6/8/2014
الموسم (انتهى) المدارس - رمضان – الخريف (والعيد كمان!!) د. كمال الشريف في نفس المساحة كتبت في (مايو) 2014م أن الموسم (جايه) عندما أعلنت وزارة التربية والتعليم أن (المدارس) سوف تفتح أبوابها بعد العطلة الصيفية الأسبوع الثاني من (يونيو) وأصدرت بيان آخر بأن موعد فتح (المدارس) قد تم تعديله إلى 22 يونيو من هذا الشهر نفسه (يونيو) ويونيو (حزيران) بالنسبة للتاريخ الاقتصادي والاجتماعي للدول العربية معروف (بشهر النكسة) وكانت هذه حرب 1967م وبعد ذلك قدمت الوزارة تاريخ افتتاح المدارس إلى أوائل يوليو ومعروف أن شهر يوليو الميلادي هذا العام سوف يصادف شهر (رمضان) بالتقويم (الهجري) منذ العام الماضي ومع كل هذا ألحّت وأصرّت وأكدت وزارة التربية ومعها الولاية والقائمين على كثير من (أمورها) التعليمية والصحية والهندسية والاجتماعية قد أكدو في تقاريرهم أن موعد فتح المدارس هو ممتاز جداً من جميع النواحي بالنسبة للمعلمين والتلاميذ وأولياء الأمور وأصحاب (المدارس) الخاصة ودق جرس الصباح وفتحت (المدارس) أبوابها وتحصلت المدارس وأصحابها على الأموال التي وصلت هذا العام كما قال لي خبير اقتصادي معروف إنه ومع مجموعة من الخبراء يعملون في نفس المجال أن أولياء الأمور وأمهاتهم دفعن هذا العام كمقدم للمدارس الخاصة بدرجاتها المختلفة في ولاية الخرطوم فقط أكثر من 12 مليار جنيه (كمقدم) فقط.
وفاقت الناس لتجدهم (الرحمة) رمضان قد أتى كما هو معروف في التقويم الهجري ولم (يأت) (فجأة) كما قال أحد الولاة فيما سبق من زمن بأن الخريف أتى فجأة هذه المرة وكان رمضان برحمته على الناس قبولاً وإيماناً ويقيناً بأن هذا هو شهر الكرم ولكن كانت الأمطار التي تأتي بالطبع في الخريف والخريف منذ زمن طويل يأتي (بحسبان) وجود الأرض والبشر والسموات من مثلها وما فيها من ملائكة ورحمة وجنة عرضها السموات والأرض وخرجت الكرة الأرضية في دورانها وعرف الناس فصول السنة الأربع ولكن في السودان أتى فصل خامس وهو عدم وجود استراتيجية كاملة للدولة حتى تعرف كيف تتعامل مع العوامل الجغرافية بحسابها الزمني أو كيف تتعامل مع (الكوارث) ببعض من المعالجات التي توجد في أية خطة إن كانت ليوم أو شهر أو سنة أو خمسة أو ربع قرن أو نصف قرن وهذا له عدد من (المسميات) في كل موازنة جراء الكوارث، مكافحة وباء، مواجهة عدو، وتمرد، وإضراب وهكذا من العناصر التي تهم البشر في حياتهم اليومية.
إذن المشكلة في أن السودان حتى الآن لم يجد استراتيجية علمية حتى ولو متواضعة مع مثل التي توجد حالياً في ساحل العاج أو الكاميرون أو نيجيريا حول (الأيبولا) والمسؤولين في وضع برنامج استراتيجي شامل لا علم لهم بواقع المفاجآت أو واقع أن يكون كذا وكذا وكذا ولكنها إرادة الله ونحن حتى الآن لم نعرف أن تلك المنطقة التي وزعت كمنازل للناس أنها قديماً كانت مجرى للسيل قبل ألف عام ولكنه عاد وقتل الناس أن نحن نعمل (رزق اليوم باليوم).

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
////////