الأخبار

أعلن وزير الداخلية إبراهيم محمود حامد الاستغناء عن الجنسية في المرحلة المقبلة والاستعاضة عنها بالبطاقة القومية، مشيراً إلى إعطاء كل مواطن رقما وطنيا بعد أخذ المعلومات. وأكد الوزير في تصريحات صحافية عقب لقائه الرئيس عمر البشير أمس، إدخال نظام البصمة في كل مراحل إجراءات الاستخراج سواء كان في البطاقة أو الجوازات التي ستتم بمواصفات تأمينية عالية، منوهاً إلى تسجيل كافة المواطنين السودانيين بالإضافة للأجانب الموجودين في السودان بمن فيهم الجنوبيون الباقون في الشمال، لافتاً إلى اكتمال المرحلة الثانية من مشروع الجواز الإلكتروني بعد تعديل الاسم وكتابته رباعياً باللغة

وجه الرئيس السوداني عمر البشير بتوفير الأمن للجنوبيين وممتلكاتهم في الشمال خلال مرحلة الاستفتاء، بجانب تعزيز الأمن بدارفور وتأمين العودة الطوعية للنازحين، والاستمرار في المشاريع الإستراتيجية لوزارة الداخلية وفي مقدمتها السجل المدني والجواز والسلامة المرورية.  وقال وزير الداخلية إبراهيم محمود حامد عقب لقائه البشير إنه أطلع البشير على الوضع الأمني والجنائي بالبلاد، وما شهده من تحسن واضح بجانب الخطط المتصلة بتأمين عملية الاستفتاء وتأمين ولايات دارفور حسب مقتضيات إستراتيجية السلام. وأضاف أن الخطة الأمنية لدارفور تتضمن مسارين أحدهما لانتشار الشرطة والتي تم الاتفاق

نائب الأمين العام للحركة الشعبية: عليهم الاتجاه صوب طيب أردوغان.. وليس إلى طالبان

قال ياسر عرمان، نائب الأمين العام للحركة الشعبية الحاكمة في جنوب السودان، والقيادي النافذ فيها، إن دولة شمال السودان تحتاج إلى ترتيبات دستورية جديدة، إذا صوت الجنوبيون لصالح الانفصال خلال الاستفتاء على تقرير المصير الذي سيجرى الأحد المقبل. وقال عرمان، وهو عضو المكتب السياسي بالحركة، إن ما قاله الرئيس السوداني عمر البشير، بأن «العروبة والإسلام سيكونان هوية الشمال بعد الانفصال»، لا يستقيم، وليس في مصلحة الإسلام والعروبة. وأوضح «ما قاله البشير ليس دفاعا عن

الحركة الشعبية تسعى لفك الارتباط بالشمال

أعلن حزب المؤتمر الشعبي بزعامة الترابي رسميا تبني خيار الإطاحة بحكومة الرئيس عمر البشير عبر انتفاضة شعبية منظمة في وقت فك فيه الحزب رسميا الارتباط مع فرعه في الجنوب وترك الأمر لمنسوبيه للعمل تحت أي اسم يختارونه، فيما طالبت الحركة الشعبية من نوابها بالبرلمان بفك ارتباط الجنوبيين مع البرلمان والحكومة باستقالة نوابها ووزرائها من المجالس التشريعية والتنفيذية بالخرطوم. واختتم الحزب بقيادة الزعيم الإسلامي حسن الترابي يوم أمس اجتماعا استمر لمدة 3 أيام على خلفية

مصادر أميركية: التدخل العسكري وارد لمنع العنف

قالت سامانثا باورز، مسؤولة شؤون السودان والشؤون الأفريقية بمجلس الأمن الوطني في البيت الأبيض، إن الحكومة الأميركية وضعت كل الاحتياطات لمنع وقوع انفجار في السودان مع إعلان نتيجة استفتاء جنوب السودان في التاسع من هذا الشهر التي يتوقع أن تؤيد انفصال الجنوب. وقالت باورز: «هذه أول مرة أرى فيها الحكومة الأميركية وقد رصدت قواها على مستويات عالية لمنع العنف قبل أن يحدث، بدلا من الرد عليه بعد أن يحدث».

استبعد عودة الرقابة على الصحف

استبعد وزير الاعلام الدكتور كمال عبيد عودة الرقابة القبلية على الصحف مرة اخرى،قائلاً انها وصلت درجة عالية من الرشد،وقلل في الوقت نفسه من مطالب قادة المعارضة بتشكيل حكومة قومية بعد الاستفتاء،واتهمهم باطلاق تصريحات للصحف تختلف «عما يقولونه خلال الحوار مع المؤتمر الوطني». وجدد الوزير في حديث لقناة الجزيرة أمس،التأكيد على اجراء الاستفتاء في موعده،مؤكداً اكتمال كافة الترتيبات من قبل الحكومة في الشمال،كما كرر حديثه حول المواطنة ،مؤكداً ان القانون هو الفيصل لمنح الجنسية للجنوبيين حال الانفصال.

وجه نائب رئيس المؤتمر الوطني للشؤون التنظيمية،الدكتور نافع علي نافع انتقادات لأحزاب المعارضة التى أصبحت تتبنى فكرة الإطاحة بالحكومة، عقب الاستفتاء على تقرير مصير الجنوب ودعاها الى الكف عن التلويح بالحناجر، وتغليب مصلحة الوطن بعيداً عن الخلافات. وقال نافع لدى مخاطبته أمس الجلسة الافتتاحية لبرلمان نساء ولاية الخرطوم، إنه من الأجدى لهذه الأحزاب السياسية العمل على طرح البرامج التي تخاطب القضايا الوطنية، بدلاً من التلويح عبر «حناجر» أفرادها بإسقاط الحكومة كبرنامج عمل لقواعدها، و»هي جهود ليست ذات ثمار،وزاد: «دعاوى الأحزاب لا تفيدنا من قليل أو كثير لأننا نعلم

قبل أيام من الاستفتاء المرتقب

قال وزير الداخلية بحكومة جنوب السودان، الفريق كير شوان, إن وزارته على أهبة الاستعداد لتأمين الاستفتاء القادم في ولايات الجنوب العشر، مضيفا أن إدارة الشرطة ستنشر أكثر من خمسة آلاف جندي لضمان مرور عملية التصويت على حق تقرير مصير الجنوب دون عراقيل، نقلا عن تقرير لقناة "العربية" السبت 2-1-2011. وتزامنت هذه التصريحات مع عرضٍ عسكري لقوات الشرطة جاب شوراع العاصمة جوبا لإظهار مدى جاهزية القوات للفترة القادمة. ويقوم الرئيس السوداني عمر البشير بزيارة توصف بالتاريخية إلى مدينة جوبا عاصمة الجنوب يوم الثلاثاء المقبل.

حزب الأمة بزعامه مبارك يقرر الاندماج الفوري في حزب الأمة بزعامة الصادق المهدي

رفضت قوى سودانية معارضة دعوة الرئيس عمر البشير إلى تشكيل حكومة ذات قاعدة عريضة، وطالبت في المقابل بتشكيل حكومة انتقالية. واعتبرت هذه القوى مقترح الرئيس البشير بمثابة دعوة للمشاركة في حكومة حزب المؤتمر الوطني الحاكم الذي تقول إنه ينفرد بالسلطة. وجاءت دعوة الرئيس البشير في خضم احتفالات السودانيين بعيد الاستقلال الـ55، بالتزامن مع التحضير لإجراء الاستفتاء على مصير جنوب السودان، المتوقع إجراؤه في التاسع من الشهر الجاري. وتباينت التفسيرات لتلك الدعوة بين من يراها إشارة إلى أن الرئيس البشير يشعر بضغط متزايد، ومن يعتبرها ربما تكون مبادرة شكلية لأن

وزير التعليم العالي الجنوبي: نواجه تحديا لاستيعاب الطلاب العائدين

رفعت حكومة الجنوب استعداداتها الأمنية بتشديد الإجراءات في طرق جوبا والولايات الجنوبية العشر، وتم استعراض للقوة بأكثر من 80 سيارة ومصفحات عليها جنود مدججون بالسلاح، طافت الشوارع الرئيسية في المدينة. وسيتم وضع الشرطة على الطرق من أجل تأمين الاستفتاء الذي سيتم إجراؤه خلال أيام، في وقت تواجه فيه حكومة الجنوب مصاعب في التعليم العالي، حيث ينتظر أن ينتقل آلاف الطلاب الجنوبيين من الجامعات في شمال السودان، إلى الجنوب.. الذي تكاد أن تكون البنيات التحتية التعليمية فيه شبه معدومة.