الأخبار

   إختتم وفد قيادة الحركة الشعبية في شمال السودان الذي ضم رئيس الحركة، مالك حقار والأمين العام، ياسر عرمان زيارته للولايات المتحدة الأميركية بمدينة نيويورك حيث إلتقي برئيس مجلس الأمن للدورة الحالية ومندوب الصين الدائم في مجلس الأمن، لي بودونق بمكتبه في الأمم المتحدة بنيويورك. وبعثات كل من الولايات المتحدة الأميركية، بريطانيا وروسيا.  وبحث معهم تطبيق إتفاقية السلام لاسيما ما يخص شمال السودان، ودعم التوجه في إقامة دولتين قابلتين للحياة شمالا وجنوبا، وسلام دائم بين الدولتين- الشمال والجنوب- وقضايا الديمقراطية والسلام الشامل في شمال السودان.

أكد الرئيس السوداني عمر حسن البشير أن "لا حل" لقضية إقليم أبيي المتنازع عليه مع جنوب السودان دون إشراك قبيلة المسيرية العربية في الاستفتاء على مصير الإقليم. وفي لقاء مع الجالية السودانية في الدوحة التي يزورها, قال البشير "في قضية أبيي, بروتوكول ابيي ينص صراحة على أن من يحق لهم التصويت هم المواطنون المقيمون في أبيي من الدنكا نقوق والمواطنين السودانيين الآخرين. وهم قالوا المواطنين السودانيين الاخرين ’ما في’, وهذا يعني المسيرية ’ما في’, ونحن نقول بالصوت العالي انه ليس هناك استفتاء سيقوم في أبيي إلا بالمسيرية".

تحمل الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء المصري " د. عصام شرف" على رأس وفد كبير من وزارته إلى الخرطوم وجوبا بعد الثورة المصرية   مدلولات كبيرة، خاصة وأنها أول زيارة خارج مصر بعد الثورة...  الزيارة في هذا التوقيت تعطي مؤشرات ايجابية على مستقبل العلاقات المصرية السودانية من جهة، وعلى مستقبل العلاقات المصرية الأفريقية من جهة أخرى، على اعتبار أن السودان سيكون مدخلا قويا لمصر لعلاقات أوسع مع أفريقيا.  حول مدلولات الزيارة وأهميتها في هذا التوقيت، وهل الحوار المصري السوداني سيكون امتداد للحوار السابق؟ أم هناك رؤية جديدة للعلاقات بين البلدين؟, هل هناك ايجابيات في الحوار السابق يجب البناء عليها، أم أنه من الأفضل إلغاء كل ما مضى والبداية من جديد؟ أسئلة كثيرة عن مستقبل العلاقات المصرية السودانية بعد الثورة طرحناها على بعض المتخصصين في العلاقات بين البلدين.

واصل وفد قيادة الحركة الشعبية في شمال السودان الذي يضم مالك حقار، رئيس الحركة ووالي النيل الأزرق المنتخب وياسر عرمان، الأمين العام مباحثاته في واشنطن، وأبتدر لقاءاته صباح الأمس بلقاء مع جنداي فرايزر، مسؤولة الشؤون الأفريقية بالخارجية الأميركية في إدارة بوش السابقة ومديرة معهد كارنيجي مِلون للدراسات الدولية الحالية وتيم شورتلي، رئيس فريق السودان السابق ومدير الدائرة الأفريقية لمعهد نيكولاس بيرقوريان. وإلتقيا كذلك بأندور ناتسيوس، مبعوث الرئيس بوش السابق للسودان.

اتهمت الحكومة قطاع الشمال بالحركة الشعبية ونائبه ياسر عرمان بالارتداد عن الأجندة الوطنية والسعي إلى تعطيلها بالتحالف مع جهات خارجية. فيما وصفه المؤتمر الوطني بالخائن.واعتبر نائب رئيس المؤتمر الوطني لشؤون الحزب د. نافع علي نافع في تصريحاته للصحفيين تعليقاً على ما نسب إلى عرمان بتحريضه للإدارة الأمريكية من واشنطن بعدم رفع العقوبات عن السودان اعتبر موقف عرمان يصب في خانة الخيانة للوطن.وقال نافع هذه ليس المرة الأولى التي يحرِّض فيها عرمان أمريكا ضد الحكومة.من جانبه أوضح الناطق باسم وزارة الخارجية، خالد موسى، للصحفيين «أمس» ، أن التسريبات التي نسبت إلى قطاع الشمال إن صحت تعتبر ردة عن الأجندة الوطنية.والميثاق السياسي الذي يربط المجموعات السياسية التي تعمل لإعلاء شأن الوطن  وحل قضاياه، مبيناً أن العقوبات يتأثر بها كافة

مسؤول سوادني يتهم الجنوب بزعزعة الاستقرار

أكدت القوات المسلحة هدوء واستقرار الأوضاع الأمنية بولاية جنوب دارفور ورصدها التام لكافة التحركات التي تقوم بها حركة تحرير السودان جناح مني أركو مناوي وتنسيقها مع حركات أخرى لزعزعة الأمن بالمنطقة. وكشف العقيد الصوارمي خالد سعد الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة لـ(smc) عن تحركات تقوم بها حركة مناوي في مناطق نائية بجنوب دارفور بالتنسيق مع حركة عبد الواحد بغرض محاولة إحراز بعض المكاسب على الميدان بعد الهزائم التي لحقت بها مؤخراً. وأكد الصوارمي جاهزية القوات المسلحة لصد أي تحركات تقوم بها حركة مناوي أو غيرها مبيناً أن القوات المسلحة تسيطر على كافة مداخل ومخارج ولايات دارفور بصفة عامة وتلاحق بعض جيوب الحركات

أكد المحبوب عبدالسلام القيادي بحزب المؤتمر الشعبي أن اسباب الثورة الشعبية في السودان جاهزة ومكتملة تنتظر انطلاق الشرارة داعياً الشعب أن ينهض الي التغير وقال ان اسباب الثورة في السودان اقوي من اسباب الثورة في مصر وتونس مشيراً الي أن إنفصال الجنوب ومخاطر تمزيق بقية أجزاء السودان اسباب كافية للثورة وحذر المحبوب بأن الثورة والمواجهة في السودان لن تكون سهلة في مواجهة الطغاة ومن المتوقع أن تكون اقرب للنموذج الليبي نسبة لوجود مليشيات كثيرة والبلاد مليئة بالسلاح كما يقول الامام الصادق المهدي وأوضح المحبوب ان د. الترابي عندما يدعو الي ثورة يقول بانها ليست الفعل

مصادر تكشف عن قرب تعيين ليمان مبعوثا لأوباما للسودان

واصل وفد الحركة الشعبية قيادة شمال السودان مباحثاته بالعاصمة الأميركية واشنطن الذي ضم رئيس الحركة الشعبية في الشمال، مالك حقار والأمين العام، ياسر عرمان، والتي شهدت لقاءات متتالية غير مسبوقة بالوفد؛ وأبدت دوائر عديدة بالإدارة الأميركية والكونغرس الأميركي، ومنظمات المجتمع المدني رغبتها في لقاء الوفد، الذي ركز على طرح قضايا شمال السودان كقضايا قائمة بذاتها ومستقلة؛ والحاجة الماسة للولايات المتحدة الأميركية لسياسة تخاطب قضايا الشمال بشكل مستقل. وكان ذلك هو جوهر الرسالة التي شكلت محور زيارة الوفد للولايات المتحدة الأميركية.

يبدأ المشير عمر حسن أحمد البشير رئيس الجمهورية زيارة رسمية إلى دولة قطر تستمر لمدة يومين تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين. وقال سفير السودان بدولة قطر إبراهيم فقيرى في تصريح خاص لـ(smc)  ان الرئيس البشير سيلتقى في الزيارة بأمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثانى متوقعاً أن تطرق المباحثات بين الرئيسيين لما يدور في التفاوض حول جهود الوساطة في ملف دارفور بالإضافة إلى القضايا العربية والإقليمية ذات الإهتمام المشترك بين البلدين.

برأت القوات المسلحة ساحاتها من أي إنشقاقات تحدث بقوات الجيش الشعبي في الجنوب مؤكدة أن هذه الإنشقاقات تقف ورائها أسباب تعلمها حكومة الجنوب جيداً ولاعلاقة للقوات المسلحة بالشمال بها من قريب أو بعيد. وعبر العقيد الصورامي خالد سعد لـ(smc) ان إختفاء قائد سلاح المدفعية بالجيش الشعبي فيتر قديت شأن يخص الجيش الشعبي مؤكداً أن المذكور لم ينضم للقوات المسلحة وأن أي إتهام يصدر من الحركة الشعبية حول إيواء القوات المسلحة لقائد سلاح المدفعية بالجيش الشعبي هو إتهام لاتسنده الدلائل وغير صحيح مطلقاً. وتشير تقارير  صحفية ان الجيش الشعبي بدأ إستعدادات عسكرية مكثفة تحسباً لوقوع هجوم من قبل الفصائل التي خرجت عن سلطته، في وقت تواترت الانباء عن وصول اللواء