الأخبار

قال مسؤول أمريكي يوم الجمعة ان قوات الامن السودانية اعتقلت اثنين من لاجئي دارفور شوهدا وهما يتحدثان مع مبعوثين من مجلس الامن التابع للامم المتحدة خلال زيارة قاموا بها للمنطقة. وقال المسؤول الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن اسمه ان الولايات المتحدة تحث حكومة السودان ودبلوماسييه في الامم المتحدة على اطلاق اللاجئين الاثنين ووقف التحرش بمن تحدثوا مع مبعوثي المجلس خلال الزيارة التي قاموا بها في وقت سابق من الشهر الحالي.

قال مسؤولون أمريكيون يوم الجمعة انه يجب على مسؤولي شمال السودان وجنوبه أن يكونوا على استعداد لتقديم تنازلات الاسبوع القادم حين يجتمعون في أثيوبيا لبحث العراقيل المتبقية أمام انتخابات يناير كانون الثاني التي قد تنتهي بأن يصبح الجنوب الغني بالنفط دولة مستقلة. وقال المبعوث الامريكي للسودان سكوت جريشن ان محادثات الاربعاء المقبل قد تكون واحدة من الفرص الاخيرة للاتفاق على اطار عمل للتصويت الذي يخشى مراقبون أن يفتح الباب أمام تجدد القتال في المنطقة التي لم تخرج سوى في عام 2005 من حرب أهلية دامت عقودا.

خففت الولايات المتحدة العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان لتستثني المعدات الزراعية ورحبت الحكومة السودانية التي تخضع لعقوبات أمريكية منذ عام 1997 بالخطوة قائلة انها قد تسهم في تطوير القطاع الزراعي الذي يعتمد عليه 80 في المائة من سكان البلاد في كسب سبل عيشهم. وذكرت وكالة رويترز أن هذه الخطوة تأتي في اطار "مخطط أوسع لسياسة العصى والجزرة" قبل الاستفتاء المقرر في يناير/ كانون الثاني المقبل لتقرير مصير جنوب السودان.

اكدت لجنة تنظيم استفتاء تقرير المصير في جنوب السودان الثلاثاء موعد التاسع من كانون الثاني/يناير لاجراء هذا الاستحقاق المفصلي الذي قد يؤدي الى تقسيم اكبر بلد افريقي. وصرح المتحدث الرسمي للجنة الاستفتاء جمال محمد ابراهيم لوكالة فرانس برس "بات الامر مؤكدا" مضيفا ان الاستحقاق سيبدأ في الموعد المحدد. ومن المفترض ان يستمر التصويت اسبوعا. وسيدعى سكان جنوب السودان الى الاختيار بين الابقاء على الوحدة مع السودان او الانفصال عنه في استفتاء في التاسع من كانون الثاني/يناير وهو

قال مصدر دبلوماسي في الامم المتحدة إن بكين تحاول منع نشر تقرير للامم يفيد باستخدام ذخائر صينية ضد قوات حفظ السلام في إقليم دارفور غرب السودان. واجتمعت لجنة العقوبات في مجلس الامن الاربعاء لمناقشة هذا التقرير للتأكد من احترام حظر الأسلحة المفروض على دارفور منذ عام 2003. ويقول التقرير إن أغلفة أنواع مختلفة من الرصاص الإسرائيلي وجدت في دارفور، وبعضها في مناطق شهدت شن هجمات على قوات الأمم المتحدة المنتشرة هناك.

أندرو ناتسيوس يدعو إدارة أوباما لضرب الخرطوم جواً في حالة عرقلة الإستفتاء
ناتسيوس: الحكومة الحالية أضعف حكومة مرت على السودان
الجيش السوداني تواطأ عند دخول قوات خليل أم درمان.. والترابي يقف خلف العملية
عبد الواحد مستمتع بمطاعم باريس... ولا يريد السلام !
قرار محكمة الجنايات الدولية ضد البشير قرار سياسي

اتهم جيش جنوب السودان الامم المتحدة يوم الثلاثاء بالفشل في الابلاغ عن حشد ضخم للقوات الشمالية حول المناطق الحدودية الحساسة محذرا من أن الحرب قد تندلع. وقال مات بول الضابط الرفيع في جيش جنوب السودان ان جيش شمال السودان يعوق عمل بعثة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة التي تراقب وقف اطلاق النار وان مسؤولي المنظمة الدولية لا يعترفون بذلك. ويعتقد معظم المحللين ان الجنوبيين سيصوتون للانفصال عن الشمال في استفتاء على الاستقلال من المقرر اجراؤه بعد أقل من ثلاثة اشهر ليتوج اتفاق سلام شاملا وقع عام 2005 وأنهى أطول حرب أهلية في افريقيا.

قال وزير الدفاع السوداني يوم الثلاثاء انه ربما تكون هناك حاجة لتأجيل استفتاء على انفصال جنوب السودان المنتج للنفط لحين حل القضايا الامنية والحدودية. وتعليقات الوزير عبد الرحيم محمد حسين هي الاقوى حتى الان من عضو رفيع المستوى بحزب المؤتمر الوطني المهيمن في شمال السودان بخصوص امكانية حدوث تأجيل في الاستفتاء المقرر اجراؤه في التاسع من يناير كانون الثاني المقبل. كما يتوقع أن تثير تلك التعليقات غضب الجنوبيين. وتبقت أقل من ثلاثة شهور على الاستفتاءين المقررين في أكبر البلدان الافريقية مساحة ويتعلق أحدهما بما اذا كان الجنوب سينفصل عن الشمال ويعلن دولة مستقلة والاخر يتعلق بما اذا كانت منطقة أبيي الغنية بالنفط ستنضم للشمال أم للجنوب.

الشاكي طالب بفصل اتهام "أجراس الحرية" عن الكاتب الحاج وراق والمحكمة تحدد ديسمبر المقبل

حرك جهاز الأمن والمخابرات الوطني من جديد قضية مقال "القائد الحق لا يكون ديوثا" ضد نائب رئيس تحريرصحيفة أجراس الحرية" فايز الشيخ السليك، بعد أن طالب بفصل قضية كاتب المقال الحاج وراق والتركيز على محاكمة الصحيفة والسليك لوجود وراق خارج السودان في وقت مثل فيه السليك والمحرر سليمان سري أمام محكمة الخرطوم شمال الأسبوع الماضي في بلاغ آخر مرفوع من جهاز الأمن ، واستبعد فيه كذلك الكاتب كمال الصادق .

أكد مجموعة من المختصين علي ضرورة تفعيل دور المنظمات الإقليمية والدولية في قضية الإستفتاء لما لها من قدرة علي التنسيق والدعم والمتابعة ، وحذروا من نتائج تقرير المصير إن مالت باتجاه الإنفصال علي الأوضاع الداخلية وعلاقات السودان الخارجية، وأوضحوا في منتدي ركائز المعرفة الذي أقيم بعنوان: (دور المنظمات الدولية والإقليمية في الإستفتاء) أن علي الشريكين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية إلتزام أخلاقي وقانوني وسياسي في إجراءه .