الأخبار

اتهم مدعو المحكمة الجنائية الدولية يوم الاربعاء اثنين من المتمردين السودانيين بالمسؤولية عن قتل 12 من أفراد قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي في دارفور عام 2007. وستحدد الجلسة ما اذا كان زعيما المتمردين عبد الله باندا اباكير نورين وصالح محمد جربو جاموس الذي لم يكونا في المحكمة يجب ان يحاكما عن قتل القوات. وكان الرجلان قد رفضا في وقت سابق حضور المحاكمة. ويواجه باندا وجربو ثلاث تهم من جرائم الحرب بينها القتل وتوجيه الهجمات ضد افراد ومنشات تشارك في مهمة لحفظ السلام والنهب.

تعداد المسيريه مليون شخص ويملكون ثلث القطيع القومى السودانى ولن نفرط فى حقوقنا
لا نرغب فى الحرب ولكنى لن اتحدث بدبلوماسية فاذا ذهبت أبيى فظاهر الارض مثل باطنها بالنسبة لنا

لم نفوض المؤتمر الوطنى لقبول أى اقتراحات ولا نعترف بحكم لاهاى ولا نثق بالوعود الامريكية
هل يمكن الاعتراف بحقوق الابقار فى الرعى وتُرفض حقوق أبناء المسيرية المقيمين منذ ثلاثة قرون

أكد وزير الخارجية الأستاذ علي كرتي عدم العودة للحرب بسبب الاستفتاء، وقال إذا منعنا الاعتداءات من الطرفين عبر المناطق الحدودية وعدم السماح باستقلال أراضي الشمال ضد الجنوب وأراضي الجنوب ضد الشمال يمكن إجراء استفتاء آمن. وقال كرتي في تصريحات صحفية يوم أمس إن النمسا يمكنها الإسهام في حل القضايا العالقة وإعفاء الديون من الاتحاد الأوروبي ومعالجة أمر المحكمة الجنائية الدولية. وقال وزير الخارجية إن مخاطبة د. لوال دينق لوال وزير النفط باسم الشريكين رسالة مفادها نجاح المبادرة النمساوية في حل القضايا العالقة بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية.

قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية فيليب كراولي إن الاستفتاء على مصير منطقة أبيي الحدودية بين شمال السودان وجنوبه لن يجرى في التاسع من يناير/ كانون الأول المقبل كما كان مقررا له. وأضاف أمام الصحفيين "اعتقد أننا مدركون أن هذا الاستفتاء لن يجري في التاسع من يناير، لكننا نواصل تشجيع الاطراف على العمل للتوصل الى حل". يذكر أن الاستفتاء على مصير أبيي هو أحد بنود اتفاقية السلام الشامل الموقعة بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان الموقعة عام 2005 برعاية أمريكية وأفريقية. ونصت الاتفاقية كذلك على إجراء استفتاء على مصير جنوب السودان، حيث يختار الجنوبيون في التاسع من يناير أيضا بين البقاء ضمن الشمال الموحد أو تكوين دولة جديدة.

رفض حزب المؤتمر الوطني بشكل قاطع قبول أي صفقات من المجتمع الدولي أو تنازلات حول ملف منطقة أبيي بشأن إجراء الإستفتاء الخاص بالمنطقة إلا في إطار الحوار القائم بين الشريكين. وقال امين الإتصال السياسي بالمؤتمر الوطني بروفيسور ابراهيم غندور لـ(smc) أن الحزب لن يتنازل عن الحقوق التاريخية والقانونية لسكان المسيرية بمنطقة أبيي و لا يمكن قبول أي صفقات دولية من امريكا او غيرها تعمل على إبعاد قبيلة المسيرية من ممارسة نشاطهم الطبيعي في المنطقة وحرمانهم من الإدلاء بأصواتهم في الإستفتاء الخاص بالمنطقة.

قالت الامم المتحدة يوم الثلاثاء ان أكثر من 51 الف سوداني عادوا الى الجنوب للتصويت في الاستفتاء على استقلال المنطقة وان هناك حاجة عاجلة لاموال لتوفير المأكل والمأوى. ويجرى الاستفتاء في التاسع من يناير كانون الثاني في ختام عملية بدأت بالتوصل الى اتفاق السلام الشامل عام 2005. ويتوقع ان يختار الجنوب الانفصال. وقالت ليز جراند وهي مسؤولة رفيعة بالامم المتحدة في الجنوب ان الاف الاشخاص عادوا في الاسابيع الخمسة الاخيرة واستفاد كثير منهم من رحلات بالشاحنات الى الجنوب نظمتهاالحكومة بينما عاد أخرون سيرا على الاقدام أو في زوارق في نهر النيل.

قررت حكومة جنوب السودان وقف أعمال الدورة المدرسية الثانية والعشرين والتي كان من المقرر بدء فعالياتها في العاشر من ديسمبر الجاري بمدينة واو، وأرجعت الخطوة إلى ما أسمته عمليات قصف جوي للجيش السوداني على بحر الغزال. وقال وزير شؤون السلام بحكومة الجنوب باقان أموم في مؤتمر صحفي عقده بالخرطوم إن القصف الجوي الذي قامت به القوات المسلحة السودانية استهدف مناطق تمساح وراجا بولايات شمال وغرب بحر الغزال مساء أمس الإثنين وحتى صباح اليوم الثلاثاء، موضحاً أن قرار وقف الدورة المدرسية يأتي حفاظاً على أرواح الطلاب الذين يتأهبون للمشاركة فيها حتى تتوفر لهم أجواء السلام المناسبة.

قلل من المعارضة واتهم الترابي بتبني تغيير نظام الحكم

رفض مساعد رئيس الجمهورية ونائبه في حزب المؤتمر الوطني الدكتور نافع علي نافع تحميل حزبه مسؤولية انفصال الجنوب حل حدوثه ،مؤكدا أن اتفاق نيفاشا ليس صنيعة تيار أو مجموعة في الحزب وإنما قرار أجهزته القيادية، واتهم «الحركة الشعبية» بتنفيذ أجندة أميركية في استضافة ودعم حركات دارفورية،وقلل من الضغوط التي تمارس على الحكومة لإضعافها. وأكد نافع الذي كان يتحدث في برنامج «حتى تكتمل الصورة» في قناة «النيل الأزرق» مساء أمس أنه لا توجد تيارات في المؤتمر الوطني ووصف حزبه بأنه مؤسسة حرة ديمقراطية تحتمل آراء ورؤى مختلفة،ولكن لا يوجد أشخاص أو

وقّعت القوات المسلحة السودانية والجيش الشعبي التابع للحركة الشعبية لتحرير السودان اتفاقا لضمان استمرار تدفق النفط بغضِ النظر عن نتيجة استفتاء تقرير مصير الجنوب الذي سيجرى في التاسع من الشهر المقبل. وقال مراسل الجزيرة محمد البقالي إن الاتفاق الذي وقع بمنطقة فلج بولاية أعالي النيل في جنوب السودان، جاء في وقت تصاعدت فيه المخاوف في أوساط الشركات المنتجة للنفط من مرحلة ما بعد الاستفتاء. وقد نص الاتفاق على الاستمرار في قيام الوحدات المشتركة بين الجانبين بتأمين مناطق البترول في الجنوب حتى 9 يوليو/تموز 2011 وفقا للتوجهات السياسية التي يتفق عليها طرفا اتفاقية السلام الشامل عقب إعلان نتيجة الاستفتاء.

مصادر في الخرطوم تشير إلى أن كبير مساعدي البشير السابق يسعى لخوض حرب جديدة بعد الاستفتاء

داهمت قوات مشتركة بالسلاح من الاحتياطي المركزي وجهاز الأمن والمخابرات السوداني أول من أمس مقار السلطة الانتقالية لدارفور في الفاشر التي يرأسها كبير مساعدي الرئيس السوداني السابق رئيس حركة تحرير السودان مني أركو مناوي، واعتقلت كل الموجودين فيها، في وقت نقل فيه مركز إعلامي تابع للحكومة، اعتزام حركة مناوي الدخول في حرب ضد الخرطوم بعد إجراء الاستفتاء في جنوب السودان في التاسع من يناير (كانون الثاني).