الأخبار

اشتبك مؤيدو استقلال جنوب السودان مع شرطة مكافحة الشغب ونشطاء مؤيدين للوحدة في الخرطوم يوم السبت بينما تصاعد التوتر قبل ثلاثة أشهر من موعد اجراء استفتاء على انفصال الجنوب.  وقعت الاشتباكات التي دارت بين قوات الشرطة ومجموعة من 40 جنوبيا مع ورود أنباء تفيد بأن رئيس حكومة جنوب السودان سلفا كير طلب من مبعوثي مجلس الامن الدولي نشر قوات حفظ سلام على طول الحدود بين شمال السودان وجنوبه قبل الاستفتاء. وحصل سكان الجنوب المنتج للنفط على وعد باجراء استفتاء عند التوقيع على اتفاقية السلام الشامل في 2005 التي أنهت حربا أهلية استمرت لعقود من الزمن.

المتحدث باسم جيش الجنوب: الجيش الحكومي رفع حالة التأهب ورئيس أركان جيشنا في إجازته السنوية

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن لقاء يجمع رئيس حكومة الجنوب سلفا كير ميارديت برئيس الحركة الشعبية للتغيير الديمقراطي، المنشق عن الحركة ووزير الخارجية السابق، لام أكول، اليوم، في جوبا في أول لقاء بين الاثنين منذ سنوات. وأشارت المصادر إلى أن سلفا كير وضع خطة للحوار بين الجنوبيين لضمان قيام الاستفتاء ونجاحه في الوقت المحدد. ويأتي اللقاء بعد إعلان الجنوب عن عفو عن كل المنشقين والمتمردين. وكان لام أكول قد انشق عن الحركة الشعبية ووجهت إليه اتهامات كثيرة بالعمل مع الخرطوم لنسف استقرار الجنوب

اكد الاتحاد العام للصحفيين السودانيين رفضه التام لما تعرض له عدد من المراسلين الصحفيين من انتهاك لحقوقهم ومعاملتهم معاملة سيئة من قبل جهات تابعة للامم المتحدة بمطار جوبا. وقال الاتحاد فى تصريح صحفى إن إنزال مراسل وكالة رويترز محمد نور الدين من الطائرة المتجهة الى دارفور برفقة وفد مجلس الامن الدولى ورمى معداته ومنعه من السفر مع كل من مراسل بى بى سى الطيب صديق ومراسلى وكالة الانباء الصينية (شينخوا) فائز الزاكى و محمد يوسف امر مرفوض خاصة انه تعدى وتجاوز تم امام أعين ومشهد رئيس بعثة الامم المتحدة هايلى منكريوس ووفد مجلس الامن الدولى الذى

طالب الجيش الشعبي التابع للحركة الشعبية في جنوب السودان بتدخل بعثة الأمم المتحدة للتحقيق في اتهام الجيش السوداني بشأن وجود حشود عسكرية للجيش الشعبي على الحدود بين الشمال والجنوب.  وقال المتحدث باسم الجيش الشعبي كوال ديم للجزيرة إن الجيش السوداني يسعي لإشعال الحرب. وكان المتحدث باسم الجيش السوداني المقدم الصورامي خالد سعد قد اتهم الجيش الشعبي بحشد قواته على النقاط الحدودية بين الشمال والجنوب. وقال في تصريحات للجزيرة إن تلك الحشود العسكرية مخالفة للبروتوكول

عبر مبعوثا الولايات المتحدة وبريطانيا لدى مجلس الامن الدولي يوم الجمعة عن قلقهما بشأن الوضع في اقليم دارفور حيث استمعا الى شكاوى نازحين فارين من الجوع وتدهور الامن. وقالت سوزان رايس سفيرة الولايات المتحدة الى المنظمة الدولية ان احدى الشكاوى هي أن قوات حفظ السلام المختلطة من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي لا تفعل ما فيه الكفاية لحماية النازحين. وقالت ان ذلك يرجع الى المبالغة في التوقعات المرجوة من القوة -المكونة من 22 ألف جندي وشرطي - في هذا الاقليم الشاسع. جاء ذلك في حديثها للصحفيين المصاحبين لزيارة يقوم بها مبعوثين لدى مجلس الامن الى أوغندا والسودان.

علمت (الأخبار) أمس من مصدر مأذون بحركة تحرير السودان جناح مناوي، أن الحركة تسلمت قراراً أصدره رئيس الحركة من مكان تواجده هذه الأيام بعاصمة الجنوب جوبا، أعفى بموجبه أثنين من كبار مساعديه من مناصبهم، وهم مبارك حامد علي مساعد رئيس الحركة لشئون التنظيم والإدارة، وعلي حسين دوسة مساعده للشئون السياسية، ومن جانبهم أكد قياديون في الحركة على صحة المعلومات، موضحين أنهم خرجوا عن النظام الأساسي للحركة، ولم يلتزموا بخطها العام، وفي ذات السياق نفت الحركة ما تناقلته الصحف عن سفر رئيسها إلى يوغندا مؤكدة بقائه في جوبا.

قال الجيش السوداني انه هاجم مواقع المتمردين في دارفور يوم الخميس قبل ساعات من وصول وفد من مجلس الامن الى المنطقة في مهمة سلام. وقابلت حشود معادية بعثة الامم المتحدة عندما هبطت في الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور بعد ظهر يوم الخميس بعد ان بدأت أنباء أحدث أعمال عنف في صراع دارفور المستمر منذ سبع سنوات في الظهور. ويتناقض هذا الاستقبال مع الحشود المرحبة التي كانت في تحية السفراء يوم الاربعاء في جوبا عاصمة جنوب السودان وهي منطقة منتجة للنفط تستعد لاستفتاء بشأن ما اذا كان الاقليم سينفصل عن الشمال.

قالت قوة حفظ السلام الدولية في دارفور بغرب السودان ان مسلحين خطفوا مدنيا من افرادها في عاصمة ولاية شمال دارفور يوم الخميس بعد ساعات من وصول مبعوثين من مجلس الامن الدولي الى المدينة. ويعتقد ان هذه المرة الاولى التي يحتجز فيها الخاطفون اجنبيا في الفاشر وهو تطور من المؤكد ان يثير قلق مسؤولي الاغاثة في دارفور الذين سحبوا موظفينهم الى المدن الرئيسية هربا من موجة من حوادث الخطف في المناطق النائية. وقال كمال سايكي المتحدث باسم القوة المشتركة التابعة للاتحاد الافريقي والامم المتحدة "دخل مسلحون

قتل زعيم متمرد فى دارفور في اشتباك مع القوات الحكومية السودانية ،وقال حافظ عبد النبى إبراهيم الأمين السياسى لجبهة القوى الثورية المتمردة بدارفور إن إبراهيم أحمد عبد الله الزبيدي زعيم الجبهة التى ينتمى معظم أعضائها إلى القبائل العربية فى دارفور قتل في معركة مع القوات السودانية. وأضاف  أن الزبيدى تعرض مع قواته لكمين من القوات الحكومية بعد ظهر أمس الثلاثاء ،خلال سيرهم  في الجزء الجنوبي الغربي من جبل مرة في منطقة تدعى خور راملا ،وأوضح "ووقعت اشتباكات مع الجيش

دعت حركة التحرير و العدالة الحركة الشعبية لتحرير السودان الى المشاركة بوفد رسمى فى منبر الدوحة كشريك اساسى فى حكومة الوحدة الوطنية الحالية بالسودان و يجب ان لا يكون الانشغال بالاستفتاء سببا فى عدم المشاركة فى حل القضايا الملحة كمشكلة السودان فى دارفور. قدمت الدعوة فى اللقاء المشترك بين الحركتين بالعاصمة البريطانية لندن حيث ترأس وفد  حركة التحرير و العدالة د.هرون عبد الحميد نائب الرئيس لشئون التعليم العالى و البحث العلمى وعضوية كل من الاستاذ