الأخبار

الحركة الشعبية تسعى لفك الارتباط بالشمال

أعلن حزب المؤتمر الشعبي بزعامة الترابي رسميا تبني خيار الإطاحة بحكومة الرئيس عمر البشير عبر انتفاضة شعبية منظمة في وقت فك فيه الحزب رسميا الارتباط مع فرعه في الجنوب وترك الأمر لمنسوبيه للعمل تحت أي اسم يختارونه، فيما طالبت الحركة الشعبية من نوابها بالبرلمان بفك ارتباط الجنوبيين مع البرلمان والحكومة باستقالة نوابها ووزرائها من المجالس التشريعية والتنفيذية بالخرطوم. واختتم الحزب بقيادة الزعيم الإسلامي حسن الترابي يوم أمس اجتماعا استمر لمدة 3 أيام على خلفية

مصادر أميركية: التدخل العسكري وارد لمنع العنف

قالت سامانثا باورز، مسؤولة شؤون السودان والشؤون الأفريقية بمجلس الأمن الوطني في البيت الأبيض، إن الحكومة الأميركية وضعت كل الاحتياطات لمنع وقوع انفجار في السودان مع إعلان نتيجة استفتاء جنوب السودان في التاسع من هذا الشهر التي يتوقع أن تؤيد انفصال الجنوب. وقالت باورز: «هذه أول مرة أرى فيها الحكومة الأميركية وقد رصدت قواها على مستويات عالية لمنع العنف قبل أن يحدث، بدلا من الرد عليه بعد أن يحدث».

استبعد عودة الرقابة على الصحف

استبعد وزير الاعلام الدكتور كمال عبيد عودة الرقابة القبلية على الصحف مرة اخرى،قائلاً انها وصلت درجة عالية من الرشد،وقلل في الوقت نفسه من مطالب قادة المعارضة بتشكيل حكومة قومية بعد الاستفتاء،واتهمهم باطلاق تصريحات للصحف تختلف «عما يقولونه خلال الحوار مع المؤتمر الوطني». وجدد الوزير في حديث لقناة الجزيرة أمس،التأكيد على اجراء الاستفتاء في موعده،مؤكداً اكتمال كافة الترتيبات من قبل الحكومة في الشمال،كما كرر حديثه حول المواطنة ،مؤكداً ان القانون هو الفيصل لمنح الجنسية للجنوبيين حال الانفصال.

وجه نائب رئيس المؤتمر الوطني للشؤون التنظيمية،الدكتور نافع علي نافع انتقادات لأحزاب المعارضة التى أصبحت تتبنى فكرة الإطاحة بالحكومة، عقب الاستفتاء على تقرير مصير الجنوب ودعاها الى الكف عن التلويح بالحناجر، وتغليب مصلحة الوطن بعيداً عن الخلافات. وقال نافع لدى مخاطبته أمس الجلسة الافتتاحية لبرلمان نساء ولاية الخرطوم، إنه من الأجدى لهذه الأحزاب السياسية العمل على طرح البرامج التي تخاطب القضايا الوطنية، بدلاً من التلويح عبر «حناجر» أفرادها بإسقاط الحكومة كبرنامج عمل لقواعدها، و»هي جهود ليست ذات ثمار،وزاد: «دعاوى الأحزاب لا تفيدنا من قليل أو كثير لأننا نعلم

قبل أيام من الاستفتاء المرتقب

قال وزير الداخلية بحكومة جنوب السودان، الفريق كير شوان, إن وزارته على أهبة الاستعداد لتأمين الاستفتاء القادم في ولايات الجنوب العشر، مضيفا أن إدارة الشرطة ستنشر أكثر من خمسة آلاف جندي لضمان مرور عملية التصويت على حق تقرير مصير الجنوب دون عراقيل، نقلا عن تقرير لقناة "العربية" السبت 2-1-2011. وتزامنت هذه التصريحات مع عرضٍ عسكري لقوات الشرطة جاب شوراع العاصمة جوبا لإظهار مدى جاهزية القوات للفترة القادمة. ويقوم الرئيس السوداني عمر البشير بزيارة توصف بالتاريخية إلى مدينة جوبا عاصمة الجنوب يوم الثلاثاء المقبل.

حزب الأمة بزعامه مبارك يقرر الاندماج الفوري في حزب الأمة بزعامة الصادق المهدي

رفضت قوى سودانية معارضة دعوة الرئيس عمر البشير إلى تشكيل حكومة ذات قاعدة عريضة، وطالبت في المقابل بتشكيل حكومة انتقالية. واعتبرت هذه القوى مقترح الرئيس البشير بمثابة دعوة للمشاركة في حكومة حزب المؤتمر الوطني الحاكم الذي تقول إنه ينفرد بالسلطة. وجاءت دعوة الرئيس البشير في خضم احتفالات السودانيين بعيد الاستقلال الـ55، بالتزامن مع التحضير لإجراء الاستفتاء على مصير جنوب السودان، المتوقع إجراؤه في التاسع من الشهر الجاري. وتباينت التفسيرات لتلك الدعوة بين من يراها إشارة إلى أن الرئيس البشير يشعر بضغط متزايد، ومن يعتبرها ربما تكون مبادرة شكلية لأن

وزير التعليم العالي الجنوبي: نواجه تحديا لاستيعاب الطلاب العائدين

رفعت حكومة الجنوب استعداداتها الأمنية بتشديد الإجراءات في طرق جوبا والولايات الجنوبية العشر، وتم استعراض للقوة بأكثر من 80 سيارة ومصفحات عليها جنود مدججون بالسلاح، طافت الشوارع الرئيسية في المدينة. وسيتم وضع الشرطة على الطرق من أجل تأمين الاستفتاء الذي سيتم إجراؤه خلال أيام، في وقت تواجه فيه حكومة الجنوب مصاعب في التعليم العالي، حيث ينتظر أن ينتقل آلاف الطلاب الجنوبيين من الجامعات في شمال السودان، إلى الجنوب.. الذي تكاد أن تكون البنيات التحتية التعليمية فيه شبه معدومة.

جدد الرئيس السوداني عمر البشير التزامه بإجراء استفتاء جنوب السودان في موعده والاعتراف بنتائجه، وأكد تعهداته السابقة بتطبيق قوانين إسلامية في حال انفصال الجنوب.  وقال البشير في خطاب في القصر الجمهوري بالخرطوم بمناسبة الذكرى الخامسة والخمسين لاستقلال السودان "نجدد التزامنا بالتاريخ المتفق عليه والنتيجة التي سيسفر عنها". وأضاف البشير ألا "ظروف استثنائية" ستنشأ بسبب الاستفتاء، في إشارة على ما يبدو للمخاوف الأمنية التي تعتري البعض مع اقتراب موعد الاستفتاء في التاسع من يناير/ كانون الثاني.

وزير التعاون الإقليمي في حكومة الجنوب: سندرس الانضمام للجامعة العربية

تسود لهجة جديدة بين المسؤولين في شمال وجنوب السودان تتحدث عن السلام والحوار والجيرة الطيبة، رغم أن التوقعات كلها ترجح وقوع الانفصال وأنه صار شبه مؤكد. وفي هذا الإطار قال دينق ألور، وزير الخارجية السوداني السابق، وزير التعاون الإقليمي في حكومة الجنوب حاليا، في حوار قصير مع «الشرق الأوسط»، من جوبا، إن التوقعات بالوحدة تلاشت.. والآن يعمل الجميع من أجل انفصال آمن. وتحدث ألور، وهو عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية، ومتهم بشكل واسع بتعبئة الجنوبيين من أجل الانفصال عن مستقبل العلاقات مع الشمال، متوقعا وحدة بين الجانبين في المستقبل. وقال: «نحن نعمل

هددت الحكومة السودانية اليوم الجمعة 31-12-2010 بوقف عملية الاستفتاء في الجنوب بعد معلومات أفادت بان الحركة الشعبية تعتزم إجراء تصويت حول مصير أبيي قبل التاسع من يناير/ كانون الثاني، وهو الموعد المقرر للاستفتاء حول تقرير مصير جنوب السودان، بحسب ما أفاد موفد "العربية" إلى الخرطوم. وكان الدرديري محمد أحمد، مسؤول ملف أبيي في حزب المؤتمر الوطني الحاكم، قد كشف عن معلومات مؤكدة تفيد سعي الحركة الشعبية لاتخاذ قرار أحادي الجانب من خلال تصويت قبيلة "دينكا نقوك" على مصير أبيي، واصفاً هذا التصرف بأنه مهدد للاستقرار في المنطقة.