الأخبار

ناشدت منظمات اغاثة الامم المتحدة زيادة عدد الجنود الذين ستنشرهم المنظمة الدولية ضمن قوة لحفظ السلام في جنوب السودان بعد انفصاله عن الشمال يوم السبت. ومن المتوقع ان يوافق مجلس الامن الدولي على نشر قوة لحفظ السلام يصل قوامها الي 7000 جندي في جنوب السودان المنتج للنفط والذي مزقته الحرب قبل انفصاله رسميا عن الشمال في التاسع من يوليو تموز. وقال دانييل بيكيلي مدير افريقيا بمنظمة هيومن رايتس ووتش في بيان صحفي اصدرته مجموعة من منظمات الاغاثة "تزايد العنف وانتهاكات حقوق الانسان هذا العام يبرز الحاجة الي وجود قوي ومرن لحفظ السلام في جنوب السودان

نفى المؤتمر الوطني انهيار المفاوضات الجارية حول الاتفاق الاطارى الموقع بين الحكومة وقطاع الشمال بالحركة الشعبية أو وجود خلافات داخل الحزب حول الاتفاق.
وأشار الناطق الرسمي أمين الإعلام بالحزب البروفسير إبراهيم غندور في حديث للصحفيين في هذا الصدد إلى أن التنوير الذي قدمه رئيس الجمهورية رئيس الحزب المشير عمر البشير لدى لقائه الرئيس امبيكى بأديس أبابا مبنى على ماخرج به الاجتماع الأخير للمكتب القيادي للحزب الذي ترأسه الدكتور نافع على نافع نائب الرئيس لشؤون الحزب الذي خصصه للتداول حول هذا الاتفاق.

قالت مجموعة مراقبة عن طريق الاقمار الصناعية يوم الاربعاء ان الخرطوم حشدت ما يبدو أنه عدد كبير من قواتها في ولاية جنوب كردفان المنتجة للنفط التي شهدت اشتباكات تهدد الانفصال السلمي للجنوب. وقالت الامم المتحدة في تقرير داخلي اطلعت عليه رويترز ان كلا الجانبين في القتال منع عامليها من زيارة الاف المدنيين الذين حوصروا في الصراع مما جعل عمال الاغاثة الانسانية غير قادرين على العمل ومحاصرين داخل مجمعاتهم.وتقول تقارير الامم التحدة ان أكثر من 73 ألف مدني فروا منذ أن اندلعت اشتباكات بين جيش الخرطوم وقوات مرتبطة بالجنوب في أوائل يونيو حزيران في

الوطني: جاهزون لأية طبول حرب في النيل الأزرق

لا نبكي على الانفصال طويلاً وسنتخطاه ببذل المزيد من الجهود

أكد المؤتمر الوطني أن الشق الأمني في اتفاق أديس أبابا الذي وقّعه د. نافع علي نافع نائب رئيس المؤتمر الوطني لشؤون الحزب وقطاع الشمال بالحركة الشعبية لا خلاف عليه، وأشار لتحفظه على الشق السياسي المتعلِّق بالاعتراف بقطاع الشمال ككيان حزبي. وقال وزير الشباب والرياضة أمين التعبئة

اشار جدول زمني قدمه رئيس مجلس الامن التابع للامم المتحدة يوم الثلاثاء الي ان جنوب السودان قد يصبح دولة عضو بالمنظمة الدولية بعد ايام من انفصاله عن الشمال. ويتهيأ جنوب السودان المنتج للنفط للانفصال رسميا في التاسع من يوليو تموز. وقال السفير الالماني بيتر ويتج رئيس مجلس الامن الدولي للشهر الحالي للصحفيين ان من المرجح ان يتبنى المجلس قرارا في 13 يوليو يوصي بمنح جنوب السودان عضوية الامم المتحدة. واضاف ان تلك ستكون على الارجح التوصية التي ستحال الي الجمعية العامة للامم المتحدة لاتخاذ اجراء في اليوم التالي.

حذر زعيم حزب الأمة القومي؛ الصادق المهدي، من انتصار ثورة الهامش، التى قال إنها بدأت مسلحة في بعض أطراف السودان ووصلت المركز، مؤكداً أنه إذا حدث تغيير بالسودان فإن الأطراف ستملي على المركز، مما يؤدي لتشظي البلاد. وقال المهدي لدى مخاطبته يوم الثلاثاء، حلقة نقاش علمية لكتابه تحت الطبع "معالم الفجر الجديد"، بمركز الدرسات الاستراتيجية، حسب مراسل شبكة الشروق، قال إن الانتفاضة في السودان سبقت وقائمة "سبقنا غيرنا لكن الموقف أصبح الىن مختلفاً".

اعلن وزير التعاون الدولي بحكومة الجنوب والقيادي في الحركة الشعبية دينق الور ان الرئيس البشير سيراس وفد رؤساء الايقاد المشارك في احتفالات استقلال جنوب السودان. وقال الور ـ في تصريحات بمطار جوبا الثلاثاء عقب عودته من قمة الايقاد برفقة رئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت ـ ان رؤساء الايقاد الذين سيشاركون في الاحتفالات اتفقوا علي ان يتراس البشير وفدهم. واوضح وزير التعاون الدولي ان الرؤساء ايدوا اتفاق اديس ابابا بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني الذي عقد اواخر الشهر الماضي، واكدوا دعمهم لمسيرة اتفاق السلام الشامل.
وقال الور انه تم الاتفاق علي استمرار الحوار بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني بعد التاسع من يوليو، حول القضايا العالقة ومن ضمنها ابيي والحدود والبترول.

قالت وزارة الخارجية المصرية ان مصر ستصبح ثاني دولة تعترف بجنوب السودان عندما ينفصل في التاسع من يوليو تموز مع ادراكها ان الانفصال يمكن ان يزيد من عدم الاستقرار في المنطقة ويهدد حصول مصر على مياه النيل. وسعت مصر على مدى سنوات لتهدئة التوتر بين الخرطوم وجنوب السودان الذي تفاقم الى سلسلة من الحروب حتى عام 2005 عندما منح اتفاق سلام الجنوبيين خيار ان يكون لهم دولة مستقلة. وسعت مصر للابقاء على السودان موحدا بغية الحفاظ على معاهدتي حوض النيل لعامي 1929 و1955 اللتين خصصتا لمصر والسودان معظم مياه النيل مقارنة بباقي دول الحوض التي تريد حصة أكبر من المياه.

أكد البروفيسور ابراهيم غندور الناطق الرسمي باسم المؤتمر الوطني لـ «الانتباهة» أمس أن الرئيس عمر البشير أبلغ ثامبو أمبيكي رئيس لجنة حكماء إفريقيا خلال لقائه به في أديس أبابا رفض المكتب القيادي للمؤتمر الوطني الاتفاق الإطاري الذي تم إبرامه بين د. نافع علي نافع نائب الوطني والحركة الشعبية قطاع الشمال في أديس أبابا مؤخراً. وأكد البشير استعداد الوطني للتحاور مع قطاع الشمال عند تسجيله اسوة ببقية القوى السياسية وفق قانون هيئة الأحزاب، مشيراً إلى أن الترتيبات الأمنية بين الجانبين يمكن مناقشتها من خلال اللجنة الأمنية المشتركة بين الوطني والحركة الشعبية «الأم» واضاف لا حاجة