الأخبار

فازت حليمة بشير - وهي طبيبة تقول انها تعرضت لاغتصاب جماعي على يد جنود سودانيين بعد ان تحدثت عن الفظائع التي ترتكب في دارفور - بجائزة انا بوليتكوفسكايا للمدافعات عن حقوق الانساء يوم الاربعاء. والجائزة - التي تحمل اسم صحفية روسية قتلت قبل اربعة اعوام في موسكو - تقدمها سنويا جماعة "التواصل مع جميع النساء في الحروب" Reach All Women in War للدفاع عن حقوق الانسان. وقالت حليمة (30 عاما) التي تعيش حاليا في بريطانيا لرويترز في مقابلة هاتفية بعد قليل من حفل تسليم

وصل مبعوثو مجلس الامن التابع للامم المتحدة الى جنوب السودان يوم الاربعاء لاجراء محادثات مع زعماء البلد الافريقي الغني بالنفط بهدف تجنب حرب جديدة. ووقفت حشود كبيرة ترحب بالمبعوثين. وتوجه أعضاء مجلس الامن مباشرة للاجتماع مع رئيس حكومة جنوب السودان سلفا كير وحكومته "للتعرف على رؤيتهم الفعلية للموقف وعن بواعث قلقهم وما هي طموحاتهم." ويطوف ممثل هوليوود والناشط جورج كلوني جنوب السودان بدافع الحرص على التعرف بطريقة مباشرة

رحبت حركة العدل والمساواة بزياره اعضاء مجلس الامن الدولي للبلاد ,وطالبت بان تكون الزيارة نقطة فارقة بين مرحلة اللا فعل, والفعل.  وناشد احمد حسين الناطق الرسمي للحركة اعضاء مجلس الامن الدولي بان لا يتواروا  فقط خلف عبارات الشجب والتعبير عن القلق العميق, وطالبهم باتخاذ الاجراءات والتدابير اللازمة, التي من شانها ردع النظام لايقاف المذابح بدارفور وانتهاكات حقوق الانسان, وعدم وضع العراقيل امام الاستفتاء الحر, واضاف نطالبهم ايضا بان يتحلوا بالرؤية الشاملة لقضايا السودان التي ترتبط ببعضها, لان التجزئة تعقدها.

أعلنت السلطات السودانية جدولا زمنيا لتحضيرات وخطوات الاستفتاء القادم بشأن مصير جنوب السودان. ويقول مراسل البي بي سي في جنوب السودان إن التوقيت يبدو ضيقا جدا، لقرب موعد الاستفتاء الذي سيجري في مطلع شهر يناير/كانون الثاني القادم. وعلى وفق الجدول الزمني يبدأ تسجيل الناخبين في استفتاء جنوب السودان في الرابع عشر من نوفمبر/ تشرين الثاني القادم، وتستمر عملية التسجيل حتى الرابع من ديسمبر/ كانون الأول. وقال نائب رئيس لجنة الاستفتاء تشان ريك مادوت في مؤتمر صحافي في جوبا عاصمة جنوب السودان ان الحملات الدعائية حملة الاستفتاء في 7 كانون الاول/ديسمبر، فيما ستنشر اللائحة النهائية للناخبين في 31 كانون الاول/ديسمبر.

حكومة جنوب السودان تطلق سراح 3 طيارين روس اتهمتهم بنقل أسلحة لقائد تمرد في الجنوب

أعلن مسؤول في حكومة جنوب السودان إطلاق سراح الطيارين الثلاثة الروس أمس، ولكن الحكومة أبقت على الطائرة وقيادات من ميليشيا تابعة للمتمرد جورج آتور، في حين قال المتحدث باسم الحركة الشعبية إن جيش الشمال يعمل إلى حشد جنوده في اتجاه الجنوب؛ جنوب كردفان وأبيي، في وقت انضمت فيه مجموعة من جنود سابقين في قوات الدفاع الشعبي (ميليشيا تتبع الحكومة المركزية) غالبيتهم من أبناء المسيرية إلى الجيش الشعبي (جيش جنوب السودان).

واشنطن تطرح ورقة من 5 محاور حول أبيي.. وصعوبات تواجه المفاوضين بأديس أبابا

طرحت الولايات المتحدة ورقة من خمسة محاور لمفاوضي المؤتمر الوطني والحركة الشعبية حول منطقة أبيي الغنية بالنفط وسط صعوبات بالغة التعقيد واجهت المفاوضين خلال الجولة التي انطلقت بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا. في غضون ذلك اقترح النائب الأول للرئيس السوداني ورئيس حكومة الجنوب سلفا كير ميارديت استمرار التواصل بين الشمال والجنوب دون حواجز وتأشيرات دخول حال وقوع، فيما شدد والي ولاية الخرطوم عبد الرحمن الخضر على أن «الجنوبيين أحرار في البقاء في العاصمة بعد الاستفتاء».

تخطط الحكومة الكينية لبناء ميناء لامو على المحيط الهندي، الذي ينظر إليه على أنه يتجاوز من حيث الأهمية الداخل الكيني ليكون ممرا يربط كينيا بإثيوبيا وجنوب السودان. فعلاوة على الفوائد التي سيجنيها الاقتصاد الكيني يؤمل أن يخدم المشروع الذي طرحته الحكومة الكينية للشركات العالمية المختصة اللأسواق الإثيوبية المرتبطة حاليا بميناء جيبوتي، وجنوب السودان الذي سيجري استفتاء على تقرير المصير بعد أشهر ويعتمد حاليا على ميناء بورتسودان شرقي السودان.

اتهم كبير الاساقفة الانجيليين في السودان دانيال دينج حكومة الخرطوم بتعمّد تأخير إجراء الاستفتاء على استقلال جنوب السودان. وحذر دينج في تصريحات لـ"بي بي سي" من أن أي تأخير في عجراء الاستفتاء قد يزيد حدة الصراع بين الشمال والجنوب. وقال دينج: "الصراع سيندلع إذا لم يجري الاستفتاء في الوقت المناسب. ويمكن أن يكون هناك صراع كبير بين الشمال والجنوب. نريد من أصحاب النيات الحسنة حقاً دعم حزب المؤتمر الوطني. فهو بحاجة إلى دعم لاستكمال اتفاق سلام شامل".

قال نائب الرئيس السوداني يوم الاثنين ان استفتاء بشأن مستقبل منطقة ابيي المتنازع عليها ربما لا يجرى ما لم يتم تسوية القضايا المتعلقة بالاستفتاء مما يرفع من درجة الخطر في المحادثات المضطربة بين شمال السودان وجنوبه حول الاراضي. وتفصل نحو ثلاثة أشهر فقط السودان عن موعد بدء الاستفتاء حول ما اذا كان لمنطقة ابيي المنتجة للنفط أن تنضم الى الشمال أم الى الجنوب - وهو الاستفتاء الذي تم الاتفاق عليه في ذروة اتفاق 2005 للسلام الذي أنهى عقودا من الحرب الاهلية بين الشمال والجنوب.

توجه مبعوثون من مجلس الامن الدولي الى السودان يوم الاثنين بهدف الضغط عليه لتجنب نشوب حرب أهلية جديدة من خلال التأكيد على عدم تأجيل الاستفتاء على انفصال الجنوب. ومن المقرر أن يجري الاستفتاء على ما اذا كان جنوب السودان شبه المستقل سينفصل أم سيبقى تحت سيطرة الخرطوم في الشمال في التاسع من يناير كانون الثاني القادم وهو نفس اليوم الذي سيشهد استفتاء في منطقة ابيي الغنية بالنفط والمتنازع عليها بشأن ما اذا كانت ستظل ضمن الشمال أم ستنضم الى الجنوب.