الأخبار

قال الرئيس السوداني، عمر حسن البشير، إنه سيكون أول سوداني يعترف بجنوب السودان في حال صوت لصالح الانفصال خلال الاستفتاء المقرر يوم 9 يناير/كانون الثاني المقبل. وأضاف البشير مخاطبا آلافا من أنصار حزبه الحاكم خلال مهرجان خطابي في ولاية الجزيرة إن جنوب السودان سيكون محل ترحيب بصفته دولة شقيقة. وتابع البشير "نقول لإخواننا في الجنوب الآن إن الكرة في ملعبكم والقرار لكم. إذا أردتم الوحدة، فإنكم ستكونون أكثر من مرحب بكم لأننا إخوة". ومضى قائلا "وإذا رغبتم في الانفصال، فإنكم ستكونون أيضا محل ترحيب. ولأننا سنكون دولتين شقيقتين وجارتين، فسنساعد بعضنا بعضا ونكمل بعضنا بعضا في كل شيء".

أمهل زعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي الحزب الحاكم في السودان حتى السادس والعشرين من الشهر المقبل لتلبية شروط المعارضة، مهدداً بالانضمام إلى من يريد إزاحة النظام. وقال في تصريحات لقناة "العربية" إنه هدد بوقف نصحه لمن يريد استخدام السلاح وأيضاً تهديده بالتنحي عن العمل السياسي. وتتلخص شروط المعارضة بدعوة المهدي إلى تشكيل حكومة قومية، وصياغة دستورٍ جديد، إضافة إلى إجراء انتخابات حرة، وإيجاد حل لمشكلة دارفور، وإبرام اتفاقية توأمة بين شمال السودان وجنوبه في حال الانفصال.

استنكر الكاتب البريطاني سايمون تسدال حملات التجريح والتقريع التي تقوم بها الأوساط الغربية وحملات المشاهير مثل جورج كلوني بحق الرئيس عمر حسن البشير، ودعا الغرب إلى لعب الدور السلمي في مرحلة الانتقال لدى تصويت الجنوبيين على الانفصال. وتابع تسدال في مقال بصحيفة ذي غارديان أن أميركا تبحث دائما عن غول والبشير يطابق مواصفاتها: فهو كبير الحجم ومزعج وعصبي المزاج وأسود وعربي ومسلم. غير أن البشير أربك منتقديه ولا سيما أنه لم يقف عائقا أمام التصويت أو يمنع عملية التسجيل، ولم ينخرط في ترويع الجنوبيين، حسب تقييم الأمم المتحدة وبريطانيا، وقال إن البشير يتصرف بعقلانية حتى الآن.

أكدت شرطة ولاية الخرطوم وضعها لترتيبات أمنية مكثفة لمرحلة الاستفتاء وفقاً لخطة إطارية بالتنسيق مع رئاسة الشرطة والوحدات النظامية الأخرى  لتأمين عملية الاستفتاء المزمع إنعقاده مطلع يناير المقبل. وقال اللواء شرطة محمد أحمد علي إبراهيم مدير دائرة الجنايات بشرطة الولاية في تصريح لـ(smc) إن الشرطة جاهزة لتأمين كل مراحل الاستفتاء واحتواء أي مهددات قد تحدث أثناء العملية مبيناً أن ذلك يتم بالتنسيق مع القوات النظامية الأخرى داعياً المواطنين لعدم الانصياع للشائعات التي تروج لها بعض الجهات بهدف ترويع المواطنين، مؤكداً استقرار الوضع الأمني بالولاية أثناء عملية الاستفتاء.

التأم أمس بالدوحة اجتماع مشترك بين الوفد الحكومي بمفاوضات سلام دارفور ووفد حركة العدل والمساواة الموجود بالدوحة بحضور الوساطة المشتركة بغرض التشاور حول عودة العدل والمساواة إلى طاولة المفاوضات. وقال الدكتور عمر آدم رحمة المتحدث باسم الوفد الحكومي في تصريح لـ(smc) إن الاجتماع ناقش انضمام العدل والمساواة إلى طاولة التفاوض دون شروط، موضحاً أن الحكومة تتحدث عن وقف شامل لاطلاق النار تمهيداً للتفاوض وأن الحركة تتحدث عن وقف عدائيات واصفاً الشقة بين الأطراف بالمتباعدة ، مشدداً أن الحكومة لا يمكن أن تقبل بتجزئة قضية دارفور خاصة وأنها تعمل من

وجه الأستاذ علي عثمان محمد طه نائب رئيس الجمهورية بدراسة سلبيات وإيجابيات الحكم المحلي تمهيداً للمرحلة القادمة والنظر للدساتير والقوانين التي صدرت في الفترة من 1998م -2005م ومواءمتها بما فيها قانون الحكم المحلي لسنة 1998م وقانون 2003م وطالب السيد النائب خلال لقائه بالقصر الجمهوري أمس بروفيسور الأمين دفع الله الأمين العام للمجلس الأعلى للحكم اللامركزي بتقديم مقترح ليكون نواة للدستور الدائم للبلاد وذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة وخاصة وزارة العدل والجهات الأخرى ذات الصلة

دعونا نرحل.. اتركونا ننطلق.. نستطيع الوصول

«اتركونا ننطلق.. نستطيع الوصول».. بهذه الكلمات تشدو بصوت مزماري ماري بويوا النجمة الصاعدة في جنوب السودان، حيث بدأ الفنانون يغنون لـ«الاستقلال» مع اقتراب استفتاء تقرير المصير. ويقوم الفنانون بدور رئيسي في الاستعدادات الجارية للاستفتاء في جنوب السودان، المنطقة الواسعة المتخلفة اقتصاديا التي تقع في قلب القارة الأفريقية. وسيختار سكانها في التاسع من الشهر المقبل في استفتاء شعبي ما بين الاستقلال أو البقاء ضمن السودان الموحد.

ما إن حدد الرئيس السوداني عمر البشير ملامح دولة الشمال حال انفصال الجنوب، بالتوجه الإسلامي العروبي، حتى بادرت غالب القوى السياسية السودانية للتساؤل حول مصير ثقافات وأعراق متعددة، معتبرة أن عدم الاعتراف بالتعدد الثقافي والديني سيجر البلاد إلى مزيد من الأزمات. وقد فتح ذلك الإعلان الباب أمام القانونيين وبعض القوى السياسية للتساؤل عن مصير القوميات والثقافات والإثنيات غير العربية أو المسلمة، معتبرين أن الإعلان ردة فعل لقناعة الرئيس البشير بذهاب الجنوب في ظل حكومته. ورفض البعض ذلك الإعلان لأنه قد يدخل البلاد في دوامة جديدة من الصراعات الثقافية والقبلية

مشيراً إلى ما بعد الانفصال وإلى قواته الكثيرة في الشمال

هدّد ياسر عرمان، القيادي في الحركة الشعبية لتحرير السودان، بأنه إذا تم التضييق عليها في الشمال عقب الانفصال "ستكون هناك خيارات أخرى"، في إشارة إلى خيار القوة وحمل السلاح. وقال في حديث مع موفد "العربية" محمود الورواري، تبثه القناة الثلاثاء 28-12-2010: "سنعبر الجسر عندما ندركه. الخيار المفضل لدينا والذي سنعمل بكل مجهوداتنا عليه هو الخيار السلمي الديمقراطي، وإذا رفض هذا الخيار، فعلى من يرفضه أن يتحمل النتائج". وفي شرح لمغزى تهديده واصل عرمان: "المقاتلون السابقون للحركة الشعبية في شمال السودان أكبر من مقاتلي دارفور مجتمعة. لا نريد أن نسلك هذا الطريق، فهو

هدد تحالف أحزاب المعارضة السودانية بالعمل على إسقاط حكومة الرئيس عمر حسن البشير ما لم تستجب لعدد من المطالب، وهو ما عدته الحكومة خطوة تنصب في إطار المصالح الحزبية وليس المصلحة الوطنية. وقال المتحدث باسم تحالف قوى المعارضة إنه في حال اختار الجنوبيون الانفصال عن شمال السودان في استفتاء تقرير المصير المقرر إجراؤه في التاسع من يناير/كانون الثاني المقبل، فإن الحكومة السودانية الحالية ستفقد شرعيتها السياسية. وطالب التحالف في هذا الإطار بقيام حكومة انتقالية قومية تعمل على عقد مؤتمر دستوري لتحديد شكل دولة شمال السودان وكيفية حكمها.