الأخبار

خاص سودانايل: هل تذكرون الحملة الموجهة لوقف الابادة الجماعية في دارفور؟ تلك الحملة لم تكن أبدا ضمن أولويات ال CIA الأهم في نظر المخابرات الامريكية هو التعاون بينها وبين النظام في الخرطوم.

نخاطبكم اليوم في قوى إعلان الحرية والتغيير وأنتم تسطرون ملحمة جديدة من ملاحم النضال الأسطوري في وجه الطغيان. جاء موكب أم درمان ليشكل لوحة تلاحمت فيها الجموع شيباً وشباباً، نساءً ورجالاً، وكل أطياف المجتمع السوداني ليردوا على الطاغية الذي وصفهم بالفئران

أيها الشعب السوداني الجسور، إن مجرمي الإنقاذ ما انفكوا ينكأون جراحنا القديمة، بحصد مزيد من الأرواح كل يوم، ويذكروننا بملايين الشهداء الذين اغتالوهم عبر السنين بدم بارد، وأعملوا فيهم آلة القنص المحترف وأدوات الإبادة الجماعية وجرائم الحرب العبثية. 

نحيي صمودكم في وجه الطغاة. لقد جعلتم مؤسسات النظام وقادته ممن رمى بهم في سلة النفايات، يهتزون خوفاً وارتباكاً. فموكبكم في يوم الأحد 6 يناير لم يقتصر على لحظات التجمع والاستبسال في مواجهة عسف السلطة وترسانتها القمعية، بل كانت له نجاحات سبقت بإنضمام