الأخبار

البعثة المشتركة تعلن عن استراتيجية جديدة للعملية السلمية

اعلن رئيس البعثة المشتركة لدارفور»يوناميد، البروفيسور ابراهيم قمباري،ان البعثة لن»تستأذن احداً بعد الآن في تحرك قواتها دون قيود، لانفاذ تفويضها الخاص بحماية منسوبيها والمدنيين العزل،وايصال المساعدات للمحتاجين وحماية حقوق الانسان «،مشيراً الى انها ستخطر الحكومة فقط»لاغراض التنسيق،وسنسعد بنصائحها الامنية،الا ان القرار النهائي في ذلك سيكون عند يوناميد»،مشدداً على ان فشل يوناميد في دارفورغير وارد، وكشف في الوقت نفسه، الشروع في عملية سلمية،»لاعلاقة لها

قال الرئيس عمر البشير إن طرح الأحزاب السياسية تشكيل حكومة قومية أو ائتلافية غير وارد، لكنه أكد فتح الباب واسعاً للأحزاب للمشاركة بالحكومة حسب برنامج المؤتمر الوطني الذي طرحه خلال الانتخابات الماضية. وأكد البشير لدى مخاطبته أمس منسوبي القوات المسلحة أن الحكومة اكتسبت شعبيتها من خلال الانتخابات الماضية، واعتبر نتيجتها التي أدت لفوز حزبه بالحكومة أمانة من الشعب، قائلاً: «سنرد الأمانة للشعب في الانتخابات القادمة». وزاد: «الداير يشاركنا في البرنامج حقنا بفكره أهلاً وسهلاً». وقال أن الحركات المسلحة «إذا وقعت اتفاق سلام لدارفور أو لم توقع لن يكون هناك تفاوض مرة أخرى»، حتى تتفرغ الحكومة للعمل التنموي بدارفور والحوار الدارفوري الدارفوري من الداخل

قال إن المعارضة أوقفت الاحتجاجات تقديراً لحال البلاد

حذر رئيس حزب الامة القومي، الامام الصادق المهدي، من ان تبني نموذجي الثورتين التونسية والمصرية في السودان ،في هذا التوقيت، سيقود البلاد نحو «الصوملة» . ووصف المهدي الذي كان يتحدث في ندوة مركز الراصد للدراسات السياسية والاستراتيجية بعنوان «هوية السودان جدلية الصراع والتعايش السلمي»، بالخرطوم امس، الحالة السودانية بأنها مختلفة «وان البلاد مليانة حركات مسلحة وهي برميل بارود على وشك الانفجار في اية لحظة»، واعتبر ان قادة المعارضة يتسمون بقدر كبير من الحكمة جعلهم «يرعون بقيدهم»، لذا اوقفوا حركتهم لحين تنفيذ الاتفاقية وتقديرا لحالة البلاد، وليس خوفا

وصف المشير عمر البشير رئيس الجمهورية ما يدور الآن بالدوحة حول دارفور بأنه (ليس مفاوضات) مبيناً أن الحكومة في إنتظار التوقيع على الوثيقة النهائية بناء على الثوابت التي تم الاتفاق عليها. وقال المقدم الصوارمي خالد سعد الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة في تصريح خاص لـ(smc) ان رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة التقى اليوم برئاسة أركان القوات البرية ضباط وضباط صف وجنود القوات المسلحة بحضور السيد وزير الدفاع ورؤساء أركان القوات البرية والجوية والبحرية ولفيف من قادة القوات المسلحة. وتناول الرئيس البشير حسب الناطق الرسمي ترتيبات مابعد الإنفصال والعلاقات الثنائية مع دولة الجنوب المرتقبة وأزمة دارفور وإستراتيجية الحكومة لحل الأزمة مبيناً أن مايدور الآن

إلتقى مستشار أوباما للأمن القومي ونائب وزيرة الخارجية الأميركية .. وإتفقا على تبادل السفراء في التاسع من يوليو
وزير التعاون الدولي بحكومة الجنوب: (الوطني) عرض على الحركة مشاركة قطاع الشمال في الحكومة العريضة

كشف دينق الور، وزير التعاون الدولي بحكومة جنوب السودان الذي يزور الولايات المتحدة حاليا عن عرض تقدمت به حكومته للأمم المتحدة حول بقاء قواتها (اليوناميد) في جنوب السودان بعد التاسع من يوليو القادم.  وأضاف: "نريد بقاء تلك القوات لتعزيز الأمن في الجنوب بتفويض جديد بعد إستقلال الجنوب.. ووجدنا ترحيب ومواقفة من قبل الأمم المتحدة بخصوص هذا الأمر".

إسماعيل يقترح إنشاء نيابة خاصة بالاستثمار

اكد نائب رئيس الجمهورية ، علي عثمان محمد طه ،ان السودانيين استطاعوا ان يخيبوا كل التوقعات المتشائمة بنشوب الاضطرابات والنزاعات بسبب الاستفتاء ، قائلا ان السودان قدم انموذجا في السلوك الحضاري والانساني عزز الثقة في السودان واهله. ودعا طه، لدى مخاطبته ورشة «مناقشة مسودة قانون تنظيم وتشجيع الاستثمار القومي لسنة 2011» امس بقاعة الصداقة، الى مراجعة كلية للاقتصاد القومي للوقوف عند الايجابيات ومراجعة السلبيات في ضوء المتغيرات التي تعيشها البلاد، ورأى ان البلاد لاتزال امام تحديات انعكاسات الازمة المالية العالمية، والتعامل مع انقسام السودان، وطالب بتحويل التحديات الى

قال إن ترسيم الحدود يبدأ بالأحد

اتهمت الحركة الشعبية، حكومة الخرطوم، بدعم المليشيات المتمردة على حكومة الجنوب، المتمثلة في مجموعة القائد المنشق جورج اطور وآخرين، وتركت الباب مفتوحا امام مشاركة قطاع الشمال في الحكومة ذات القاعدة العريضة التي دعا لها الرئيس عمر البشير اخيرا، من عدمها الى القيادة المسماه اخيرا، والمتمثلة في رئيس القطاع مالك عقار ونائبه الحلو والامين العام ياسر عرمان. وجزم الامين العام للحركة الشعبية، باقان اموم، في المنبر الدوري لوزارة الاعلام بالجنوب امس، ان

قال جيمس كوك وزير الشؤون الانسانية بحكومة جنوب السودان يوم الثلاثاء ان هجمات شنتها ميليشيا منشقة في ولاية جونقلي الغنية بالنفط في الجنوب أسفرت عن سقوط 211 قتيلا وهو ما يمثل تقريبا ضعف تقديرات سابقة لعدد القتلى. وأضاف لرويترز "قتل 211 شخصا وأصيب 109 . معظمهم من المدنيين وبينهم نساء وأطفال وقساوسة." وتابع كوك العائد لتوه من المكان الذي شهد قتالا في مقاطعة فانجاك بولاية جونقلي أن عشرة أشخاص اخرين لقوا حتفهم في وقت لاحق في المستشفى. ولا تتضمن الارقام التي ذكرها عدد الضحايا في صفوف الميليشيا. وقال جيش جنوب السودان ان قوات موالية لجورج أتور -وهو ضابط جيش كبير سابق تمرد بعد هزيمته في انتخابات أجريت العام الماضي- شنت

دولة السودان الجنوبي تفضل التعامل بـ «الجنيه» وعلم الحركة الشعبية.. واعتماد الجيش الشعبي

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن ملامح خريطة طريق دولة السودان الجنوبي الجديدة بعد يوليو (تموز) المقبل فيما يتعلق بالعملة والعلم والجيش. وتعقد الأحزاب الجنوبية اليوم أول اجتماعاتها بعد إعلان انفصال جنوب السودان لمناقشة مقترحات الحركة بخريطة طريق الجنوب وعرض اسم الدولة الجديدة في وقت تتمسك فيه الحركة الشعبية الحاكمة باستخدام عملة الجنيه وترك الموضوع للحوار داخل لجنة ترتيبات ما بعد الاستفتاء، فيما يتوقع اختيار الخرطوم للتعامل بعملة منفصلة والعودة إلى «الدينار» بمفهومه الإسلامي. إلى ذلك بات مؤكدا اعتماد علم الحركة رمزا للدولة مع اعتماد جيشها الشعبي كجيش لدولة «السودان الجنوبي».

أصدرت حكومة ولاية جنوب دارفور قررا بطرد منظمة أطباء العالم الفرنسية (MDM ) العاملة في مجال الصحة بالولاية لتجاوزها الصلاحيات والتفويض الممنوح لها بتعاونها الإستخباراتي مع الحركات المسلحة. وأكد والى جنوب دارفور د.عبدالحميد موسى كاشا في المؤتمر الصحفي الذي عقده بأمانة الحكومة (الاثنين 14 فبراير) بحضور المنظمات العاملة في الولاية أن حكومة ولاية جنوب دارفور ظلت ترصد أنشطة معادية وأعمال إستخباراتية لأجندة حركة عبد الواحد محمد نور بمناطق شرق الجبل بابتعاث تقارير إلكترونية وتقارير مكتوبة حول اتهامات بارتكاب جرائم اغتصاب ، وكشف تحركات القوات المسلحة لحركة عبد الواحد نور ، فضلا عن قيام المنظمة بنقل (4) طن من الأدوية الفاسدة إلى