الأخبار

قالت قوات حفظ سلام دولية يوم السبت ان الجيش السوداني هاجم الجماعة المتمردة الوحيدة في دارفور التي وقعت اتفاق سلام مع الخرطوم في عام 2006 فأحرق منازل وأجبر ما يقرب من 250 مدنيا على الفرار. والاشتباكات التي وقعت يومي الجمعة والسبت هي الاحدث في سلسلة اشتباكات وردت عنها أنباء بين القوات الحكومية وحركة تحرير السودان الموالية لمني اركو مناوي والتي وقت اتفاقية سلام دارفور. وأعلن الجيش السوداني ان قوات مناوي هدف عسكري هذا الشهر متهما اياها بخرق اتفاق وقف اطلاق النار والتامر للانضمام الى الحركات المتمردة الاخرى التي ما زالت تقاتل الحكومة.

قالت انها لاتزال جزءاً من الحكومة الاتحادية

اكدت حكومة الجنوب رفضها القاطع السماح للحركات الدارفورية باستغلال اراضيها ضد الحكومة القومية التي يمثل رئيسها النائب الاول لها، واحتجت لعدم ابلاغها رسميا عن وجود حركات دارفورية على الحدود مع الجنوب بينما وصفت حكومة الجنوب قرار ولاية الخرطوم باقامة الدورة المدرسية بالقرار الفردي. وقال وزير الاعلام بحكومة الجنوب بنجامين برنابا لـ »الصحافة« ان مجلس الوزراء في جلسته امس ناقش،تقريراً حول القصف المتكرر على ولاية بحر الغزال وقرار الحكومة بتأجيل الدورة المدرسية،واشار للاجتماعات المشتركة ما بين قيادتي الجيش

الرئيس السوداني يتحدى ملاحقات «الجنائية» ويشارك في قمة أفريقية أوروبية بأديس أبابا

اتهم جيش جنوب السودان أمس قوات الجيش السوداني بإلقاء 18 قنبلة هذا الأسبوع خلال غارات جوية على أراض جنوبية، قائلا إن الهدف من ذلك هو إعاقة إجراء الاستفتاء على تقرير المصير المزمع في التاسع من يناير (كانون الثاني). وقال فيليب أكير، المتحدث باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان، إن «طائرتي أنطونوف للقوات المسلحة السودانية ألقتا 18 قنبلة يوم الأربعاء تسببت في أضرار مادية لكنها لم تسفر عن سقوط ضحايا». وأضاف هذا المسؤول العسكري أن الغارات المفترضة وقعت بعد ظهر

حذر حزب المؤتمر الوطني، الحركة الشعبية من الاستمرار في دعم الحركات المسلحة الدارفورية بالسلاح والعتاد وإيواءها بعدد من ولايات الجنوب ومناطق التماس المتاخمة لحدود ولايات دارفور ودول الجوار خاصة تشاد وافريقيا الأسطى واثيوبيا. وقال البرفسور إبراهيم غندور الأمين السياسي لحزب المؤتمر الوطني في تصريح لـ(smc) إن دعم الحركة الشعبية المتواصل لحركات دارفور المتمردة يحمل إشارات سالبة وتداعيات خطيرة ستؤدى إلى انفلات عقد الأمن بالمناطق المتاخمة للحدود بين الشمال والجنوب وعلى حدود ولايات دارفور، مبيناً أن هنالك بؤر وخلايا نائمة بدارفور ستسغل هذا الأمر في زيادة تأجيج الصراع في كافة ولايات دارفور الثلاث، ويمتد إلى داخل مناطق واسعة بجنوب السودان مما يعصف بعملية

يجازف الرئيس السوداني عمر حسن البشير بفقد نفوذه ومكانته فضلا عن النفط اذا اختار الجنوب الانفصال في استفتاء يلوح في الافق وهي اعتبارات قد تغريه هو وحلفاءه بارجاء أو تعطيل هذا الحدث التاريخي. ويتوقع على نطاق واسع أن يختار ابناء جنوب السودان المنتج للنفط الاستقلال في الاستفتاء الذي وعدهم به اتفاق السلام الموقع عام 2005 والذي أنهى عقودا من الحرب مع الشمال والمقرر اجراؤه في التاسع من يناير كانون الثاني. ويبعث البشير وحزب المؤتمر الوطني الحاكم الذي يقوده باشارات متضاربة بشأن كيفية تصرفهم في الشهر الاخير قبل الاستفتاء. وقال فؤاد حكمت المحلل بالمجموعة الدولية لمعالجة الازمات "حزب المؤتمر الوطني يتبع مسارا مزدوجا."

قال الجيش السوداني يوم الخميس انه هاجم الجماعة المتمردة الوحيدة في دارفور التي وقعت اتفاقية سلام 2006 قائلا انها قررت الانضمام للمتمردين الذين ما زالوا يقاتلون الحكومة مما يوجه ضربة قوية للاتفاقية التي تواجه صعوبات. ووقعت حركة تحرير السودان بزعامة مني اركو مناوي مع حكومة السودان اتفاقية سلام دارفور - التي توسط فيها المجتمع الدولي - في العاصمة النيجيرية ابوجا في مايو ايار 2006. لكن حركتي التمرد الرئيسيتين الاخريين في دارفور قاطعتا الاتفاقية ولم يفعلا شيئا لانهاء القتال وقطع الطرق في المنطقة الغربية النائية.

تشير برقيات دبلوماسية امريكية سرية نشرها موقع ويكيليكس الى ان الولايات المتحدة تعلم منذ عدة سنوات بامر شحنات الاسلحة التي تبعث بها كينيا الى جنوب السودان. وتظهر هذه البرقيات بأن دبلوماسيين امريكيين في ادارة الرئيس باراك اوباما طالبوا الكينيين وقف هذه الشحنات في عام 2009. وقد رد المسؤولون الكينيون على هذا الطلب الامريكي بغضب قائلين إن ادارة الرئيس بوش السابقة لم تعترض قط على دعمهم للحركة الشعبية لتحرير السودان الجنوبية. وتتطرق عدة برقيات سرية بعثت بها السفارة الامريكية في نيروبي الى قضية السفينة (فاينة) التي سيطر عليها قراصنة صوامليون في خليج

قبل حوالي شهر من تنظيم استفتاء 9 يناير ، خرج نافع على نافع مساعد الرئيس السوداني على الملأ بتصريحات طمأن خلالها الجميع بأن الشمال لن يتأثر كثيرا في حال انفصال الجنوب .وفي لقاء مع برنامج "بلا حدود" على قناة "الجزيرة" مساء الأربعاء الموافق 8 ديسمبر ، أضاف نافع " على العكس ، الوضع الاقتصادي قد يكون أفضل حالا بسبب اكتشاف آبار النفط ومناجم الذهب في الشمال مؤخرا ، الله يرزق من يشاء بغير حساب". وتابع " في حال انفصال جنوب السودان فإن التداعيات ستكون محدودة بالنسبة للشمال ولن يتأثر اقتصاده ، لكن المخاطر ستنحصر في تمزيق هذا البلد وقطع أوصاله وفتح

انتهت الاربعاء مهلة التسجيل في القوائم الانتخابية الخاصة بالاستفتاء على مصير جنوب السودان المقرر في التاسع من الشهر القادم. ويقول مراسل بي بي سي في جوبا عاصمة الجنوب السوداني إن عدد المسجلين وصل الى نحو ثلاثة ملايين شخص حسب الاحصاءات الرسمية. وكانت فترة التسجيل في القوائم الانتخابية بدأت في 15 تشرين الثاني/نوفمبر وسط اجواء حماسية في جنوب السودان كما شملت ايضا الجنوبين المتواجدين في الشمال. وكان من المقرر ان تنتهي مهلة التسجيل في الاول من كانون الاول/ديسمبر لكن استجابة لطلب الجنوب ولمواجهة نقص الاقبال على التسجيل في الشمال مددت لجنة الاستفتاء المهلة اسبوعا اضافيا.

اتهم مدعو المحكمة الجنائية الدولية يوم الاربعاء اثنين من المتمردين السودانيين بالمسؤولية عن قتل 12 من أفراد قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي في دارفور عام 2007. وستحدد الجلسة ما اذا كان زعيما المتمردين عبد الله باندا اباكير نورين وصالح محمد جربو جاموس الذي لم يكونا في المحكمة يجب ان يحاكما عن قتل القوات. وكان الرجلان قد رفضا في وقت سابق حضور المحاكمة. ويواجه باندا وجربو ثلاث تهم من جرائم الحرب بينها القتل وتوجيه الهجمات ضد افراد ومنشات تشارك في مهمة لحفظ السلام والنهب.