الأخبار

شف المؤتمر الوطنى عن وصول الحوار السياسي مع الحزب الاتحادى الديمقراطي الاصل مراحل متقدمة مؤكداً أن موقف المؤتمر الوطنى الثابت بعدم انسحاب القوات المسلحة من ابيي الا باتفاق جديد . وقطع الحاج ادم الامين السياسي للحزب في الندوة السياسية التى نظمها الاتحاد العام للطلاب السودانيين ظهر اليوم بجامعة القضارف والذى رصدتها (smc)    بان الحوار مع الحزب الاتحادى الديمقراطي الاصل وصل الى مراحل متقدمة وتبقت فيه نقطة واحدة وهى نقطة الاقليم الواحد لدارفور مشيراً الى ان الطرفين لم يصلا فيها الى اتفاق حتى الان .

جاء في تقرير جديد للامم المتحدة نشر يوم الاربعاء ان المنظمة الدولية اقترحت قوة جديدة لحفظ السلام تتألف من 7000 فرد لجنوب السودان حال انفصاله عن الشمال في يوليو تموز. وقدم الاقتراح في تقرير للامين العام بان جي مون وتزامن مع اشتداد التوتر في منطقة أبيي التي يتنازعها الشمال والجنوب. ومن المتوقع ان تبقى قوة حفظ السلام الحالية والمؤلفة من عشرة الاف فرد في الشمال لكنها ستقلل وجودها تدريجيا في الخرطوم. ويدعو تقرير بان الى بقاء هذه القوة ثلاثة أشهر بعد التاسع من يوليو تموز عندما ينفصل الجنوب رسميا عن الشمال للسماح ببعض الوقت لاعادة التنظيم.

عرضت مصر اليوم الأربعاء التوسط بين حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان الحاكمة في الجنوب، من أجل تسوية سلمية لأزمة منطقة أبيي المتنازع عليها بين الجانبين. وأكد وزير الخارجية المصري نبيل العربي في بيان استعداد مصر "لتقديم كل المساندة الممكنة بغية مساعدة الجانبين على تسوية هذه القضايا العالقة، بما يخلق مناخا مواتيا لروابط قوية ولعلاقات تعاون وثيقة بين الجانبين مستقبلا، وبما يضمن كذلك تحقيق السلام والتنمية في ربوع السودان شمالا وجنوبا، وفى المنطقة بأسرها".

حذرت واشنطن بوست بافتتاحيتها من حدوث أزمة بالسودان، وقالت إن الميلاد السلمي لدولة جديدة في الجنوب -الذي كان قصة نجاح دبلوماسي لإدارة الرئيس أوباما والأمم المتحدة- أصبح فجأة في خطر بعدما اقتحمت قوات النظام الحاكم في الشمال منطقة أبيي المتنازع عليها بين الجانبين. وأشارت الصحيفة إلى أن هذا النزاع على الأرض الخصبة والمنتجة للنفط كان يُعتبر دائما الطريقة الأكثر ترجيحا لأن يتحول تقسيم السودان إلى عنف. والسؤال الآن هو ما إذا كانت إدارة أوباما،

دعا الأمين العام للحركة الشعبية بشمال السودان ياسر عرمان الجمهوريين لاعادة طرح أفكار محمود محمد طه مرة أخرى لمواجهة تحديات الحياة المعاصرة للمسلمين، واعتبر ان السودان و الإسلام يحتاجان بشدة للفكر الجمهوري للحفاظ على تماسك ووحدة المجتمع.  وحذر عرمان في ندوة بمركز محمود محمد طه بامدرمان الأسبوع الماضى من تعميق ازمة الوطن وتمزقه حال عدم الاتفاق على الدستور القادم. واضاف ان الدفع  بالحركة والجيش الشعبي للحرب غير مفيد لوجود ( 40 ) ألف مقاتل بالجيش الشعبي لم توفق أوضاعهم حسب بند الترتيبات الأمنية بأتفاقية السلام الشامل.

أعلنت السيدة سيلفانا أربيا، مسجل المحكمة الجنائية الدولية، اليوم، بالاشتراك مع صاحب السعادة الدكتور علي بن فطيس المري، النائب العام لدولة قطر ومع صاحب السعادة رضوان بن خضراء، رئيس القسم القانوني بجامعة الدول العربية، عن انتهاء أعمال المؤتمر الدبلوماسي الإقليمي بالدوحة، بدولة قطر. وكان المؤتمر قد عقد يومي 24 و25 أيار/مايو، وكان مناسبة لمداخلات قيمة من هيئات النقاش ولمناقشات ثرية مع حضور بلغ أكثر من 300 شخص، .

أعلنت الأمم المتحدة أن أربع مروحيات تابعة لبعثتها في السودان تعرضت لاطلاق نيران في منطقة أبيي المتنازع عليها. وذكر بيان للأمم المتحدة أن المروحيات تعرضت بعد ظهر الثلاثاء لإطلاق نيران أثناء مغادرتها قاعدتها في مدينة ابيي". وأكد البيان أن " المروحيات التي كانت تقل طواقمها فقط لم تصب وتمكنت من الهبوط بأمان". ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن هوا جيانغ المتحدثة باسم الامم المتحدة قولها " إن 14 قذيفة أطلقت على المروحيات لدى اقلاعها". وقالت جيانغ ان ميليشيات قبيلة المسيرية وهي قبيلة عربية تؤيدها الخرطوم هي المسؤولة على الارجح عن الهجوم وذكرت ان الميليشيات تتحرك جنوبا الان بعد ان رحل المدنيون عن المستوطنة الرئيسية في أبيي.

قالت الامم المتحدة يوم الثلاثاء انها طلبت من جنوب السودان التحقيق في هجمات تعرضت لها قوات حفظ السلام التابعة لها الاسبوع الماضي في منطقة أبيي على ايدي أفراد من الشرطة أو الجيش الجنوبيين على ما يبدو. وقالت المنظمة الدولية ان مثل هذه الهجمات تعد من جرائم الحرب. وقال المتحدث باسم الامم المتحدة مارتن نسيركي للصحفيين في نيويورك "المعلومات المتاحة وروايات شهود العيان التي تصف المهاجمين بما في ذلك الزي العسكري الذي كانوا يرتدونه تشير بقوة الى ان المهاجمين كانوا من افراد قوات الشرطة أو الجيش في جنوب السودان."

في تطور معهود عن تصرفات حكومة المؤتمر الوطني وعدم رغبتها في التوصل إلى سلام حول قضية السودان في دارفور والحل في الإطار القومي فرضت الحكومة قيوداً للمشاركة في مؤتمر الدوحة وقال المتحدث الرسمي لحركة العدل والمساواة السودانية، الحكومة كعادتها لا تثق في الجميع وبالتالي فرضت علينا اعضاء المؤتمر الوطني في البرلمان والمجالس الولائية للمشاركة في مؤتمر اهل دارفور المقرر إنعقاده في الدوحه من 27 إلى 31/05/2011، وقال، لا يعقل أن يكون معظم المشاركون من عضوية المؤتمر الوطني سواءاً كانوا من البرلمان او المجالس الولائية في الوقت الذي تفكر فيه حركة العدل والمساواة