الأخبار

سجال بين النواب حول صحة سريان الدستور بشكله الجديد

اعلن رئيس المجلس الوطني احمد ابراهيم الطاهر، ان الدورة الجديدة للبرلمان في ابريل المقبل ستنطلق بعضوية الشماليين فقط واكد بدء الترتيبات في اخلاء البرلمان من النواب الجنوبيين وفقا لنتائج الاستفتاء المرجحة للانفصال. وفي هذه الاثناء، اثار ايداع وزارة العدل وثيقة لمراجعة الدستور الانتقالي حذفت منها كافة البنود المتعلقة بالجنوب والفترة الانتقالية جدلا واسعا داخل قبة البرلمان، وتباينا في مواقف قيادات كتلة المؤتمر الوطني الذي رأى بعضهم استمرار مؤسسات الدولة كما هي عليه حتى التاسع من يوليو، وارجاء اية تعديلات او تحسينات او اسقاطات من الدستور الانتقالي بعد الفترة الانتقالية، وتمسك اخرون

الجيش يسخر من تهديدات مناوي بضرب مطارات دارفور

هدد رئيس حركة جيش تحرير السودان، مني اركو مناوي، بأن المطارات في ولايات دارفور وبيقة انحاء السودان ستكون هدفا عسكريا واستراتيجيا لقوات حركته، وطالب القوات الاممية الافريقية بدارفور «يوناميد» وقوات الامم المتحدة «يونميس» والمنظمات الدولية بإخلاء المطارات الحكومية اينما وجدت. وبرر مناوي في بيان قال انه حرر في «الاراضي المحررة» بدارفور امس الاول، عزمه استهداف المطارات لانطلاق الطائرات الحربية منها، مؤكدا ان الطيران الحربي يشكل 60% من الجهد الحربي الحكومي في دارفور، بينما يشكَّل دور الجيش الحكومي على الأرض نسبة 40% من نشاط الحكومة العسكري بالاقليم.

احمد حسين آدم: ليس لدينا اي جندي في ليبيا وما يجري هناك شأن داخلي ليس للحركة علاقة به

اتهمت حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور الحكومة السودانية بتعريض السودانيين المقيمين في الجماهيرية الليبية للخطر بتحريض  بعض ابناء الشعب الليبي ضدهم ، وحملت الحركة النظام في الخرطوم مسؤولية تعرض اي سوداني لمكروه في ليبيا ، ونفت بشكل قاطع ان يكون لديها جندي واحد في الجماهيرية . وقال المتحدث باسم حركة العدل والمساواة احمد حسين آدم في بيان صحافي  ان نظام البشير يسعى وفي خطوة يائسة وعداء سافر للوقيعة بين الشعبين السوداني والليبي ، واضاف ان الخطوة دنيئة ولا تعبر عن المعدن السوداني  الاصيل ، وقال ان نظام البشير يريد ان يعرض كل ابناء الشعب السوداني المقيمين في الجماهيرية للانتقام والخطر من بعض ابناء الشعب الليبي  ، في اشارة لادعاء صحيفة ( الانتباهة ) بان حركة العدل والمساواة

اقترح تقاعد السياسيين عند سن 60 عاما

قال ربيع عبد العاطي المسؤول الرفيع في حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان اليوم الاثنين إن الرئيس السوداني لن يسعى لترشيح نفسه ثانية في انتخابات الرئاسة ضمن حزمة إصلاحات لإرساء الديمقراطية بالبلاد. وأضاف أن البشير أعلن أنه لن يخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة. ووفقا للدستور السوداني الحالي فإن انتخابات الرئاسة المقبلة من المقرر أن تجري خلال أربعة أعوام. وكان مسؤول في الحزب الحاكم قال إن الرئيس السوداني عمر حسن البشير تعهد بتشكيل لجنة لمكافحة الفساد، وإنه ألمح إلى أنه قد يتقاعد، وهي خطوة يقول منتقدون إنها تستهدف تهدئة المعارضة في وقت تكتسح فيه الاضطرابات الوطن العربي.

نفى جهاز الأمن والمخابرات الوطني قيامه بأية إجراءات تجاه الدكتور كامل إدريس المرشح السابق لرئاسة الجمهورية أو أن يكون أياً من منسوبيه قد تعرض له بالمضايقة. وأكد مدير إدارة الإعلام بجهاز الأمن والمخابرات لـ(smc) عدم صحة ما صرح به الدكتور كامل إدريس بتعرضه للمضايقة والإستجواب على يد اثنين أدعى أنهما من منسوبي الجهاز، واصفاً هذا الحدث بالمسرحية سيئة الإخراج اذ ان الجهاز مؤسسة تتعامل بمسئولية ويلتزم منسوبيها بتعريف أنفسهم وهوياتهم في كل المهام الرسمية وأن أي إستجواب لايتم على الطرقات بل في مكاتب الجهاز المعلومة للجميع.
ونبه مدير إدارة الإعلام إلى ان الجهاز ليس في حاجة إلى إستجواب الدكتور كامل إدريس على قارعة الطريق حول علاقاته الخارجية ومعلومات عمله

دفع مديرو المستشفيات التابعة لوزارة الصحة الاتحادية، الى جانب (80 ) من المديرين الطبيين، ومساعديهم أمس ، باستقالات جماعية للوزارة، احتجاجا على سلوك وصفوه بالمستفز من قبل وزير الدولة بالصحة، بجانب رفضهم طلب الوزير بإقالة نائب المدير العام لمستشفى الخرطوم التعليمي.لكن مصدر مقرب من وزير الدولة عزا الاستقالات لتقليص الصلاحيات المالية للمدراء من قبل الوزير. واكد مسؤول رفيع بوزارة الصحة الاتحادية- فضل حجب اسمه-، لـ»الصحافة»، ان الخطوة ستترتب عليها تداعيات خطيرة على الوزارة والوضع الصحي بالبلاد، واتهم المسؤول، وزير الدولة بالوزارة بابكر حسب الرسول بأنه وراء عدم الاستقرار في المستشفيات، وتوقع اتساع دائرة تقديم الاستقالات.

استفحال الأزمة بين الخارجية ووالي جنوب دارفور

أعلن والي جنوب دارفور، عبد الحميد كاشا، تحريك اجراءات قضائية في مواجهة وزارة الخارجية على خلفية اتهام الأخيرة له بتهديد مصالح الدولة العليا، في أعقاب قراره بطرد منظمة أطباء العالم الفرنسية الأسبوع الماضي، متهما الخارجية بإلحاق الضرر وتهديد مصالح الدولة العليا بسبب ما وصفه بتباكي الوزارة على المنظمات العميلة- على حد قوله-. وقال كاشا لـ»الصحافة» ان الوزارة بعيدة كل البعد عن دماء شهداء القوات المسلحة والاحتياطي المركزي والأمن العام والشرطة الذين سقطوا في كمائن الحركات المسلحة بسبب المعلومات التي تمدهم بها المنظمات العميلة.

أكدت القوات المسلحة أن قوميتها ليست مثار شكوك وإنها مؤسسة نموذج للإنضباط والعدل تجاه كافة من ينتمون إليها مؤكدة ان التقاعد للمعاش هو إجراء يعتبر من السنن الراتبة والروتينية التي تحدث سنوياً بصفوف القوات المسلحة. وقال العقيد الصوارمي خالد سعد الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة في تصريح لـ(smc) إن القوات المسلحة قامت بإجراء تعديلات في صفوفها تتمثل في إصدار كشوفات تم بموجبها إحالة بعض الضباط إلى التقاعد بالمعاش بالإضافة إلى عدد من التنقلات والترقيات. وأشار إلى ان هذه الإجراءات تصب في خانة ترتيب البيت الداخلي ولاعلاقة لها بأي أحداث سياسية أو عمل تعسفى

إلتقى السيد باقان أموم، وزير السلام بحكومة الجنوب الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان بمقر إقامته نهار اليوم السيد مايكل ريدر المبعوث الخاص والسيد مايك كى السفير البريطانى لدى السودان. هذا وقد ناقش الإجتماع الدعم الذى قدمته المملكة المتحدة لتنفيذ إتفاقية السلام الشامل لا سيما فى مسألة ترسيم الحدود بين الشمال والجنوب، حيث شكر السيد أموم السفير والمبعوث البريطانيان على دعم بلادهما الفنى للشريكين فى ترسيم وإدارة الحدود لمصلحة شعبيهما فى الشمال والجنوب. كما ناشد الأمين العام المملكة المتحدة عبر مبعوثها وسفيرها للسودان بالإضطلاع بدور ما فى مساعدة الشريكين بتوفير دعم فنى للجنة الفنية لترسيم الحدود بين الشمال والجنوب للإنتهاء من الأجزاء المتفق عليها والتى تم ترسيمها على

أكد استعدادهم للاعتراف بدولة الجنوب

عبر مساعد رئيس الجمهورية، الدكتور نافع على نافع، عن تقدير السودان للموقف الروسي الثابت تجاه دعم القضايا السودانية ،مشيراً الى تطلع الخرطوم لعلاقات أكبر مع موسكو في الفترة القادمة. وأكد نافع في تصريحات صحفية عقب لقائه أمس، المبعوث الروسي للسودان ميخائيل مارغلوف استعداد السودان للاعتراف بدولة الجنوب في نهاية الفترة الانتقالية ،واقامة علاقات دبلوماسية معها ،وقال إن اللقاء تطرق ايضاً للوضع في دارفور بكافة مساراته بعد زيارة مارغلوف لدارفور ومشاركته في اجتماع المبعوثين بنيالا الى جانب تطرقه للعلاقة بين الشمال والجنوبوأضاف ان الجانبين أكدا الحاجة للعمل سويا في المحافل الدولية لدعم هذه المسارات لاستقرار السودان.