الأخبار

أكد مساعد رئيس الجمهورية د. نافع علي نافع أن المتمرد عبد العزيز الحلو وكيل عن وكيل عن وكيل في ابتداره للحرب بولاية جنوب كردفان، لافتًا إلى أنه ليس وكيلاً مباشرًا حتى للذين يبتعثونه. وشدَّد نافع على ضرورة تكثيف العمل من أجل إعادة الذين تمردوا مع الحلو حتى يصبح الحلو مكشوفاً، وقال إن الحكومة لن تُهزم بالحرب التي يقودها الحلو بالوكالة عن الوكلاء، ودعا نافع خلال مخاطبته مؤتمر «آلية التصالح الاجتماعي والتعايش السلمي» بمدينة كادوقلي أمس لهزيمة التحرك من قبل الأعداء وأن تكون

قالت بعثة الامم المتحدة في جنوب السودان ان 600 شخص على الاقل قتلوا ومئات اخرين اصيبوا بجراح في معارك وقعت في جنوب السودان وانه من المحتمل أن يكون أكثر من ربع مليون تشردوا بسبب المعارك.  وكانت بعثة الامم المتحدة قد افادت بوقوع اشتباكات قبلية دامية في الايام الاخيرة في جنوب السودان فيما يشير الى عدم الاستقرار في البلاد بعد اسابيع فحسب من استقلالها. وقالت الممثلة الخاصة للامم المتحدة في جنوب السودان هيلد جونسون "يجب ان تتوقف دورة العنف هذه." واضافت قولها "ليس مقبولا أن يسقط مثل هذه الاعداد الكبيرة من القتلى والجرحى مرة اخرى في هذا الدمار

وافقت الأطراف السودانية على مبادرة إثيوبية لإنهاء الصراع الدائر بين القوات الحكومية وقوات الحركة الشعبيه قطاع الشمال بولاية (جنوب كردفان) المضطربة. وأبلغت مصادر سودانية وكالة الأنباء الكويتية بأن قادة الحركة الشعبية أبلغوا رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي موافقتهم على مبادرته بعد موافقة الرئيس عمر البشير عليها الليلة الماضية. وأضافت المصادر أن جولة مفاوضات ستبدأ بين أطراف النزاع خلال الشهر المقبل بغية الوصول لتسوية نهائية وشاملة للأزمة التي اندلعت قبل ايام قليلة من انفصال الجنوب في التاسع من يوليو/تموز الماضي.

هدد حزب المؤتمر الوطني باللجوء للقوة والدفاع إذا تمادى المجتمع الدولي في انتهاك سيادة الدولة وتزييف الحقائق حول حقوق الإنسان بمناطق النزاعات واصراره على تدويل قضايا البلاد الداخلية.  وقال رئيس القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني الدكتور قطبي المهدي في تصريح لـ(smc) إن المجتمع الدولي ممثل في الغرب وأمريكا وإسرائيل بدأ باتباع أسلوب ممنهج لتغيير خارطة السودان التاريخية والسياسية فقد بدأ بالتدخل لفصل الجنوب وانتقلت إلى دارفور بدعم الحركات المسلحة والآن يتطاول لتدويل أزمة جنوب كردفان التي وقعت أحداثها الأخيرة من بعض فلول المتمردين من الحركة الشعبية.

سلَّمت الحكومة مجلس الأمن الدولي ومفوَّضة حقوق الإنسان احتجاجات رسمية واعتراضات على الطريقة التي تم بها توجيه مفوَّضة حقوق الإنسان من جنيف لنيويورك لتنوير أعضاء المجلس بالأوضاع الإنسانية بجنوب كردفان، وفيما وصفت وزارة الخارجية الإجراء بالخاطئ والمخالف لكل الأعراف والمواثيق الدولية، شكَّلت الحكومة لجنة وزارية رفيعة المستوى لتنسيق الجهود الوطنية لدعم أوضاع ولاية جنوب كردفان إنسانيًا والتصدي للمحاولات الدولية الهادفة للنَّيل من السودان عبر بوابة الولاية.

الحركة تشترط قبول البشير بالإتفاق الإطاري .. والتفاوض تحت رعاية أمبيكي خارج السودان

عقار والحلو وعرمان إلتقوا برئيس الوزارء الأثيوبي اليوم الأحد

وصل في تمام التاسعة مساء الاحد بتوقيت السودان المحلي إلى العاصمة السودانية الخرطوم رئيس الوزارء الأثيوبي ملس زيناوي برفقة رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان مالك عقار للقاء المشير عمر البشير بوساطة قام بها رئيس الوزراء الأثيوبي لنزع فتيل الأزمة في جنوب كردفان بين الجيش الشعبي لتحرير السودان والجيش السوداني.

اتفقنا مع أحزاب المعارضة على 80% من البرنامج الوطنى وإعلان الحكومة الجديدة قريبا

أكد الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل مستشار الرئيس السودانى أن إنسياب الطرق البرية بين مصر والسودان ومنح التسهيلات التجارية سيخلق واقعا جديدا بين البلدين  ،وقال إسماعيل فى تصريحات خاصة : سيكون هناك لأول مرة خلال شهرين طريق برى يربط بين مصر والسودان ،واتفقنا على اجتماع  الجهات الفنية الخاصة بالجمارك والمواصفات والجوازات  لتحدد المنافذ والترتيبات المطلوبة ،كما اتفقنا على عقد مؤتمر للإستثمار والتبادل التجارى بين البلدين سوف يعقد فى القاهرة قبل نهاية هذا العام

صعد البرلمان من حملته تجاه وزير الزراعة  د. عبد الحليم المتعافي، على خلفية اتهامات ساقها الأخير في برنامج «مؤتمر إذاعي» أمس الأول، وقطع البرلمان بمسؤولية وزير الزراعة الأخلاقية والقانونية عما يجري بوزارته، وسخر من نية الوزير مقاضاة برلمانيين، وأكد عدم مقدرة الوزير على ذلك. وأشار إلى أن تقرير وزارة العدل كشف عن وجود ضعف في الإرشاد الزراعي الذي يعتبر مسؤولية وزارة الزراعة، وفيما عبر البرلمان عن تحفظه لعدم تضمن لجنة التحقيق الخاصة بوزارة العدل لمتخصص في البذور، أعلن عدم نيته الاعتذار للشعب السوداني على خلفية دعوة المتعافي لذلك، وقال إن المتعافي هو المعني بالاعتذار للشعب وللمزارعين.

وصف الرئيس عمر البشير الخلافات التي ضربت أحزاب الأمة بالشخصية، وقال إنها خلافات غير عقائدية وغير وطنية. وأبدى سعادته بالوحدة الاندماجية لأحزاب الأمة الفدرالي والقيادة الجماعية والتنمية. وبرأ الرئيس لدى مخاطبته حفل إفطار أحزاب الأمة المندمجة أمس، الإنقاذ من تقسيمها للأحزاب بالقول «كنا صغاراً عندما انقسم حزب الأمة، ولم نأتِ إلى الحكم عندما انقسم الاتحادي الديمقراطي، ونحن ذاتنا انقسمنا ودي مرضة أصابتنا».واقترح البشير دمج حزبه والأمة والاتحادي، لافتاً الى أن برامج هذه الأحزاب في انتخابات عام «68» كانت متشابهة. وقال: «كلها أحمد وحاج أحمد»، وذهب إلى إمكانية

توعد وزير الزراعة د. عبد الحليم إسماعيل المتعافي، برفع دعوى قضائية ضد أي شخص يصف التقاوي التي أحيل عدد من المسؤولين للنيابة بسببها بالـ «فاسدة»، لافتاً إلى ان اللجنة المسؤولة أفرجت عنها وتمت زراعتها. وقال إنها مزروعة في الموسم الحالي، وبذات «الملامح والشبه» حسب وقال: «وجدنا عناءً عند إدخال كنانة في شراكة مع المواطنين خاصة من نافذين ومسؤولين».  وأوضح المتعافي أن ما تتم زراعته في البلاد من أراضٍ