح الانفصال". واستعرض الرئيس السوداني المجهودات التي قامت بها حكومته من أجل تحقيق السلام، مرورا بانعقاد مؤتمر الحوار الوطني لقضايا السلام عام 1989، وصولا إلى اتفاقية نيفاشا التي وصفها بأنها حققت مطالب الجنوبيين في السلطة والثروة.

وصل الرئيس السوداني عمر حسن البشير مدينة جوبا عاصمة جنوب السودان للوقوف على الاستعدادات لإجراء الاستفتاء على تقرير مصير الإقليم في 9 يناير/كانون الثاني الجاري. واستقبل الرئيس البشير لدى وصوله مطار جوبا نائبه الأول ورئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت وأعضاء حكومة الولاية، وتفقد حرس الشرف، وألبس ثوبا يرمز للجنوب. كما أعدت الحركة الشعبية لتحرير السودان استقبالا شعبيا للبشير ودعت المواطنين للاصطفاف في الشوارع لاستقباله. وتوجه البشير -الذي يرافقه وفد على مستوى عال- إلى القصر الرئاسي لإجراء محادثات مع سلفاكير ميارديت  للاطلاع على الاستعدادات لإجراء

نحو اربعة ملايين سوداني سيصوتون على الاستقلال

قالت وزارة الخارجية الامريكية يوم الاثنين ان الولايات المتحدة متفائلة بشأن الاستفتاء على استقلال جنوب السودان يوم الاحد لكنها تعتقد أنه ما زال هناك عمل كثير ينبغي القيام به لضمان استمرار السلام. وقال بي.جيه. كراولي المتحدث باسم الوزارة في تصريح صحفي "في هذه اللحظة.. نحن متفائلون بشأن الاستفتاء في مطلع الاسبوع المقبل.. وفي هذا الصدد نحن ندرك أنه أيا كان اختيار شعب جنوب السودان في مطلع الاسبوع المقبل فما زال هناك طريق طويل نقطعه ودرب صعب ينتظرنا

أعلن وزير الداخلية إبراهيم محمود حامد الاستغناء عن الجنسية في المرحلة المقبلة والاستعاضة عنها بالبطاقة القومية، مشيراً إلى إعطاء كل مواطن رقما وطنيا بعد أخذ المعلومات. وأكد الوزير في تصريحات صحافية عقب لقائه الرئيس عمر البشير أمس، إدخال نظام البصمة في كل مراحل إجراءات الاستخراج سواء كان في البطاقة أو الجوازات التي ستتم بمواصفات تأمينية عالية، منوهاً إلى تسجيل كافة المواطنين السودانيين بالإضافة للأجانب الموجودين في السودان بمن فيهم الجنوبيون الباقون في الشمال، لافتاً إلى اكتمال المرحلة الثانية من مشروع الجواز الإلكتروني بعد تعديل الاسم وكتابته رباعياً باللغة

وجه الرئيس السوداني عمر البشير بتوفير الأمن للجنوبيين وممتلكاتهم في الشمال خلال مرحلة الاستفتاء، بجانب تعزيز الأمن بدارفور وتأمين العودة الطوعية للنازحين، والاستمرار في المشاريع الإستراتيجية لوزارة الداخلية وفي مقدمتها السجل المدني والجواز والسلامة المرورية.  وقال وزير الداخلية إبراهيم محمود حامد عقب لقائه البشير إنه أطلع البشير على الوضع الأمني والجنائي بالبلاد، وما شهده من تحسن واضح بجانب الخطط المتصلة بتأمين عملية الاستفتاء وتأمين ولايات دارفور حسب مقتضيات إستراتيجية السلام. وأضاف أن الخطة الأمنية لدارفور تتضمن مسارين أحدهما لانتشار الشرطة والتي تم الاتفاق

نائب الأمين العام للحركة الشعبية: عليهم الاتجاه صوب طيب أردوغان.. وليس إلى طالبان

قال ياسر عرمان، نائب الأمين العام للحركة الشعبية الحاكمة في جنوب السودان، والقيادي النافذ فيها، إن دولة شمال السودان تحتاج إلى ترتيبات دستورية جديدة، إذا صوت الجنوبيون لصالح الانفصال خلال الاستفتاء على تقرير المصير الذي سيجرى الأحد المقبل. وقال عرمان، وهو عضو المكتب السياسي بالحركة، إن ما قاله الرئيس السوداني عمر البشير، بأن «العروبة والإسلام سيكونان هوية الشمال بعد الانفصال»، لا يستقيم، وليس في مصلحة الإسلام والعروبة. وأوضح «ما قاله البشير ليس دفاعا عن

الحركة الشعبية تسعى لفك الارتباط بالشمال

أعلن حزب المؤتمر الشعبي بزعامة الترابي رسميا تبني خيار الإطاحة بحكومة الرئيس عمر البشير عبر انتفاضة شعبية منظمة في وقت فك فيه الحزب رسميا الارتباط مع فرعه في الجنوب وترك الأمر لمنسوبيه للعمل تحت أي اسم يختارونه، فيما طالبت الحركة الشعبية من نوابها بالبرلمان بفك ارتباط الجنوبيين مع البرلمان والحكومة باستقالة نوابها ووزرائها من المجالس التشريعية والتنفيذية بالخرطوم. واختتم الحزب بقيادة الزعيم الإسلامي حسن الترابي يوم أمس اجتماعا استمر لمدة 3 أيام على خلفية

مصادر أميركية: التدخل العسكري وارد لمنع العنف

قالت سامانثا باورز، مسؤولة شؤون السودان والشؤون الأفريقية بمجلس الأمن الوطني في البيت الأبيض، إن الحكومة الأميركية وضعت كل الاحتياطات لمنع وقوع انفجار في السودان مع إعلان نتيجة استفتاء جنوب السودان في التاسع من هذا الشهر التي يتوقع أن تؤيد انفصال الجنوب. وقالت باورز: «هذه أول مرة أرى فيها الحكومة الأميركية وقد رصدت قواها على مستويات عالية لمنع العنف قبل أن يحدث، بدلا من الرد عليه بعد أن يحدث».