الأخبار

يتطرق كبار المسؤولين الصينيين الى انفصال جنوب السودان خلال محادثاتهم مع الرئيس السوداني عمر حسن البشير الذي بدأ يوم الثلاثاء زيارة دولة للصين بعد تأخر في موعد وصوله. وكان من المقرر ان يصل البشير للصين يوم الاثنين لاجراء محادثات قمة مع الرئيس الصيني هو جين تاو والذي يعد من بين قلة من الزعماء الاجانب المستعدين لاستضافة الرئيس السوداني المتهم بارتكاب جرائم حرب خلال الصراع في اقليم دارفور. لكن البشير لم يصل الى العاصمة الصينية بكين في الموعد وأرجعت وزارة الخارجية السودانية السبب في

صوت مجلس الأمن الدولي لصالح نشر قوات حفظ سلام دولية في السودان تضم4200 جندي اثيوبي. وسيتم نشر هؤلاء الجنود في منطقة ابيي المتنازع عليها على الحدود بين شمال السودان وجنوبه. وستكون مهمة هذه القوة في اطار عملية حفظ السلام, مراقبة انسحاب قوات الشمال من ابيي والتحقق منه, وكذلك مراقبة احترام حقوق الانسان في هذه المنطقة الواقعة على الحدود بين الشمال والجنوب السوداني. كما انها ستقوم بتسهيل توزيع المساعدات الانسانية.

الوطني: وصول البشير إلى الصين هزيمة لأمريكا

البرلمان: الكونغرس خطّط عبر قوات خاصة لاختطاف طائرة الرئيس

حطّت طائرة الرئيس عمر البشير في مطار بكين بسلام أمس وسط استقبالات رسمية وشعبية، بعد تأخر وصول الرئيس للصين أمس بسبب تغيير مسار رحلته الجوية في أعقاب تراجع تركمانستان عن الإذن الذي منحته لعبور طائرة الرئيس عبر أراضيها، مما اضطر كابتن الطائرة للعودة إلى طهران ومن ثم الإقلاع مرة أخرى عبر مسار جديد، فيما كشف نواب

صوت مجلس الأمن الدولي لصالح نشر قوات حفظ سلام دولية في السودان تضم4200 جندي اثيوبي. وسيتم نشر هؤلاء الجنود في منطقة ابيي المتنازع عليها على الحدود بين شمال السودان وجنوبه. وستكون مهمة هذه القوة في اطار عملية حفظ السلام, مراقبة انسحاب قوات الشمال من ابيي والتحقق منه, وكذلك مراقبة احترام حقوق الانسان في هذه المنطقة الواقعة على الحدود بين الشمال والجنوب السوداني. كما انها ستقوم بتسهيل توزيع المساعدات الانسانية.

احتجزهم جيش تحرير السودان/جناح مني مناوي

الخرطوم (اللجنة الدولية للصليب الأحمر)- قامت اللجنة الدولية اليوم على بتسهيل عملية نقل وتسليم خمسة من أفراد القوات المسلحة السودانية إلى السلطات الحكومية في الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور. وكان هؤلاء الجنود قد تم احتجازهم من قبل جيش تحرير السودان/جناح مني مناوي قد سلموا إلى اللجنة الدولية في منطقة قريبة من بلدة ثابت. ويقول السيد "لوران بيرنيه"، مندوب اللجنة الدولية الذي أشرف على عملية التسليم:"يعد هذا الحدث تأكيدا لدور

لم يصل الرئيس السوداني عمر حسن البشير في الموعد المقرر لزيارة العاصمة الصينية يوم الاثنين لاجراء محادثات مع بكين. وقال مسؤول في مكتب السفير السوداني بطهران التي يزورها البشير "ما زال موجودا في طهران وسيغادرها خلال ساعات محدودة." وطلب المسؤول عدم نشر اسمه ورفض ذكر المزيد من التفاصيل. وكان من المقرر أن يصل الرئيس السوداني الذي يواجه اتهامات من المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب جرائم حرب الى بكين في وقت مبكر من اليوم لاجراء محادثات تركز على انفصال الجنوب الشهر المقبل.

اكدت الامم المتحدة الاحد ان قطارا يقل جنوبين عائدين من شمال السودان الى الجنوب تعرض لهجوم في ولاية جنوب كردفان مما اسفر عن مقتل شخص واحد على الاقل. وحملت المتحدثة باسم بعثة الامم المتحدة في السودان هُوا جيانج مسؤولية الهجوم على مليشيات تابعة لقبيلة المسيرية الموالية لحكومة الخرطوم وهو مانفاه زعيم قبلي بالمنطقة. وأوضحت المتحدثة أن القطار كان يقل جنوبين من كوستي وسط السودان إلي واو عاصمة ولاية شمال بحر الغزال وتعرض للهجوم في منطقة الميرم بولاية جنوب كردفان.

قال الرئيس السوداني عمر حسن البشير لوسائل اعلام صينية ان الانفصال الوشيك لجنوب السودان يخاطر بتفجير "قنابل موقوتة" ولكن أوضح ان علاقات حكومته مع الصين لن تهتز بمغازلة بكين للجنوب. وأدلى البشير بهذه التصريحات في مقابلات نشرت يوم الاثنين موعد بدء زيارته الرسمية للصين الراعي القوي لبلاده وأحد اكبر المشترين للنفط الخام السوداني. وتبني بكين علاقات سياسية وتقدم مساعدات للدولة الناشئة في جنوب السودان حتى رغم احتفاظها بدعم البشير الذي تتهمه المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب جرائم حرب في الصراع الطويل باقليم دارفور.

استمرت المباحثات بين الحركة الشعبية فى شمال السودان وحكومة السودان والمؤتمر الوطنى ، وشارك من وفد الحركة فى المحادثات المباشرة  بحضور الرئيس ثامبو امبيكى رئيسها فى شمال السودان مالك عقار والامين العام ياسر عرمان وعبدالله تيه رئيس الحركة فى ولاية الخرطوم ومن الحكومة السودانية والمؤتمر الوطنى مساعد رئيس الجمهورية نائب رئيس المؤتمر الوطنى نافع على نافع وادريس محمد عبد القادر ومطرف صديق الجديد فى التفاوض

ارتفع عدد ضحايا التسمم بمادة الميثانول بولاية الخرطوم، إلى 64 قتيلاً من المتشردين تتراوح أعمارهم بين 13 إلى 50 عاماً، حسب ما أوردته الشرطة في الولاية. ونفت الشرطة أن تكون الحادثة مدبرة للقضاء على فئة بعينها. وكان العشرات قد راحوا الأسبوع الماضي في مناطق متفرقة من الخرطوم، ضحية المادة المستخدمة في الصناعات والمستحضرات العطرية. وفي أول توضيح لها نفت دائرة الجنايات بولاية الخرطوم، أن تكون الأحداث الأخيرة مفتعلة أو قصد منها القضاء على فئة بعينها.