‏الاتجاه الخامس

تاتي الذكري الأولي لمجزرة فض الاعتصام وهي ملحمة عرفتها باسم ليلة الدموع والدم التي تعود عليها اهل الحكم في السودان منذ ٣٠عاما ومنذ فجر ٢٩ رمضان ٩٠ وحتي ٢٠١٩ انها نار ثورة حرقت حكم سرقة واستبداد وسطو وقتل وكل ماتستحي الاقلام ان تكتبه ...

اخرها كان مجزرة الاعتصام التي قصد بها اولا قبل اخيرا ..حميدتي.. وجنود الدعم السريع.. وثانيا الثار من الاولاد الذين استطاعوا ان ياخذون حكما من يد اسودا شاخت وهي تاكل من عرق الناس وتمتص في دماء الناس..
وبين هذا وبين ذاك كان لابد لهم في محاولات عديده محاولات جهجهة الحقائق.. .جاءت علي اميلي رسالة كهذه
من الفاتح....

🛑 منقول
أستاذ /محمد الفاتح مؤوسس مبادرة مفتاح الســــودان 🛑

فض الاعتصام .. الحقائق الغائبة
**********

كثر الجدل حول حادثة فض إعتصام القيادة العامة وجاءت التكهنات لتعكس حالة الحقيقة الغائبة التي سيجدها القارئ في داخل تلك السطور و التي تظل حتى كتابة هذا المقال هي عبارة عن لغز محير للسودانيين جميعا لكشف طلاسم تلك الجريمة التي هزت كيان الأسر السودانية في أواخر شهر رمضان وهم في إنتظار العيد ومازال الناس ينتظرون نتائج لجنة التحقيق لتقول كلمتها حول تلك الملابسات وتظل اولى الحقائق في هذا الموضوع المعقد أن المجلس العسكري وقوي الحرية والتغير والنيابة كلهم مشاركين وموقعين علي (فض كولمبيا ) وأكرر فض كولمبيا وهذا ليس محل خلاف لكن لفض الاعتصام من أمام القيادة العامة للجيش حكاية أخرى قد تبدو أكثر غرابة للذين لايعرفون الكيزان وأفعالهم ولكن تظل هى تلك الحقيقة التي يبحث عنها الكثيرون . وهي إستغلال الكيزان فيها قرار فض كلومبيا بخبث معهود من أجل الحفاظ على النظام المتهالك وضرب ثورة الشباب في مقتل حيث قاموا بإعطاء تعليمات عن طريق لواء في الدعم السريع يسمى الصادق السيد وهو إسلامي معروف وابن اخت البشير في تنفيذ تلك المهمة وفض الاعتصام والتخلص من حميدتي بهذه الخطة المدروسة حتى يتسنى لهم إعادة إنتاج النظام القديم والسيطرة على مجريات الأحداث فكانت الخطة أن يتم تنفيذ المهمة تزامنا مع فض كلومبيا وبالفعل عندما اقتربت ساعة الصفر تحركت قوة بقيادة اللواء دعم سريع الصادق سيد تتكون من الدفاع الشعبي كتيبة البرق الخاطف والأمن الطلابي وعدد من ضباط وجنود الكيزان داخل الدعم السريع الموجودين بمعسكر الصالحة وهو معسكر يتبع للدعم السريع وقائده الصادق السيد نفسه وهو يشغل مدير التدريب بالدعم السريع ومسئول التجنيد قبل سقوط البشير فكانت الخطة إرتداء القوات المجهزة لتلك المهمة زي الشرطة وزي الدعم سريع وعددها حوالي ثلاثة ألف جندي وكانت مجموعة كبيرة اكثر من المجموعة التي اتت لمهمة فض كلومبيا التي تقدر بحوالي ألفين جندي وحينما وصلت قوة اللواء الصادق السيد الي مكان الحدث كان كل القيادات الموجودين برتب مختلفة أقل من رتبة اللوء ومنهم دعم سريع وشرطة وجيش ويعرفون اللواء الصادق السيد وعلي حسب لبس القوة زي الدعم السريع وزي الشرطة وقائدها الصادق السيد والكل يعلم التراتيبية في القوات النظامية وحسب نوايهم ان هذه القوة معهم في تنفيذ فض كلومبيا علي أساس أن الصادق السيد لواء له مكانة ومافي رتبه أكبر منه في الدعم السريع الا حميدتي او عبدالرحيم وكلاهما غير موجودين في الموقع المحدد
حيث إستغل اللواء الصادق السيد الموقف ونفذ خبث الكيزان في إستغلال الظروف ومداهمة المعتصمين بالقيادة العامة حيث أمر مباشراً بتقدم ودخول القوات مكان الاعتصام وفي هذه اللحظة تدخل وكيل النيابة معارضا لتلك الخطوة وذكر بان الذي يدور ليس هو المتفق عليه في الإجتماع مع حميدتي لكن كعادة الجنود لايستمعون الا للأوامر والتعليمات العسكرية ووقتها لايعرفون حقيقة ان اللواء دعم سريع الصادق السيد (كوز) وينفذ أجندة الكيزان آنذاك والجنود يعتقدون ان هذه التعليمات أتت من حميدتي ودخلت بالفعل كل القوة الاعتصام حسب تعليمات اللواء السيد الصادق (( وحدث ما حدث)) وأي زول يفسر بمزاجوا ا!!!
الشاهد أن حميدتي ليس له أي مصلحة من فض الاعتصام وهذا ماأشار إليه كثيرون من الساسة ورموز المجتمع ويجب أن نعلم تماما ماتم أمام القيادة العامة خبث كيزاني لتوريط حميدتي في تلك الحادثة وإبعاده من المشهد السياسي لانهم يعلمون انه بخلاف حميدتي مافي اي شخص يستطيع محاسبتهم فلابد أيها الناس أن نكون واقعيين و لازم نعرف انه لولا حميدتي لظل البشير حاكما الي يومنا هذا وهو ماقاله الإمام الصادق المهدي وهي من حقائق التاريخ وحميدتي من زج بكل قيادات الكيزان داخل السجن لتتم محاسبتهم على الجرائم التي أرتكبت بحق الشعب والوطن والآن تتم حراستهم في السجن عن طريق قوات الدعم السريع . والكيزان يعلمون جيداً صدق حميدتي ووطنيته ويعلمون تماما بقدراته في رد الحقوق لأهلها وهو ماصرح به حميدتي في لقاء تلفزوني بعد سقوط البشير بأيام وسوف يتم إرجاع اي جنيه اتسرق من السودان لو في الداخل او الخارج لو من الكيزان او غيرهم ومحاسبة كل الذين اجرموا في حق السودان والكيزان يعلمون تلك الحقيقة عن حميدتي وقدرته على أن تطابق أقواله أفعاله لذلك تم تدبير خطة فض الاعتصام للتخلص من حميدتي وقواته التي أزعجت الكيزان كثيراً حيث يكفي أنها إنحازت للتغيير ورفض قائدها قتل المتظاهرين.

ولابد للناس أن يعلموا أن الكيزان قد لعبو بالشعب وحميدتي سياسة وكان بطلها فض الإعتصام ولازم
الناس تعي تماما ان أكثر مايزعج الكيزان في الساحة السياسية الآن حميدتي لأن في إعتقادهم أنهم جاؤا بالرجل لحمايتهم ولكنه بفطنته وذكائه قد إنحاز لإرادة الشعب التي لاتقهر.

إ
حسن حمد - قيادة مفتاح الســــودان لإسناد القائد ‎#دقــــــــلو
محمد الفاتح مؤوسس المبادرة
..
.من المحرر
ونحن ننتظر لجنة نبيل اديب ولجنة اخري تضع الحق لاهل الشهداء والجرحي والمفقودين ونبلاء الثوره...
د..ك الشريف